07.04.05
كاميليا التي لم تكن كالملائكة

عندما رأيتها، لم أصدق أنها هى، أو قل أنني أحبطت أو فوجئت، أو قلت لنفسي كفاك صوراً مثالية يا أخ، لم تبدو كملاك جميل كما ظننت، كانت عادية، بسيطة، لا تصبغ هذا الشعر الأبيض الذي يتسلل في عفوية إلى رأسها، حتى عودها بسيط جميل بدون زخارف ولا حليات. عامين تقريباً كنت أستمع فيهما لأغنيات “كاميليا جبران” مع فريق “صابرين” دون أن أرى لها وجهاً، حفاوتي بها جزء منه بسبب شعوري أني “عم المكتشف” الذي يستمع إليها دون كل هؤلاء المساكين الذين لا يعرفون أن في الحياة ثمة “كاميليا” بتلك الروعة، هذا مع إعجابي الحقيقي القوي بما تغنيه بالطبع.:-)
كانت المصادفة التي عرّفتني بصوتها عام 2000 لو أنصفتني الذاكرة، وكان المجهود العبثي الذي قضيته بحثاً عن أى شيء له علاقة بها في أدغال انترنت، مثار إرضاء لطرازان صغير بداخلي، خصوصاً عندما كان ينجح الأمر في أحيان قليلة..
“كاميليا جبران” صوت جميل يحمل مشروعاً ناضجاً بحق، ومحاولات للبحث عن هوية تائهة أو مفترضة. أعرف أن التجربة لم تكن ملكها وحدها، وأنه يوجد فريق رائع كان بجانبها يسمى “صابرين”، لكن مشكلتها أنها من كانت تغني.. في تجربتهم المتوقفة منذ أعوام، أعادوا طرح إشكالية “ما الوطن؟”، وقد حاولوا الإجابة بفن إنساني بديع، بعيداً عن الحدود الجامدة والأسلاك الشائكة وأختام الفيزا، والأهم بعيداً عن كلاشيهات إيقاع المارش، و”مصر هى أمي”، إلى آخر هذا الهم الأزلي.. لقد كانوا مشروعاً رائعاً على أى حال رغم توقفهم أو افتراقهم بالأحرى..

كاميليا استقلّت فنياً بعد 20 عاما مع فريق “صابرين” الذي لم يعد “صابرين”بدونها رغم استمرارهم النظري. تلحن لنفسها باختيارات لنصوص شعرية من هنا وهناك في مشروع موسيقي لم أطلع عليه اسمه “وميض”، وقد أتيحت لي الفرصة لحضور حفل لها العام الماضي في “جاليري تاون هاوس”، عندما أبكتني – ولا أعرف لماذا – في أغنية “لم أفهم”. بهرتني مجدداً بحضورها الطاغي البارد المجنون، وعودها الذي تعتصره لسبب ما، وصوتها.. آآه من صوتها. أهديكم هذه المجموعة من ذلك الحفل، وعذراً لتواضع مستوى التسجيل.

Aladdin قال,
يوليو 6, 2005 في 1:50 ص
شكرا يا صاحب التجربة انك خليتني اسمع – وأطرب – لسماع كميليا. أنا آسف التسجيل مكنش اد كده بس هيا صوتها جبار الصراحة. يا ريت يابو عمر تكتب حاجة عن مواطنتها (على ما أظن) أميمة التي غنت مع مرسيل خليفة. اهي هيا دي ذات الصوت الملائكي فعلا! لقيت موقع على انترنت بيقول ان صوت اميمة مزيج بين فيروز وام كلثوم وأسمهان.. وسع خيالك بقى على راي حمكشة…
rana قال,
يوليو 6, 2005 في 9:30 ص
اعترفلك إن أنا واحدة من المساكين اللي مش سمعوا قبل كدا عن كاميليا
استمتعت جداً بسماع صوتها وعجبتني قوي أغنية ( طفولتي ) … شكراً ليك
رنـــــا
Omar قال,
يوليو 6, 2005 في 10:44 ص
العفو العفو
Omar قال,
يوليو 6, 2005 في 11:23 ص
علاء: أميمة مهمة طبعاً، وصوتها من نوعية ممتازة، لكن الحقيقة الفرق كبير بينها وبين كاميليا عندي، كاميليا أهم كتير، لإنها قبل ما تكون صاحبة صوت وموهبة استثنائية، وقبل ما تكون كمان بتلحن وبتعزف أكتر من آلة، فهى زى ما قلت مشروع وبنت تجربة رفيعة جداً فنياً، دي مقدرتش حتى تفضل جوة إطار فريق صابرين الجميل، ثورية بشكل بيجددني يا أخي..
لكن أميمة، كانت ولا زالت محسوبة على مارسيل اللي مع احترامي ليه، راجل أناشيد المارش بتشكل جزء كبير من أهميته كفنان
يعني.. لولا اختلاف الأذواق…
سامية قال,
يوليو 8, 2005 في 12:12 م
عزيزي عمر
أشاركك الانبهار والولع بكاميليا وأفتخر بأن عرض التاون هاوس الذي ذكرته كان بتنظيم المورد الثقافي. وقد أتيحت لي فرصة التعرف بها عندما نظمنا لها عرضاً في مسقط فوجدتها إنسانة جميلة ورقيقة ومتواضعة وتعشق فنها عشقاً حقيقياً فزاد انبهاري بها عشرة أضعاف.
Omar قال,
يوليو 8, 2005 في 12:58 م
أيوة طبعاً، مش هانسى إن المورد كان السبب في إني أحضر لها حفلة أخيراً، عذراً لإني نسيت ذكر المعلومة المهمة دي، شكراً ليكي وللمورد
وبالمناسبة حفلة فرقة النيل في مسرح الجنينة كانت مفاجأة جميلة بالنسبة لي، شكراً سامية
سامية قال,
يوليو 9, 2005 في 2:43 ص
I didn’t mean it this way. I’m sorry if I sounded like I’m bragging!
Excuse my writing in English. No Arabic on this keyboard.
Omar قال,
يوليو 9, 2005 في 2:48 ص
لأ أبداً أنا مفهمتهاش كدة، حسن النية متوافر والحمد لله، شكراً لاهتمامك
AZ قال,
يوليو 11, 2005 في 11:08 ص
مش اميمه هى اللى غنت نامى يا صغيره اللى لحنها مارسيل خليفه؟؟؟؟؟
Omar قال,
يوليو 12, 2005 في 12:29 م
أفتكر كدة
Hamuksha قال,
سبتمبر 7, 2005 في 2:21 ص
تدوينتك اتنشرت على موقع كاميليا الرسمي، ضمن 3 مقالات بس.–>