09.15.05

مبروك يا بوبّات

نشرت تحت تصنيف حياتي في 12:12 م بواسطة tagreba

لأسباب كثيرة تحتل هذه (الشلـّة) بالذات مكاناً خاصاً في قلبي، وعندي أسباباً أكثر لكوني أفخر أن كلاً منهم (صديق) رغم بعدنا النسبي الذي لم نعنيه.. ومؤخراً سعدت جداً بفوز اثنين من أهم أعضاء الشلة هما “مهاب عز” و”ابراهيم عبلة” وهم طلبة في معهد السينما (صوت وإخراج بالترتيب) ، بجوائز مهمة في صالون الشباب المنعقد حالياً، فقد اشترك الاثنين في قسم (الميديا) ليفوز إبراهيم بالجائزة الأولى، ويفوز مهاب بجائزة خاصة والأخير يشترك في الصالون لأول مرة.. ويكفي أن أقول أن العملين تمّا بمساعدات قيمة من باقي أعضاء الشلة الموقـّرة(احم أحياناً).. ألف مبروك يا شباب، وعقبال البينالي

7 تعليق »

  1. Ahmed Shokeir قال,

    سبتمبر 15, 2005 في 4:50 ص

    مبروك لعز وعبله

  2. Aladdin قال,

    سبتمبر 16, 2005 في 10:18 ص

    كان مفروض تجيب سيرة “عفريت” الألفية التالتة، .. والا إيه يا بو عمر؟ مبروك لينا كلنا يا راعي الجميزة (سابقا).

  3. Mohab Ezz قال,

    سبتمبر 17, 2005 في 3:19 ص

    متشكر جدا يا عمر على الكلام الجميل ده
    و يا ريت دايما تكون فيه اخبار سعيدة عن الشلة وتقدم مستمر. مبروك علينا كلنا
    كلامك جميل جدا
    Thanks Alot

  4. sydalany-وش مكرمش قال,

    سبتمبر 17, 2005 في 6:43 ص

    مبروك أولا

    ثانيا
    إقفل الجهاز شان التراب

    أنا بسبب الحركة دي مابقتش باعرف أشوف المزر بورد

  5. Aladdin قال,

    سبتمبر 18, 2005 في 3:34 ص

    صحيح محمد (اللي جهازه في ذمة التاريخ) قدم عملا في الصالون ايضا (التصوير الفوتوغرافي) بس لم يفز (برده محمد علاء كان “موضوع” الصورة) وزي ما قلنا محمد علاء كان “مبَهْوَق” في الصالون!!!

    مبروك علينا كلنا زي ما البوب ما قال…

    ملحوظة: لا تنسى سقيا الجميزة يا عم عمر..

  6. Omar قال,

    سبتمبر 18, 2005 في 10:12 ص

    الله يبارك فيك يا احمد

    يا علاء انت محسسني اني طلعت ع المعاش، دي أجازة يا سيدنا، والجميزة المفروض انها أهم من التوقف بسبب راعي متواضع زيي.. وطبعاً محمد علاء عمل شغل هايل، لكن الموضوع كان جماعي ودي حلاوته

    على ايه يا بوب.. انت تستاهل كل خير، خليك كدة تمام تمام :-)
    الله يبارك فيك يا صيدلاني، الجهاز مش بتاعي، ده بتاع محمد وهو عموماً في ذمة التاريخ دلوقتي (الجهاز مش محمد) :)

  7. Omar قال,

    سبتمبر 19, 2005 في 11:22 ص

    حاضر يا ريّس البحر

أترك تعليقا