10.20.05
عن الحرية التي نفتقدها
من الطبيعي أن يكثر الإلحاد واليأس من الحياة في مجتمع المدينة، أو هو بمعنى آخر هو صنيعته. لأنهم لم يعودوا يرون الله، أو أى وحدة تتخلل حياتهم. يرون فقط سيلاً من شذرات غير مرتبة وعشوائية، وعلى الإنسان أن يعيد ترتيبها بمجهود كبير حتى يرى الوحدة الجديدة أو يشعر بوجودها على الأقل.
المدينة تعدت المطلق، تجاوزته، لم يعد من اهتماماتها، كسرته بعلاقات اجتماعية مليئة بالتفاصيل، لا يمكن أن تسمح بأى إمكانية لنظرة شاملة للحياة، هل هناك أهمية لمثل هذه النظرة؟ طبعاً، فلولاها ولولا ما أنتجها لزاد يأسنا خصوصاً في ظل هذا التعقيد الحتمي الذي يضغط على حياتنا.
في الصحراء تشعر أنك بحاجة لأحد وسط هذا الفراغ الكثيف، وفي نفس الوقت أنت بحاجة لوجودك الداخلي ليتحمل هذا التردد الثقيل لصورة الحياة التي ولدت بها. تصبح قريباً أو بمعنى آخر تشف عن شعور أشمل بما يحكم الحياة: الله، الطبيعة، التوازن، القسوة، المخاطرة، العشوائية، … كلها مكونات هذا القانون الأشمل. لا يهم أن تؤمن بإله واحد، ولكن من المهم جداً أن تؤمن: كما أن هناك إله عبثي فهناك أيضاً إله للنظام. حرر إلهك من ظلمتك.
من كتاب “طرف غائب” – علاء خالد - 2003
فوتوغرافيا: عمر مصطفى (الصحراء البيضاء - 2004)


sonofegypt قال,
أكتوبر 28, 2005 في 2:45 ص
اول هرة اعدي علي البلوج بتاعك جميل قوي فنان صحيح ..
Omar قال,
أكتوبر 29, 2005 في 2:57 ص
لأ غيري رأيك يا ميندونا، المدينة مكان صعب تفتكري فيه انتي مين، أو تشوفي الناس هم ايه
Omar قال,
أكتوبر 29, 2005 في 4:15 ص
نورت المدونة، البيت بيتك وشكراً على ذوقك
mindonna قال,
أكتوبر 29, 2005 في 12:42 م
يااه مكان جميل أوي
فعلا ممكن الأماكن الطبيعية بتخلي التوازن يرجع تاني للشخص نظراً للجمال المتناسق الطبيعي الذي يتمتع به المرء ،فبالتالي يرجع الإنسان إلي فطرته الطبيعية التي خُلق عليها وهو أم يؤمن
أنا دايما كنت بشعر ان حياة المدينة لاغني عنها ، بس هبدأ أغير رأي
ماريو البورسعيدى قال,
نوفمبر 13, 2005 في 3:40 ص
انا عشت فى صحراء سيناء 3 شهور
ومعاك حق