07.31.06
صعب
ليه اللقا صعب؟
عشان الفراق أصعب
الحبُ أصعب
لكن النهاردة ايه بقى، كنت عند سيدنا البحر، وضربت اجدع بلانصات في الهوا - فشْر طبعا - وخرجت بإصابة خفيفة كدة في رجلي، ومتعت عيني وروحي بشوية براح وانطلاق طفولي واحشيني. افتكر النص المليان من الكوباية إن الواحد رغم خيبة الأمل العادي والحزن الطبيعي على أي حاجة جميلة بنفقدها واللخبطة اللي بتعقب أي حدث من هذا النوع، إلا إنها بتكون فرصة عظيمة خالص لإعادة ترتيب كل الأوراق، والتقليب في أي مشاريع قديمة منسية، التصالح والتسامح مع خلق ربنا بما فيهم نفسك، وبوس إيد الشعر والحَب على راس المزيكا، ومدد..
الشيء المتعب والمدهش والجميل اننا مش هنبطل نتعلم عن نفسنا وعن الدنيا وعن الناس، كانت هتبقى ايه الدنيا دي من غير حتمية الاكتشاف والتجربة، مفيش أجمل من ناس حواليك قد كدة انت هاممهم، في فرحك مبسوطين أكتر منك، وفي زعلك مفيش زي كدة ونس. ويا مرسى مطروح، اجمل ما فيكي هوا المحاياة، بيرد روح ويود روح ويمد بوح، ودلوقتي جه وقت تأجير العجل ومعاكسة البنات (طالبة معايا فشر)، انتظروا الصور قريباً بالسمن البلدي
لم يبقَ هنا أحدّ لم يسمعْ ضجتَهم :
أبواقٌ تُنفخُ في السورِ ، بكاءٌِ وعويلٌ مقطوعٌ وصهيلُ خيولٍ
شاردةٍ في شارع
أجيالٌ تهبطُ ، أجيالٌ تصعدُ في كل شروقٍ وغروب
وشهودٌ في حلقاتٍ يمضون الى آلهةِ الموتى بقرابينِ الأحياء
فاذهبْ واسألْ هذا النائمَ في سفحِ الجبلِ الشاهق:
ماذا تفعلُ في عاصمةِ الشيطانِ هنا؟
أيُّ خرائطَ تملكُها في هذا الطوفانِ ، وأيُّ طريقٍ تسلُكُه،
إذ لاعودةَ بعد لآن
إذ كل جسورِك فوق البحرِ طوتها النارُ ، وآثارُك في الوادي
مسحتها الريح؟
قلْ للقابعِ في كهفِه،
متروكاً للوحدة والنسيان:
إنهضْ لترى وجهَك في مرآةِ الحجرِ العمياء
إنهضْ من نومِك واطلقْ صرختَك المكتومة
صرختَك المرةَ في الأذنِ الصماء
مرآة الحجارة شعر: بول شاؤول، لحن وغناء: كاميليا جبران