03.02.07

قولوا للقلقان.. ميقلقشي

نشرت تحت تصنيف ع العالي..سمّعني, مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة في 1:06 ص بواسطة tagreba

 

رغم إعجابي الواضح بفريق اسكندريللا والتجربة الموسيقية - التي لا تزال في بداياتها - التي يعيشونها، إلا أن هذا العمل تحديداً كان من أظهر العلامات على ما تعد به هذه التجربة من إضافة وتميز وإبداع

 

(سحور أبو الطيب) أو (حيّوا أهل الشام) قصيدة لفؤاد حداد، عالجها موسيقياً الواعد “حازم شاهين”، اعتماداً على وجود هذا الإيقاع الداخلي المستمر في القصيدة، والذي هو نفس إيقاع المسحراتي المعروف، فتتدرج الحالة الموسيقية تصاعداً من الإلقاء المعتاد للقصيدة، بحيث تكون أذن المستمع قد ألفت الإيقاع الداخلي لها، بإلقاء رائع من سامية جاهين وآية حميدة، ثم يتم تسريب الإيقاع الفعلي للمسحراتي مع نهايات الأبيات، حتى يحسم هدير العود الأمر مع تطوير للإيقاع نفسه، ومع تصاعد الزخم بمعاني القصيدة.

ويستمر تنغيم الأبيات على نغمة وردّها بنفس منطق التسحير المعروف، ويتجلى حازم بالرد في جملة (مثل الموج) صاعداً بها إلى أدنى الجواب، مع تواصل زخم الإيقاع والعود والأصوات في الخلفية، حتى تهدأ الحالة تدريجياً لتصل لنقطة السكون، فتخرج الحالة مدهشة وبسيطة ومنطقية وبديعة في الوقت ذاته.

 

ولطالما أبهرتني ألحان الشيخ سيد مكاوي لأشعار فؤاد حداد، وتمكنه من التواصل الحقيقي مع المعاني وروحها والتعبير عنها كما يلزم بعبقرية تنافس عبقرية الشاعر (ولعل مجموعة المسحراتي هي الأبرز في هذا المجال).. آسفاً على انتهاء هذا الزمن الذي يجود بهذا المستوى من الألحان لأشعار بتلك العظمة، ولكن ها هو العطر قد انتقل بسلام لجيل جديد، والحمد لصاحب النعم.

 

الجميل في الأمر أن هذا العمل - الجديد جداً في شكله وسياقه - هو أحد الأعمال القليلة التي أضافها الفريق على ريبرتوار الأغاني الذي يقدموه لألحان الشيخ سيد درويش والشيخ إمام والشيخ زياد الرحباني :-)، ومع استمتاعنا الأكيد بأعمال هؤلاء الكبار، إلا أن شوقنا للجديد كبير ولا تكتمل الفرحة والتجربة إلا به، خاصة إذا كان الجديد على هذا المستوى من النضج في الفكرة والتنفيذ.. وتصدق نبوءة فؤاد حداد في القصيدة، إذ يبدو أنه قد رأى تلك الصحبة الطيبة من زمن فخاطبنا مُطمْئناً: قولوا للقلقان ميقلقشي

 

اقرءوا نص القصيدة هنا

 

واستمعوا إليها مغناة هنا

6 تعليق »

  1. salma قال,

    مارس 3, 2007 في 4:10 م

    omar -
    begad merci gedan gedan enak 7atet hena link le el song el 3azima gedan 7ayoh ahel el sham
    msh 3arfa enta shoftaha yestrday fe jesuite alex or no
    homa 2aloha b tari2a aktar men arwa3
    3′er music hazem shahin w ayman sadek

    el mohem fe3lan merci
    w di forsa kaman eny 2aolak en el blog beta3ak menb agmal el blogs el shoftaha

  2. tagreba قال,

    مارس 3, 2007 في 11:52 م

    عفواً يا سلمى، شكراً على ذوقك، تعليقك اسعدني قوي :-)

  3. Hamuksha قال,

    مارس 4, 2007 في 11:02 ص

    يا عيني.

    والصورة لمين يا عمر؟ دي لوحة!

  4. tagreba قال,

    مارس 4, 2007 في 6:19 م

    مممم مش لهجتك يا حمكشة، بس دي تصويري على اي حال

  5. Dananeer قال,

    مارس 5, 2007 في 5:12 ص

    انا عجبتنى فعلا بجد اول ما سمعتها من سماعى
    و خصوصا البدايه و القائهم فى الاول بشجى و نقاء
    و ازاى الالقاء بيطلع زى موجه و ياخد معاها
    تلاقيك فى الاخر مندمج و بتخبط
    :)

    انا حضرت حفله واحده بس اتبسطت جدا جدا
    و من ساعتها باستكشف سيد درويش

  6. حَمُكْشَة قال,

    مارس 5, 2007 في 10:50 ص

    يخرب عقلك يا ابني، الصورة هايلة، إنت مصور.

    النقلات بتاعة الأغنية وجوها مؤثرين جدا وفيهم فنية عالية، يعني مش معتمدين بس على إعادة إنتاج للإيقاع دا.

    الأداء الصوتي بتاع التلاتة أضاف كتير قوي. شوف النقلة بتاعة “ما جانا” مثلا. والنبرة بتاعة “حيوا أهل الشام” الأخرانية وهي بتتدحرج وتِتّك على حروف “الشام” وبتكرار بيتغير بشويش جدا وبعدين ترسى على الميم، بعد كل التضرع والرجاء والتطويح والتقليب والهيجان اللي بعد الإلقاء الأولاني.

أترك تعليقا