11.10.06

صباح الخير يا ياسمينة

نشرت تحت تصنيف النجمة ام ديل, تصاوير في 11:22 م بواسطة tagreba

 

 

 

شعور يوجع انك تقول لحد جمييل قوي، اول مرة تشوفه: صباح الخير، وتبقى عارف ان دي آخر مرة هتشوفه أو تقول له: صباح الخير، حتى لو كان الحد ده ياسمينة فوق سطوح بيتكو……. هههههههههه كل ده ياسمين قلت له صباح الخير ومشفتهوش تاني، صباح الخير يا ياسمينة

 

فوتوغرافيا: عمر

10.09.06

صور نادرة من بلاد الدهب

نشرت تحت تصنيف تصاوير في 2:16 ص بواسطة tagreba

بكل أسف لا أعرف عن هذه الصور سوى أني قد وجدتها لدى صديق، لا أعرف من المصور ولا متى صُورت تحديداً، ولكنها صور رائعة للنوبة القديمة على أي حال، البيوت والوجوه ومظاهر الحياة، والزراعة والنيل وغيرها. حالة حضارية وإنسانية بديعة، مسخناها نحن في بكار ولهجة البوابين :-(. على أي حال الصور من أجمل ما رأيت من صور على الإطلاق. مشتاقين يا بلاد الدهب


 

والمزيد هنا

09.14.06

المدينة الصبح بدري

نشرت تحت تصنيف تصاوير, موزونٌ مُقـــفـّى في 2:25 م بواسطة tagreba

 

المدينة الصبح بدري

الشوارع لسّة فاتحة

والمدارس لسّة فاتحة

المحلات..

والحواري

والمجارى

بلكوناتها.. بواباتها

والعيون لسّاها فاتحة

في المدينة الصبح بدري

 

في المدينة الصبح بدري

العجل ساير وداير

والسجاير..

مالية قلب الميكروباص

والكتب فوق رجل فاطمة

والعينين مليانة ناس

والحناجر لسة عتمة

والإيدين..

بتجس نبض الأمنيات

في المدينة الصبح بدري

 

في المدينة الصبح بدري

تسبق الرجلين طريقها

والشوارع مش ملاحقة

مــش مـوافــقــة..

والطريق مع إنه واضح

هاجس المجهول مقاوح

واللي جاى مع اللي رايح

كـلــه ســايــح..

فى المدينة الصبح بدرى

 

في المدينة الصبح بدري

العصافير من كرمها

لسه بتزقزق وتسرح

رغم دخان المصانع

والعوادم والتراب

رغم تلاجة مشاعر

طالعة من ورا ألف باب

إنهيار ساقع وهادى

لحكايات عمالة تجرى

واغتيال الصبح عادى

في المدينة الصبح بدري

أنا

زمان زي اليومين دول

10.10.05

نَطـَق

نشرت تحت تصنيف تصاوير في 11:21 ص بواسطة tagreba

فاتوا من هنا.. في طريقهم لمنح حياة.. لأكبر عدد من العواميد

فوتوغرافيا: عمر

06.24.05

هوا الكنال شدني اتمشيت على مهلي

نشرت تحت تصنيف تصاوير, حياتي في 1:14 ص بواسطة tagreba

يوم آخر جميل في بورسعيد، بعد ليلة شم النسيم هناك مع حمكشة ولون. هذه المرة بعد جذب وشد وحوارات ومداولات اتكلت على الله أنا وعلاء، واتجهنا شرقاً عبر خطوط شرق الدلتا (رايح/جاى). معظم اليوم الذي كان أساساً بغرض الاستجمام والابتعاد قليلاً، قضيناه على كرسيين وتحت شمسية لم تتوقف عن مقاومة الهواء الرائع في بورفؤاد. المعدية المجانية فسحة في حد ذاتها، ولابد أن أذكـّر رفاقي في كل مرة بعد (العبور) أننا الآن في آسيا، ويندهش البعض من طرافة المعلومة على حقيقتها.

لا تزال البلد (بور سعيد/ فؤاد) تأسرني بهدوئها ونظافتها وريحها الطيب. على البلاج 5 جنيه توفر لك مكان محترم لنهار بطوله، والفرجة غيّة.

وجوه الباعة الجائلين الموسميين موضوع ثري للإبداع في رأى علاء. هؤلاء السرّيحة يعملون هنا وفي باقي شواطئ مصر في المواسم فقط، قادمين من محافظات الدلتا والصعيد، ملتمسين الفرج في وسعة البحر الذي لا يزال متوسطاً. السفن الناقلة الضخمة لا تكف عن تذكيرك بأنك في ميناء وأنك ضيف على أية حال.

اسمع دويتو بيني وبين البحر بحضور الهوا ككورس

أظن أن معظم من كانوا على الشاطئ - ولم يكونوا كثر – من أهل البلد، لم تنته الامتحانات، ولم ينزح القاهريون إلى السواحل بعد في حركتهم السنوية المباغتة. عموماً أكلنا “خد الجميل” التي هى تفاح مغموس في سكر ملون، وطربنا لوجه “علي” الصبوح القادم من سوهاج للاسترزاق على البلاج بجلاليب حريمي، وضحكنا على أغاني بتاع الجيلاتي الرايق، وشمينا هوا نضيف.

اليوم لم يكن طويل، لكنه كان كاف جداً لتسكين أنفاسنا اللاهثة ورسم ابتسامات حقيقية على وجوهنا المرهقة، تعيش بورسعيد، تعيش تعيش.

Next entries »