12.01.06

عرض لفريق “جميزة” على هامش مهرجان السينما المستقلة

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 10:09 م بواسطة tagreba

 

على هامش فعاليات “مهرجان القاهرة الأول للسينما المستقلة” المقام من 1 - 5 ديسمبر، بمسرح “روابط”**، يقدم فريق “جميزة” عرضاً موسيقياً غنائياً ثالث أيام المهرجان (الأحد 3 ديسمبر)، بعد انتهاء عروض الأفلام لليوم، أي حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءاً.

 

العرض تم الاتفاق عليه بعد وضع برنامج المهرجان وليس مدرجاً به، لذا لزم التنويه. جميع عروض المهرجان، والعروض الموسيقية على هامشه مجاناً. يعيش الفن حراً مستقلاً :-) يسعدنا رؤياكم

 

مسرح روابط بجوار جاليري تاون هاوس بوسط البلد - شارع حسين المعمار متفرع من شارع شامبليون**

 

 

11.29.06

نركب الموجة العفيّة

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 2:31 م بواسطة tagreba

إهداء إلى اللول اللي مظبط الموجة :-)

 

أنا اللي هاعبّي الشريط بصوتي، وحد تاني اللي هيطلع في الكليب عشان الضرايب مش اكتر

 

 

 

call me plz

“كلمني شكراً”

يا حبيبي رصيدي خلص عليك

“كلمني شكراً”

ولو رسالة كدة تحسسني بيك

“كلمني شكراً”

آه ياللي واحشاني عنيك

دي رنة منك

تحيي غرامي ودنيتي

 

انا قلبي لوجو

وبحر موجُه مينتهيش

وصوتي سايلنت

وروحي من بعدك مفيش

لو شبكة تالتة تقرّب البعد اللي كان

وتهز لي سعر الدقيقة ونبتدي

 

انت اللي ساع قلبه غرامي من سكات

وانت البتاع وانت اللي ظبطت الحاجات

فاخترت قلبك من بين قلوب كل (الحتت)

أعيش فداه وامشي ف مداه طول سكتي

كلمني شكراً

 

 

* للرنات واللوجوهات والحركات اتصل على 0900666 - سعر الدقيقة زي ما يطلع يا غجر

11.21.06

اكتشاف

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 9:27 ص بواسطة tagreba

أنا معرفتش
اضم دراعي على صدري
و اقفّل كل باب أو شرخ في كفوفي
و من خوفي
فتحت قميصي لعيونهم
واتمليت بالناس

في صباح عادي.. اكتشفت شاعر جميل، لم يعد الصباح عادياً

مدونة خالد عبد القادر

 

10.26.06

بندوّر ع البراح

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 1:13 ص بواسطة tagreba

 

“بندوّر ع البراح”

الحفل القادم لفريق جميزة - 4 نوفمبر 2006- الثامنة والنصف م - قاعة الحكمة بساقية الصاوي

 أشعار: ناصر - عمر - إياد

ألحان: عمر - رضا -  اسماعيل

مزيكاتية: رامي - علي - الأمير - أشرف - عمرو - ياسر - عصام - شعيشع - نور

صييتة: منير - تميم - رضا - نورا - عمر - ميدو

 !جميزة: إسفين في الغناء المصري

10.01.06

رداً على السؤال المجعلص

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 12:23 ص بواسطة tagreba

رداً على سؤال جاسر الصعب جداً واللي هو نفسه وصفه بال”مجعلص”، ورغم اني مش من هواة التاجز، بس ميجراش حاجة

 

 

سؤال جاسر

 

تاخد كام أو إيه

 

تعمل بيه إيه

 

أو تبطل بيه إيه

 

و تبقي مبسوط في حياتك

 

 

والإجابة هي: بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــم

 

 

آخد نفسي واعمل جدع وابطل أحلام رومانسية بالنهار، وبالليل يبقى يحلها ربنا، شكراً

09.11.06

حـمـلة لــطـــفي

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 7:13 ص بواسطة tagreba

 

بافكر جدياً أطلق حملة تدوينية مكثفة مهفهفة، اعزم فيها كل العيال اصحابي، ويكون الهدف من الحملة دي وقف كل الحملات المستقبلية على المدونات، خاصة العنصرية منها أو تلك التي لا تهدف لأي شيء سوى كونها حملة بالصلا ع النبي.. وبافكر كمان اسمي الحملة دي “حملة لطفي”، شايفه اسم معبر ورمزي ومُلهم وذي وقع مؤثر.. تخيلوا معايا: “حـــمــلــة لـــــطــــفــي”.. فابقى أنا لطفي وانت لطفي وكلنا لطفي، وكل حملة وانتو طيبين

09.07.06

أعود

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 10:08 ص بواسطة tagreba

 

بدون الخوض في أدبيات السكون والعودة، أعود.. احتفظت هنا بالغالبية العظمى من محتوى مدونتي القديمة، وأزلت القليل مما لا أجد لوجوده هنا أهمية أو لا أرغب في نشره بعد الآن لأسباب أو لأخرى

أدين للتدوين بالكثير جداً، إنسانياً وأدبياً.. واعتقد أنـّي وللحظة لم آخذ الموضوع على محمل الجد، وعسى أن يكون هذا الانتقال مدعاة للمزيد من الكتابة كماً ومضموناً، خاصةً وأني قد فرغت من وقتي ما يكفي لذلك من الآن فصاعداً

شكراً من قلبي لكل من اهتم لغيابي ولكل من سأل عني أثناءه، مدينٌ أنا بالكثير

أخيراً وليس آخراً، لا تزال في المدونة الجديدة بعض المشاكل التقنية التي سأسعى جاهداً لحلها، فأرجو التعامل بصبر مع هذه المشاكل، وأرجو ألا تكون عائقاً للقراءة والتواصل، وأنصح لتصفح أفضل للمدونة استخدام متصفح فايرفوكس بدلاً من متصفح اكسبلورر، قد تكون النتائج أفضل

بس خلاص.. أنا جيت

08.20.06

“وميض” كاميليا جبران.. غناءٌ يبحث عن وطن

نشرت تحت تصنيف غير مصنف, مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة في 8:27 ص بواسطة tagreba

 

وقت طويل مر علينا كمستمعين عرب لم نشهد فيه تجارب غنائية حديثة، تحمل جديد و إضافة؛ سواء من حيث الرؤية الموسيقية، التوزيع، نوعية الأشعار ومواضيعها، وحتى أساليب الغناء نفسها. أكثر من 20 عاماً ونحن ندور في الفلك نفسه، بل وأن الدائرة تضيق، والتكرار والابتذال واستنـزاف المعاني والأشكال الموسيقية أصبحوا السمات الغالبة على الأغنية العربية من المحيط إلى الخليج.

 

“كاميليا جبران”" المغنية والملحنة الفلسطينية، من الموسيقيين العرب القلائل أصحاب مشاريع موسيقية (غنائية تحديداً) مختلفة وذات قيمة فنية عالية. بدأت كاميليا الرحلة مبكراً جداً منذ ولادتها عام 1963 في بيت لعائلة من (عرب 4 8) بالجليل، وكان والدها “إلياس جبران” معلم الموسيقى وصانع الآلات الموسيقية أستاذها الأول، الذي أخذت عنه الألحان والأغاني العربية الكلاسيكية، إلى جانب تعلمها العزف على العود والقانون، وإجادتها لمهارات الغناء العربي بمساعدة صوت قوي وعريض وذي شخصية مميزة.

 

تأثرت كاميليا لاحقاً بالتجارب الموسيقية لأسماء مثل “أحمد قعبور”، “مارسيل خليفة” و”الشيخ إمام عيسى” وغيرهم من أصحاب التجارب الغنائية الوطنية المتميزة، في وقت زاد فيه وعيها بهويتها كفلسطينية عربية تعيش على أرض محتلة، وتحمل جواز سفر اسرائيلي.

 

في أوائل الثمانينيات أصبحت كاميليا المغنية الرئيسية لفريق “صابرين” الذي أسسه الموسيقي الفلسطيني “سعيد مراد” في القدس المحتلة، وطوال عشرين عاماً كانت تجربة “صابرين” إحدى أهم التجارب الغنائية العربية المعاصرة، والتي كانت كاميليا عموداً رئيسياً بها غناءاً وتلحيناً وعزفاً.

 

تخطى الفريق بألبوماته الأربعة المفهوم التقليدي للأغنية الوطنية، باختيارات مميزة لمجموعة من الشعراء الفلسطينيين الكبار أمثال “محمود درويش”، “سميح القاسم”، و”فدوى طوقان”، وشاعريْن من مصر ولبنان هما “سيد حجاب” و”طلال حيدر”، صاحبت أشعار هؤلاء موسيقى غنية وبسيطة، بها من الطرب غير المفتعل على قدر ما بها من التجديد، ولم يحاولوا في الوقت نفسه كسر عنصر (اللحن melody)، بل حافظوا عليه بسيطاً مستساغاً

 

استلهمت أغانيهم الوطن في وجهه الإنساني، بعيداً عن الحماسيات والمارشات المعتادة، ورغم تأثر التجربة بظروف أصحابها الشخصية كغرباء في وطنهم، وأبناء أمة مجروحة في زمن صعب، إلا أن التجربة حملت روحاً أكثر عمومية تعطيها عمراً أطول، ولم تتشبث بالتفاصيل الآنية والأحداث المحدودة.

 

عام 2002 انتقلت كاميليا للعيش في سويسرا بالصدفة، بعد حصولها على منحة لمشروع فني هناك، حيث بدأت تجربتها الفنية المستقلة، مدعومة بكل خبراتها وتجاربها السابقة، كمغنية وملحنة وكفلسطينية أيضاً!

 

“وميض” اسم الألبوم الذي أصدرته كاميليا جبران في سويسرا العام الماضي بالتعاون مع موسيقي سويسري متخصص في الموسيقى الالكترونية هو “فيرنر هاسلر”. هذه المرة خرجت كاميليا تماماً من عباءة “صابرين”، بل ومن أي عباءة أخرى في الغناء العربي، لتبدع تجربة غنائية خاصة بها ومختلفة تماماً شكلاً ومضموناً.

 

اختيارات النصوص كانت بداية الثورة. بنصوص شعرية ونثرية لجبران خليل جبران، بول شاؤول، فاضل العزاوي، وعائشة أرناؤوط، و اليوناني ديمتريس أناليس، صاغت كاميليا شكلاً جديداً لأغنية عربية خارج القوالب التقليدية للأغاني العربية شعراً ولحناً، كاسرة قيود الوزن والقافية – إن اعتبرناها قيوداً – ومستعيدة روح الموّال وأشكال الارتجال، مع وجود الإيقاع الداخلي المتغير كأنفاس شخص يجري بسرعات مختلفة أو شخص تعتريه مشاعر متباينة في الوقت نفسه.

 

(الغربة في الوطن والمدينة والإنسانية، الاختلاف والقهر، الهروب والشتات وأحلام العودة، التغير عبر سنوات العمر، التواصل مع الناس ومع نظام الكون)، مجرد أمثلة لعشرات التفاصيل التي تمتلئ بها أغاني الألبوم، أغاني ليست بسيطة في معانيها قياساً بتجاربها السابقة، ومعاني انفعلت بها كاميليا عبر النغمات والأداء كما ينبغي.

 

بصوتها الفذ وعودها الوحيد وخلفيات الموسيقى الالكترونية للسويسري “هاسلر”، خرجت موسيقى “وميض”. الموسيقى أجدها متسقة جداً مع روح الأغاني، بتعبيرها الصريح عن كل هذه المعادن والأسلاك التي تملأ تفاصيل حياتنا وتفصلنا عن أنفسنا وعن الآخرين، لم تمنعني الخلفيات الالكترونية من الاستمتاع بتجليات كاميليا الصوتية الجريئة الشرسة، والمطربة في الوقت نفسه.

 

أغاني الألبوم الإحدى عشر، جعلتني أراها كجدارية ضخمة مليئة بعشرات التفاصيل والمنمنمات الصغيرة، التي تتواطأ مع بعضها البعض لتعطيك الحس النهائي، مع إمكانك الاستمتاع بكل تفصيلة على حدى.

 

ربما تكمل كاميليا في الطريق ذاته، وربما تبحث عن طرق أخرى في تجارب جديدة على حد قولها، فهي تجرب، وما أحوجنا إلى تجارب بكل ذاك النضوج والثورة والجمال.

06.22.06

“جبال وأرواح”

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 5:22 ص بواسطة tagreba

“ولم تكن لدي أسباب واضحة، لم تكن لدي أسباب، حين حملت خيمتي في ذلك الشتاء، وخرجت من مدينة “أبورديس” السينائية، ومضيت حتى وصلت شاطئ البحر الأحمر، ثم اتجهت شرقاً عازماً على ألا أتوقف، إلا حين ينقضي نهاران ويأتي ليلان، لأقيم خيمتي عند بقعة من الكون، تتحقق فيها وحدتي كاملة..”

“دخلت حالة (الاعتذار عن الحياة) مقيماً على بحر أرفض وجوده، دون أن ألحظ أن هناك جبلاً يرقبني، ويفكر في الطريقة التي يمنحني بها المعنى..”

“حدث هذا في ذلك الصباح، حين خرجت من خيمتي لأمارس الطقس اليومي، لكن قبل أن أتجه إلى البحر رأيت قمة جبل تحمل كل الألوان التي أعرفها، قمة تدور بألوانها وتلوح لي.. كانت هذه أول مرة أرى فيها الجبل، الذي أسميته جبل الراعي، لأنني في الليلة السابقة حلمت بأنني راع بلا حملان يعيش فوق قمة جبل وحيد وينتظر عابراً يأتي من بعيد، حلمت وفي الصباح وجدت الجبل يلوح لي”

“كان يعلمني الألوان!! فلما رأيتها جميعاً، قرر أن يكشف لي عن لون الأزل ففتح لي قلبه، لأرى!! كان لوناً خارج الألوان كلها.. لأنه أعلى..

كان لوناً يعلم البصيرة أن ترى.. لقد لون بصيرتي.. وربما لهذا حمـّلني الجبل بالمعنى الذي أحمله في داخلي، وأرسلني أبحث له عن كلمات يظهر فيها..”

“ويوم فارقت جبل الراعي عرفت أن حياتي كلها هي البحث عن هذه الكلمات حتى تكتمل، فيظهر باكتمالها معناي..”

“عليّ أن أفعل هذا قبل أن أموت، وإني لأرجو الرحمن الرحيم أن يمكنني من ذلك، وإلا قضيت حياة بلا معنى، وتصبح الكلمات الناقصة أكبر شاهد على العبث”

“وما من معنى حتى لو كان جبلياً، يجعل المرء يتخلى عن مسئولياته، خاصة لو كانت نحو آخرين، خلق المرء ليمنحهم بعض الأمان وقليلاً من الفرح، ناهيك عن أن الأعمار بطبعها لم تخلق لتحقيق الأمنيات، وهكذا لن يكون في العمر ما يمكنني أن أتحول إلى ريح رقيقة كالفراشات، وهو ما سيمنعني أن أذهب إلى كل جبال الدنيا”

“كما أن الجبال لن تستطيع المجئ إليّ، فلديها هي الأخرى مسئولياتها والتزاماتها، والجبال من الحياء ومن قوة الإيمان، بحيث لا تستطيع أن تغادر مكانها بإرادتها، فتتخلى عن مسئوليتها التي خلقها الرحمن الرحيم من أجلها؛ وهي الحفاظ على الأرض.. “والجبال أوتادا”. كما أنها يجب أن ترقب الذين يعيشون في وحدتهم لتعطيهم إن راقوا لها “معنى”.. وترسلهم يبحثون عن الكلمات..

ثمة ما لا يحدث.. وإنه لأمر محزن حقاً، ألا نستطيع أنا وكل جبال الدنيا أن نلتقي”

أحمد خالد

اسم الكتاب: جبال وأرواح

اسم المؤلف: أحمد خالد

الطبعة الثانية 2006

تجدونه في مكتبة “ديوان” (159 ش 26 يوليو بالزمالك)

10.20.05

عن الحرية التي نفتقدها

نشرت تحت تصنيف غير مصنف في 4:59 ص بواسطة tagreba

من الطبيعي أن يكثر الإلحاد واليأس من الحياة في مجتمع المدينة، أو هو بمعنى آخر هو صنيعته. لأنهم لم يعودوا يرون الله، أو أى وحدة تتخلل حياتهم. يرون فقط سيلاً من شذرات غير مرتبة وعشوائية، وعلى الإنسان أن يعيد ترتيبها بمجهود كبير حتى يرى الوحدة الجديدة أو يشعر بوجودها على الأقل.

المدينة تعدت المطلق، تجاوزته، لم يعد من اهتماماتها، كسرته بعلاقات اجتماعية مليئة بالتفاصيل، لا يمكن أن تسمح بأى إمكانية لنظرة شاملة للحياة، هل هناك أهمية لمثل هذه النظرة؟ طبعاً، فلولاها ولولا ما أنتجها لزاد يأسنا خصوصاً في ظل هذا التعقيد الحتمي الذي يضغط على حياتنا.

في الصحراء تشعر أنك بحاجة لأحد وسط هذا الفراغ الكثيف، وفي نفس الوقت أنت بحاجة لوجودك الداخلي ليتحمل هذا التردد الثقيل لصورة الحياة التي ولدت بها. تصبح قريباً أو بمعنى آخر تشف عن شعور أشمل بما يحكم الحياة: الله، الطبيعة، التوازن، القسوة، المخاطرة، العشوائية، … كلها مكونات هذا القانون الأشمل. لا يهم أن تؤمن بإله واحد، ولكن من المهم جداً أن تؤمن: كما أن هناك إله عبثي فهناك أيضاً إله للنظام. حرر إلهك من ظلمتك.

من كتاب “طرف غائب” – علاء خالد - 2003

فوتوغرافيا: عمر مصطفى (الصحراء البيضاء - 2004)

Next entries »