April 23, 2005

بَرْْبَشَة

Posted in موزونٌ مُقـــفـّى at 11:41 am by عمر مصطفى

“ممنوع استخدام النظارات الشمسية”

لا انا قادر عيني اغمّض
ولا قادر عيني افتـّح
لا انا قادر عيني اعيّط
ولا قادر عيني
أفرح
القدرة فين يا عيني
والخضرة منين يا روحي
فاتح ليكي دراعيني
ولا خبيتشي ف جروحي
فاكرك ولا نسيتي
إني مش بافتكر
وسعاية ف قلب غيطي
ف الضلمة بتنفجر
وانا مش قادر يا عيني
اغمّض ولا افتـّح
بابربش آه يا عيني
باحوّش لجل أفرح
يوميني عدّوا لحظة
عدّوا ولا سلـّموش
زهقان من الملاحظة
وباهوّش ف الهاموش
وانا طاير فوق كفاية
من غير أيتها غاية
متطولش الحكاية
بيموتني الملل

“بلـْدانة يا برَدنا”
بردانة يا بلد
وشك وكإنه مادنه
مبتندهش الولد
مبتندهش العيال
جوة احواش المدارس
جوة احواش الحياة
واتمَلـّى ف منتهاه
ألاقيني في البداية
مش فاهم الحكاية
ولا حدايا مدد

ممنوع الشط يضحك
في وش البحر ليه
وطريقتك في المناقشة
دي بتبوّشني ليه
لما اطلع ع المعاش
ولا اقولك..
بلاش
خللي الكلام ما بينّا
متداري ف ضل شيش

أصلي ماليش
ف الصراحة
ولا ليّا ف العياط
قاعد في الاستراحة
باسكـّت ف السكات
ولا قادر عيني اغمّض
ولا افتـّح أو أعيط
نفسي أفرح وازيّط
واعاتبك واحضنك

واعاتبك واحضنك

عمر

14 Comments »

  1. Amira said,

    عمر إيه..؟ انت كويس؟!!
    النكد عالي في كلامك ليه؟!! مش خير إن شاء الله ولا إيه النظام… ياخوانا ياللي فوق إعدلوا الإريال…

  2. Omar said,

    لأ اتطمني يا أميرة، أنا كويس.. إنها الأحزان العادية يا عزيزتي

  3. جميلة بشكل مربك…

    علاء

  4. حين أقرأ كلماتك دائما لا أستطيع أن أعلق عليها.. أشعر أنها تتجاوز مجرد كلمات أقولها لك.. تتجاوز ذلك بكثير.. لكنني أستطيع أن أقول وكلي يقين: إنك إنسان..نعم.. إنسان وكفى..

    عمر لقد وصلت في قصيدتك هذه لمرحلة نضج كبيرة أتمنى أن تصل إليها دائما.. كما أتمنى أن تصبح “بردنا مش بلدانة” ولا إيه؟

  5. عنوان جرئ وبسيط ومراوغ.. مغرق في البساطة والحلاوة معا. المرة دي القصيدة يتنز “مزيكا” (بركاتك يا حاج أحمد!!) حاسس إنها تنفع أغنية روعة.

    لمن قال عن القصيدة أنها “حزينة” نقول له “اللي يتكلم يا كتر همة” (نقلا عن الدستور نقلا عن العبقري جاهين).

    ولمن قال إنها نابعة من عمر “الإنسان” أقول بل هي – أيضا – عن عمر (ربما) وغير عمر من البشر.

    الخاتمة أكثر من موحية.

    ممتع كالعادة يا عمر وظني أن كلا منا سوف يعمد بعد قراءة قصيدتك إلى درج مكتبه ويخرج منها نظارته الشمسية ليلقيها من الشباك إلى الأبد!!

  6. ممنوع الشط يضحك
    في وش البحر ليه

    باسكـّت ف السكات

    حلو قوى السطرين دول بجد.. مع انى مش فاهمة الشعر دة قوى يعنى
    لكن فيه حاجة بتشدنى اقرأه تانى مرة..
    و أنا فعلا رايحة أقرأ تانى مرة.. و بعدها أشوف ممكن أضيف ايه تانى
    بس انت حلو فى العامى

    أما نصك التانى.. الى روح الهوا المهجور
    هو حلو بردو.. بس سطر “يادى الهبل” بوظ كل حاجة
    عارف طلعك من الموود

  7. Doaa Samir said,

    عارف لما تغني على جوه من غير ما تنبس بكلمة أو هنّة أو بحّة أو حتى تعمل صوت من أول الحلق عند الجزء اللي بتتطلع منه الضحكة والهمزة والآه؟

    عارف نوع الغنا ده اللي بتبربش فيه بعينك وتكسرها من الزاوية بعنف وتعقد حاجبيك بوجع وتفتح عينك فجأة وتجول ببصرك في الفراغ.. حتى لو كنت بتشتغل أو بتكتب وقدامك مادة انكسر عليها الضوء فشوفتها بعينك (العضو)و
    وأنا مش قادر يا عيني
    أغمض والا أفتح
    بابربش آه يا عيني
    باحوّش لاجل أفرح؟

    عارف لما تكون ف الحالة دي ويعقد الشجن على أنفاسك فتفضّل إنك تزمّ فمك علشان حرام إن أي حاجة ولا حتى الهوا تدخل تلوث الغنا وتبقى “الخضرة منين يا روحي”… فتاخد النفس على جوه الجوه وتكتفي باليسير من الأكسجين المترب اللي يخليك حي؟

    عارف لما تغوص أوي
    وأنا طاير فوق كفاية
    من غير أيتها غاية
    وتلاقي…
    وسعاية ف قلب غيطي
    ف الضلمة بتنفجر؟

    عارف كل ده؟! لا… حاسس بكل ده؟
    كل ده بربشة
    زي ما قال علاء إنها مليانة موسيقى وأزيد عليه إنها من نوع غريب
    حنين؟… آآآه
    غويط؟… يجوز
    متغرب؟… أوي
    جديد؟… احتمال
    موجع؟… أكيد
    عارف -آخر “عارف؟”- لو اتلحنت واتغنت يا عمر…هـ .. خلي الناس تكمّل بقى لأني مش لاقية كلمة وافية

  8. niiice poem
    mashallah

  9. Omar said,

    محمد علاء: على فكرة، وانت مربك بشكل جميل

    أحمد عمار: أنا إنسان؟؟ هذه تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه

    علاء الدين: المزيكا عندي دايماً ضرورة، والبركة فعلاً في الحاج احمد، أما عن النظارات الشمسية، فأنا مش مسئول عن أى نضارات تضيع، واللي عنده نضارة مش عايزها، ممكن يجيبهالي مفيش مشاكل

    لست أدري: شكراً على تصريحك المهم بإني (حلو) في العامّي، أخيراً الواحد حلو في
    حاجة! أما عن شطرة “يادي الهبل”، فممكن تعتبريها نوع من الهبل المحبب لنفسي

    دعاء: أخ خ، وقعت في شر أعمالي، عارفة لما حد يحتفي بيكي لدرجة الكسوف، انتي
    عملتي كدة، وانا لساني اتعقد، عموماً لو ربنا كرمني ولحنتها، هتكوني من أول
    المستمعين إن شاء الله

    نورهان: شكرا ع القراية والتعليق

  10. afwan

  11. جايز أكون معرفتش اختار الفظ صح
    إعزرنى.. عشان أنا لسه بكون العربى عندى.. لكن أنا أقصد كويس يعنى
    بمعنى آخر.. حلو😉

  12. Omar said,

    يا بلو انتي أسعدتيني بتعليقك، مفيش حاجة، أنا باهزر أنا كمان، عايزك تكتبي براحتك خالص، كل اللي في نفسك قوليه، وانا مفترض دايماً حسن النوايا😉

  13. unknown said,

    الحقيقه انا مش بستخدم النظارات الشمسيه

    على فكره القصيده بتاعتك جميله اوى
    بتعبر عن حال الكثيرين
    الجميع لم يعد قادر على أن يفعل شىء
    ده طبعا لو كان عارف هو عايز يعمل ايه
    جايز لما تنتهى موجه النظارات الشمسيه نشوف النور

  14. Nour said,

    جميلة بجد
    🙂


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: