September 19, 2005

خواطر مستمع

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 3:57 am by عمر مصطفى

عن اللي غنّوا ومكمّـلوش، والحلول الوَسَط


قصدت تصدير مقالي بكلمة “خواطر”؛ لعلكم تغفرون لي هذا القدر من (الانطباعية) التي ستجدونها في كلامي، فطالما فكرت أن تلك المرحلة من الغناء في مصر (تقريباً من أواخر السبعينات وحتى أوائل التسعينات)، وهذا الجيل المسمى بـ “جيل الوَسَط”، يستحق مزيداً من البحث والتأريخ والتحليل أكثر من أى وقت مضى.

البحث في بداياتهم، بزوغهم وتألقهم بمساعدة الجيل السابق لهم، وجمهور عريض دعمهم طويلاً، إلى أن أصبحوا هم (الكبار) الآن، ولكنه (الحجم) الذي لا تعبر عنه دائماً أرقام توزيع ألبوماتهم – إن صدرت – أو درجة وجود أغانيهم في الشارع وقدرتها على التواصل والاستمرار مع الناس بكافة مستوياتهم وأذواقهم؛ فأين هم إذن؟!

لا زالوا يحتفظون بألقابهم وتجاربهم التي لم تستمر بنفس القوة، أو قُل توقفت. (أمير الغناء العربي) هاني شاكر، و(المطرب الكبير) علي الحجار، و(الصوت الحساس) مدحت صالح، ومحمد الحلو.. (ماذا يطلقون عليه؟ ربما يقولون أنه “حلو”!)، و(الملك) محمد منير، وغيرهم من هذا الجيل الغنائي المهم: (جيل الوسط)، الذي وقع في موقف لا يحسد عليه، بين محاولة أن يكون حقيقي، وبين قوانين سوق جديد – لم يعد جديداً- لا يرحم، ومجتمع أصبح يحتاج للتسلية أكثر من أى شيء آخر..

فعندما بكى “بليغ حمدي” عند سماعه لصوت “علي الحجار” لأول مرة منذ حوالي 30 عاماً، كان الحلم لدى الاثنين هو (استمرارٌ وتواصل)، وكذلك كان الأمر بين “أحمد منيب” و”محمد منير”، وبين “محمد عبد الوهاب” و”محمد ثروت”، وغيرهم وغيرهم، كان الجميع يدرك أن ثمة مرحلة كبيرة تنتهي، وأن البحث عن طريق للاستمرار – في ظل كل تلك التحولات والتغيرات التي حصلت في مصر – أمراً ليس سهلاً، وقد كان..

لم يكن ثمة قصور في موهبة هؤلاء (الكبار الآن)، ولا ثمة عيوب في (أستاذيّة) بليغ وعبد الوهاب ومنيب وغيرهم، كان الرهان على (ما الجديد)، وماذا ننوي بخصوص القديم؟

كانت الحرب قد انتهت، تبتعد وجوه جيل كبير من ملحنين ومطربين ومطربات وعازفين سواء بالوفاة أو بالتقادم، جيلٌ حَمَل على عاتقه أعمدة نهضة موسيقية لا ينكرها متابع.

الحكومة تنسحب، ومؤسسات مثل الإذاعة فقدت عنصر المبادرة بشكل غير مسبوق، سوق شرس ينمو للكاسيت وملحقاته، بالتوازي مع سينما المقاولات ومسرح الإفيهات وتليفزيون مُفرّغ، وأزمة سكن وبطالة. أزمة ناس بالأساس، والأمل في جيل الوسط الذي كان قد بدأ في الغناء.

(وربما يكون التركيز على المطربين والمطربات؛ لأنهم آخر من يوصل لنا (الشُغل)، وربما لأننا نبحث دوماً عن الرمز، فيمكننا مجازاً تناول باقي عناصر التجربة الموسيقية من خلال الحديث عن هؤلاء.)

أسماءٌ مهمة يعرفها الجميع (مدحت صالح، الحجار، الحلو، هاني شاكر، أنغام، ثروت، منير وغيرهم) كانت لديها القدرة على إبقاء المسرح مضاءاً لفترة – ولو لم يكن بنفس الزَخَم السابق – بتجارب كان فيها من الاختلاف والتجريب والأصالة ما يضع هؤلاء على رأس القائمة لفترة طويلة، وأخص بالذكر هنا “منير” و”الحجار” و”أنغام”، أما الباقون فقد تشتت تجاربهم بين تترات المسلسلات وألبومات لم يسمع بها أحد، وبين (شغل سوق) لم يصنع لهم تاريخاً هم كانوا يستحقوه، ونستحقه نحن أيضاً.

المعيار هنا في الإضافة، والقدرة على الوصول للناس بتجارب تعيش مثل أى فن حقيقي. صوت مهم مثل “مدحت صالح” استهلك نفسه في تجارب متفرقة من تمثيل في مسرح وسينما وتليفزيون في أعمال لم تضف له كمطرب (ربما أضافت له بشكل مختلف)، ولا يمكنك تذكُّر إلا القليل من الأغنيات الجيدة للرجل، ولا أظنك تقوم بتشغيلها قصداً، فقط تسمعها صدفة هنا أو هناك، لأنه لم تكن هناك ثمة (تجربة) تناديك من وقت لآخر.

نفس الكلام بدرجة أو بأخرى ينسحب على “هاني شاكر” الذي لم يتخلى عن نوعية عادية ومستهلكة جداً من الكلمات والألحان والظهور، تعجب البعض لفترة، لكنها لم تعش، وأغنياته الأولى لاتزال هى الأفضل والأبقى، وهكذا.

أما البعض الآخر مثل “منير” و”الحجار”، فكانت تجربتهما أعرض وأقوى وأطول عمراً، رغم أنها فقدت الكثير من روحها الآن. يعتقد الكثيرين من المتخصصين وغيرهم أن “منير” مثلاً لم يعد مهتماً كفاية بجودة عناصر تجربته الفنية لصالح توازنات السوق، وهو الأمر الذي ينفيه “منير”، ويصف ما هو فيه بالتطور الطبيعي، لكن الشعبية الجارفة التي بدأ منير في تحقيقها بدايةً من ألبوم “الفرحة” تجعلك تسأل في براءة “ولماذا لم يحقق نفس النجاح من قبل؟!”، و”كيف أصبح محبوباً بين يوم وليلة لدى كل هؤلاء إلا إذا كانت الوصفة أكثر خفة.. ودلع؟!”..

أما “الحجار” فلم ينجح منذ سنوات في إنتاج ألبومه الجديد “هنا القاهرة”، رغم اسمه وتاريخه، ويبدو أن مبيعات ألبوماته الأخيرة لم تغر المنتجين الكبار بالتجربة، فهناك من يبيع أكثر، كلنا نعرفهم بالطبع..

يمكننا كمستمعين عاديين أن نتفهّم الضغوط والظروف التي هى على الجميع، وسهولة أن يتم نسيان تلك المواهب الكبيرة، لو توقفت لفترة بسيطة، وعندها لن ينفعهم أحد (مثل ما حدث مع محمد الحلو). نتفهم أن الموضوع مرتبط بـ (أكل العيش) رغم كل ما للفن من احترام وتقدير، يمكننا أن نتعاطف معهم حتى (رغم أن بعضهم اعترف بالتقصير على الأقل في حق نفسه)، لكننا نريد أن نفهم ما الذي حدث للمزيكا في مصر، مُمثـّلة في جيل الوسط، ما بين فترة (النهضة) وفترة (الفوضى).

لعل استكشاف فصول ما حدث لهذا الجيل الذي يعيش معظم أبناؤه الآن في الخمسينات من العمر، يساعد كثيراً في تفسير ما وصلنا إليه الآن من تخلف موسيقي مُحبِط، واختلاط للحابل بالنابل، وتزاوج الموسيقى والفيديو برعاية وكالات الإعلانات. لعلنا نستطيع أن نفسر لماذا ربط “ابن خلدون” بين تخلف الأمم والحضارات، وبين تخلف صناعة الموسيقى والغناء فيها. نريد حلولاً (وَسَط).

وللحديث بقية..

31 Comments »

  1. hesterua said,

    الله يا عمر
    موضوع كان نفسى اتكلم عنه و اعرف عنه من مان

  2. hesterua said,

    فى باردو يا عمر تجارب كتير مخدتش حقها اعلاميا و لاحتى مع المزجانجية زى
    الصوت السماوى عفاف راضى خصوصا مع الحان هانى شنودة و كلام عبد اللرحيم منصور
    و عندك كمان علاء عبد الخالق
    وعندك واحد من عينة منير و محمد فؤاد بيالدوا لغاية دلوقتى
    اللى هو عمر فتحى
    شوف عمر فتحى و هو بيغنى كلام جاهين مع هانى شنودة
    وفى احسن تجربة نسائية زى عايدة الأيوبى
    جميلة اوى يا عمر

    انا بقى عندى اختلاف معاك بخصوص شهرة منير بعد الفرحة

    انا شايف ان الطفرة اللى حصلت مع منير كانت بعد البوم عشق البنات
    و خصوصا بعد حفلة مارينا
    عارف امتى؟
    لما عامة الناس فى مصر كلها من اللى يعرفوا اسمه و مش بيحبوا
    شافوا منير
    طالع على المسرح ومعاه فريق اغلبه اجانب
    وسمعه اسامى ى رونالد شيفر ورومان بونكا و مجموعة بنات اجانب مع الكامنجا
    وشافوا ناس كتير بيطلبوا منه حاجة اسمها حدوتة
    الناس حست ان فى عالم خاص للبنى ادم ده

    ومتنساش اغنية خايف
    اللى انتشرت فى جميع شرايط وكوكتيلات بنات دبلوم تجارة و كانت اول مرة يسمعوا فيها منير
    و كتير منهم كمل معاه لما وصلوا الأحساس
    حتى و لو كان اللى بيوصلنى انا وانت

  3. hesterua said,

    كلامك صح جدا يا عمر
    و الموضوع اللى انت فتحته للدردشة مهم جدا
    بس عندك مثلا واحد من اللى بيقولوا عليهم اذكياء جدا
    عارف مين
    عمرو دياب
    عمرو لما كان لسى عندنا فى بورسعيد
    (و ده من ناس كانوا معاه فى فرقة بورسعيدية قديمة اسمها ديفيلز)

    كان مثله الأعلى منير وغنى باسلوبه
    و لنفس الناس
    وغنى تراث بورسعيد و السمسمية
    و غنى للشارع
    عارف ايه اللى حصل
    فشل تمااااااااااااما
    نزل البوم اسمه يا طريق
    فشل
    غير اسلوبه و استقر فى القاهرة
    وساب الفرقة وصاحب حميد
    وكان معاه شلة بورسعيد اللى كانت معاه فى فيلم جليم
    محمد نزيه وهشام نزيه
    و محمود البنا و الواد بتاع البركشن
    و نجح بميال
    شوف ذكائه فين يا عمر؟
    انه غنى للسوق و نسى الناس

  4. Omar said,

    كلام سليم يا ابو حميد، كلها أسماء مهمة اللي انت قلتها، وبعضها أضاف أكثر من الأسماء اللي أنا طرحتها، واللي انا ذكرتهم كانوا طبعاً على سبيل المثال لا الحصر، وبيمثلوا إلى حد ما اتجاهات الجيل ده..
    بالنسبة لمنير وغيره أنا مقصدتش أأرخ، أنا بس كنت بافتّح في الكلام، لإن فعلاً الموضوع على بعضه كبير ومشفتش ناس كتير تابعته بالشكل المطلوب، فكان مقالي ده دعوة للدردشة وغزل الأفكار أكتر منه طرح في حد ذاته، لإن كل واحد عنده جزء من الحدوتة

    أيوة كدة فكّرنا يا راجل، خللينا نشوف أحسن

  5. Omar said,

    بالنسبة لمنير، مفتكرش اللي صحّى الناس عليه مجرد حفلة، أو وجود أجانب معاه في الفرقة، السر في الإيقاعات، منير بقى يرقّص، وبقى ينفع يشتغل في العربية والميكروباص، وطبعاً في الفرح..
    قبل كدة الإيقاعات عنده كانت متسقة مع الأغاني بروحها وكلماتها وكذا، لكن في المرحلة اللي هو فيها دلوقتي، الإيقاعات تقريباً موحدة

    ده طبعاً غير إنه أصبح يستخدم كلمات أكثر عمومية وسهولة وقُرب من عموم الناس، أو قل عوامهم، ولا ننسى الفيديو كليب (طفرة غريبة في عدد الموديلز والرقص في أغانيه بدون أى توظيف حقيقي، بعد ما كان أحياناً بيظهر لوحده في الكليب)

    ده بالنسبة لمنير، ومش عارف ايه رأيكم

  6. Omar said,

    بالنسبة لناس زى عمر فتحي، وعفاف راضي وعايدة الأيوبي وعلاء عبد الخالق وغيرهم، فدول من اللي اتفرموا بفعل الحراك، مقدروش يوصلو لحلول وسط في أوقات مناسبة، يمكن عشان كانوا بيفكروا لوحدهم، أو كانوا بيفكروا بطريقة أحادية، فتآكلوا واختفوا بطرق أو بأخرى

    بعضهم احترم تاريخه أو احترم نفسه فقرر انه يبعد أو يتواجد بشكل محدود، وبعضهم حاول ومعرفش زى علاء عبد الخالق اللي رقص على السلم باقتدار لما السلم وقع بيه دلوقتي، وبعضهم مكانش عنده رؤية أو تجربة بالمعنى المفهوم، فكان مجرد صوت كويس بدون إطار، زى محمد الحلو، اللي أهم شغله تترات مسلسلات

  7. Omar said,

    معلومات مهمة دي عن عمرو يا أحمد، لكن السؤال المهم اللي انت أثرته هنا: ايه وجه التناقض بين “الناس” وبين “السوق”؟؟

    مش السوق ده ناس ولا حاجة تانية؟ ايه اللي مقسم الدنيا جزئين بعاد قوي عن بعض؟ سؤال إجابته بتكمن في آلاف التفاصيل في تاريخنا الاجتماعي كمصريين، والتغيرات العميقة اللي طرأت على شخصيتنا وذوقنا

    ملاحظة يمكن تكون مهمة، وهى انفصال جزء كبير من الفن اللي انا وانت وغيرنا بنعتبره (محترم) أو (حقيقي) أو (راقي) عن وجدان الناس العادية اللي انا وانت برضه منهم..

    فكرة إن المزيكا السايدة غالباً بتكون مراية صادقة جداً لأحوال الناس في العموم، ولاحتياجاتهم من (إبداع إنساني) زى المزيكا بالخصوص..

    واللي بيدوّر عن حاجة أبعد وأوسع من السايد، هو بالضرورة محتاج أكتر من اللي محتاجه بقية الناس من المزيكا، أو كان عنده الفرصة للاحتكاك والتعود بشكل طبيعي على مزازيك مختلفة..

    والسؤال هنا، هل الناس هى اللي اختارت وبس، ولا ده اللي اتفرض عليهم بشكل أو بآخر، ولا الحاجتين مع بعض؟

  8. hesterua said,

    يا سلام يا عمر
    بتقدر تلمس المشكلة الحقيقية
    و بوسطية بردو

    (وهى انفصال جزء كبير من الفن اللي انا وانت وغيرنا بنعتبره (محترم) أو (حقيقي) أو (راقي) عن وجدان الناس العادية اللي انا وانت برضه منهم)

    هنرجع تانى يا عمر لموضوع الخلفية الثقافية وشوية حاجات جنبها
    بمعنى
    عندنا فى مصر
    فى ناس بتسمع عشان الصوت
    وناس عشان اللحن
    و ناس عشان الكلام
    وحاليا فى ناس بتسمع عشان التوزيع

    وفى ناس بتشترى البوم جديد عشان اسمه جديد وناس بتسمع عشان المطرب روش او المطربة جميلة

    طب لو جيت تكلموا فى المزيكا بس
    وقلتلوا فى روك وجاز وبلوز وفى تكنوا اللى بيحبوا
    و فى الخلطة بتاعت عمر خيرت ويحى غنام وهانى شنودة وانت يا عمر اللى هيا العود مع جيتار مع مزيكا مصرية

    وتيجى تتكلم عن الكلام مثلا
    عمرك ما تلاقى حد بيفتح الألبوم يشوف مين كاتب الكلام

    غير بقى مودة الأغانى المستهلكة
    و كلام مصطفى كامل وخلافه

    بس انا عندى سؤال ممكن تقدر تجاوبنى عليه يا عمر
    ليه انا مثلا مقدرش اسمع اغانى كاظم و هانى بتاعت الحب

    و لكن بندمج جدا مع اغانى ايمان البحر وعلى الحجار و فيروز مثلا؟

  9. Omar said,

    شوف يا صاحبي، أنا شخصياً عمري ما تحمست لحد بيغني أو بيعمل مزيكا بشكل مطلق، طبيعي بيعجبني ناس أكتر من ناس، وفيه ناس مش باطيقها، لكن عملية التذوق دي انتقائية ومتغيرة ومالهاش قواعد معينة، لإنها مرتبطة بخلفية وذوق كل واحد فينا وتغيراته المزاجية وبلاوي سودة.. ودي كلها حاجات بتتكون بشكل تراكمي ومعقد جداً ومتابعته أو رصده عبث
    فعادي إنه يعجبك حاجات وحاجات لأ، لإنه لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، كل السلع

  10. ايمان said,

    لعلنا نستطيع أن نفسر لماذا ربط “ابن خلدون” بين تخلف الأمم والحضارات، وبين تخلف صناعة الموسيقى والغناء فيها
    المأساة مأساة مجتمع كامل بثقافة أخري كانت هنا من كام سنة فقط، بداية النصف الثاني من السبعينيات و انسحاب كل القيم التنويرية بالتدريج و افساح المجال لكل ما هو فاسد أو متحجر باسم الدين أو باسم السوق أو بأي اسم أخر، المشكلة في مصر كلها اللي اتغيرت و لبست عباءة الخليج و اصبحت اليوم علي قطيعة معرفية بتاريخها و تراثها و نجاحاتها الإنسانية

  11. Anonymous said,

    يا جماعة عمر فتحي لم يفرم عمر فتحي مات منذا 29-12-1986
    اي من عشرين سنة وكان رحمه الله من اذكي مطربي عصره بشهادة الحجار ومنير وعمرو دياب
    له من الالبومات
    1-علي قلبي
    2-علي فكرة
    3-علي سهوة
    4-علي شرط
    5-علي ايدك
    6-علي مهلك
    7-ايام
    8-سفينة العجائب
    9-والله وغالي عاليا
    10-علي ايه
    11-اغاني مسلسل سيدة الفندق
    دي البومات اراحل الجميل عمر فتحي
    اخوكم المطرب رضا العربي

  12. امير said,

    انا سعيد جداً من هذا الموضوع الذي طرح قضيه مهمه حول مطربي الثمانينات و الفن اّنذاك. طبعا الملحنين كانوا من هيأ لفن من نوع جميل و جديد كما في الحان بليغ لصباح و عدويه. كنا ننتظر حقبه كامله من ذلك الفن و لكن المطربين و لأسباب متعدده راحوا يهتمون بالأفلام و البصريات الى ان غلبت البصريات على عقول المستمعين و صار ما يسر النظر يسر السمع!

  13. جمال حسانين said,

    نفس اسمع اى اغنية للمطرب عمر فتحى

  14. اررررررررررررررررجوكم اى اغنية من شريط واللة وغالى على

  15. amadol_la said,

    بسم الله الرحمن الرحيم الكلام جميل وعجبني فعلا الاكلام عن جيل الوسط والذكاء في الفن بس يا عمر فيه من جيل الوسط مطرب اسمه علاء عبد الخالق المطرب ده احساسه عالي قوي واغاني ليه كتيره جدا وباحساس كبير باريت تسموا اغنيه اتغيرتي او اغنيه بحلم وكمان علي الحجار مطرب عالي جدا بس اعلاميا مش قوي شريط انا كنت عيدك لعلي الحجار ياريت الناس تسمعوا كويس واغاني قبل كده
    ومحمد منير ومحمد الحلو وعماد عبد الحليم
    وامير الغناء هاني شاكروايمان البحر طبعاوكتير وكلام جميل واحساس لكن احنا الان في عصر اي كلام واي موسيقي وكل رقص ودلع ومفيش حد بيسمع وكله بيرقص علي الطبله

  16. Hisham said,

    !….. موسيقى الجيل
    الموسيقى اللى ترعرنا عليها
    وكانت محتوية الشارع المصرى فى التمانينات والتسعينات
    موسيقى حميد الشاعرى
    وصوت علاء عبد الخالق
    ومصطفى قمر
    وايهاب توفيق
    وحنان

    ايام ما كانت روح المغنى حلوة
    كل واحد واقف مش مهم شعره مش مهم مظهره
    المهم اللى بيقدمه وبيغنيه
    دويتو ده مع ده
    وأسرة واحدة
    مش زى دلوقتى كله..موقف شعره وهمه مظهره وخلاص

    حاجه زفت بجد

    موضوع جميل يا عمر ..تسلم

    فكرتنا بأيام كانت حلوه

  17. NAGI said,

    تحياتي وشكرا على الموضوع
    اسمي بش عمري الألوف
    والإنسانية مهنتي
    عنواني دنيا من الحروف
    وجميع ما أملك كلمتي
    حميد الشاعري هو صاحب النقلة الرائعة للموسيقى العربية من كلاسيك الى مودرن ، وسيبقى هو علامة فارقة في تاريخ الموسيقى العالمية

  18. منى سعد said,

    حميد الشاعري بالنسبة ليا حاجة فوق الخيال لما بسمع صوته بحس اني في دنيا تانية وعلى عكس الناس بحبه قوي في السلو ..بدون مبالغة بكيت لما سمعت اغنيته جيبولي اخباره من البومه الاخير وحسيت اني مشتاقة للصوت الدافئ ده..حميد فعلا صاحب التغيير الحقيقي في الموسيقى ودايما بيعرف يوصل للناس ازاي

  19. خالد عبد الحميد said,

    شكراا على جهودكم البالغه

  20. فاطمة said,

    من فاطمة
    حميد الشاعري اول مره بحياتي بسمع فيو

    يعني متاسفة

  21. فاطمة said,

    هاي اول ايشي بحب اقول

    انو الغنا اشي عادي مش شهرى كبيرة
    اخر ايشي مرسي على الاغاني الحلوي ههههههههههههههههههه

    FNA2_LOVE_W@HOTMAIL.COM

  22. وفاء زيدان said,

    هايييييييييييييييييي
    بحب اقلكو انو انا ما اسمي فاطمة انا اسمي وفاء متاسفي
    بايييييييييييييييييييييييي

    وهدا ايميلي الي بحب يتعرف

    WFA.005@HOTMAIL.COM

  23. وفاء زيدان said,

    ANA B7BKOOOOOOOOOOOOO AKKTEEE EIA FNANNIN BBBBBBBBBBUY

  24. نهال اشرف said,

    هاى يا جماعة انا معاكم كلكوا فى كلام كتير بس عايزة اوضح حاجة عمرو دياب فعلا ذكى مش مجرد اشاعة و لا مجاملات اصحابه طالعوها عليه و ماتنسوش ان عمرو قدر يغير أشكال الموسيقى فى آذان الناس من خلال حميد و مدكور بجد هما دول الى غيره شكل المزيكا بتاعتنا و يا جماعة احنا ما اعدمناش التاريخ و لا حرقنا القديم القديم عايش و هايفضل عايش بس لازم نتطور و نسمع الناس الى بجد و المفروض اننا نقاطع كل الى بيخرفوا و بيهيسوا الى بيطلعوا يأدوا كلمات على الالحان بتوزيع مسروق و تكون الاغنية الى بيسموها اغنية قصدى 3 دقايق و لا اقل و اقلب احنا لازم نقاطعهم علشان نحى القدام الى ذكرتوهم تانى و ندى فرصة للبجد يطلع فى بيئة موسيقية نضيفة و على فكرة عمرو مش بيبص للسوق و الفلوس بس عمرو بيعمل لنفسه و للمزيكا فى مصر تاريخ و سمعة و لازم نعرف ان عمرو هو العالمى الوحيد بجد فى مصر كلها و من رأى فى العالم العربى كله و يا ريت مش علشان عايزين نفكر الناس بمغنين فى طية النسيان نطلع كلام على هضبة الوطن العربى الامبراطور الكينج عمرو دياب يكون مش فى مصلحته لأنو مش المفروض عمرو الى يتهاجم عندنا كتير نهاجمهم زى السخيف سعد الصغير و تامر حسنى الى فاكر نفسه حاجة كبيرة جدا و غيرهم كتير و كتير و كتير و عموما شكرا على الموضوع الجامد ده بجد و يا ريت يا جماعة نتوخى الحذر فى النقد على اى حد و لازم يكون نقدنا بناء علشان نعلى فعلا

  25. ahmed salem said,

    صراحة انا متفق مع كل ما قيل من الاخ عمروهستورياوايمان ولكن بحب الفت نظركو لنقطتين وهما1. ان كل جيل الوسط اللى ظهر بعد العندليب لم يظهر فيهم من يستطيع ان يملا الفراغ اللذى تركة تماما مع انهم ذو مستوى جيد جداجدا 2.الفجوة اللتى حدثت بين المجتمع او الناس وبين مستوى الفن المقدم من الناحية الثقافية حيث اتسعت طبقة العامة وانتشرت ثقافتهامما جعل جعل من اغنية قرقشندى دبح كبشو من الاغانى الاولى فى المابيعات فى ذلك الوقت مع احترامى لعدوية كفنان شعبى فلولا نزول ثقافة المجتمع وبعد المسافة بينها وبين ما يقدمة جيل الوسط فى هذا الوقت ما انكسر هؤلاء

  26. said mahmoud said,

    انا عايز اقول ان الفنان علاء عبد الخالق هو المطرب الوحيد المفضل لدى ولكن للاسف لم ياخذ حقه اعلامياوعلى فكره انا عندى كل البوماته وهى كالتالى مرسال_وياكى_علشانك_راجعلك_هتعرفينى_اتغيرتى_مكتوب_لازم_الحلم_الليله_طياره ورق_عين بعين وياريت لو فى اى معلومه عنه تبعتهالى على طول وشاكر جدا ليك

  27. naji said,

    يا جماعة الفن ميدان مش سهل أبدا، الناس اللي بتتكلمو عليهم دول، دول ناس خادو حقهم شوية وانشهروا واحتلوا الصدارة في وقتهم زي الفنان علاء عبد الخالق مثلا ده فنان بجد عمل تاريخ أغاني جامدة و اجتهد في وقتو وأخد
    نصيبوا ربما مش نصيب كافي ماديا وعلى مستوى الشهرة في العالم العربي،لكن شوفو اليوم لما اختفى ازاي جمهورو بيبحث عنو ولسه بيستمع ليه وبينتضر عودته أنا أظن ان دا حق أكثر بكثير مهم من أي فنان مشهور وكمل مسيرته وبيعمل أي شغل مهمى كان رديء عشان يسمى إنه استمر،وأنا عايز أقول حاجه، أنا كنت بستمع لكل الجيل الوسط ده بس دلوقتي أنا عمري ما اشتريت ألبوم واحد من اللي كملو من الجيل ده عشان كل أعمالهم أو أغلبها متستحقش أخسر فلوسي عليها،الوحيد اللي يمكن أشتريلو ألبوم فيهم هو الفنان علاء عبد الخالق ده مش تحيز بس يا ريت لو تستمعو لأغانيه وحتعرفو أد إيه هو بيتعب في شغله

  28. محمد said,

    مرحبا شباب وبنات ما راح أقدر أعلق لأنو إنتو كفيتو ووفيتو
    وأنا من سوريا عايش بالإمارات
    بتمنالكو التوفيق
    وهاد إيميلي”:ـ
    mymthelove@hotmail.com

  29. حمامه حامد said,

    نفسى اسمع طرب مش ملوث امثال احمد الحجار وعلى وايمان البحر وغيرهم وغيرهم

  30. ياسمين عمرفتحى said,

    على فكرة المطرب الراحل الجميل (عمرفتحى ) كان انسان بمعنى الكلمه وكان له أحساس راقى ونبره صوت دافئه وكان فى غايه الرومانسيه فأسألونى أنا أعرفه أكثر من أى حد لأنى عشت معاه أجمل سنين عمرى واللى أنا مش هنساها أبدا لأنه كان خطيبى وحبيبى وكان مكتوب كتابى عليه _ رحمه الله عزوجل وأسكنه فسيح جناته وأنا الأن أعيش على ذكراه ولا أريد رجل غيره _ عمرفتحى( الله يرحمه ) كان انسان دائما يفعل الخير وكان كثير التبرع للأيتام وللمحتاجين وكان دائما يطلب منى أن أدعوا الله له بأن يساعدة على فعل الخير فعلا أنسان نادر مفيش مثله أتنين أبـــــــدا وكان أنسان طموح جدا ومتفائل ومؤمن بقضاء الله عزوجل _وواجهه معاناه شديده مع المرض وكان يلازم الفراش لفترات ولكن كان طموح جدا وكان عندة أمل فى الحباه وأراده وكان أخر ألبوماته (على أيه ) _عمرفتحى ولد بمحافظه السويس فى 11/2/1952 وتوفى ّّ فى 28/12/1986 عن عمر يناهز 34 عاما رحمه الله عزوجل وأسكنه فسيــــــــح جناته فعلا فقدنا أسطوره عظيمه أسمها (عمرفتحى )وأيضا جوهره نادره لايوجد مثلها _______ بحــبــــــــك ياعمرفتحى وبموت فيـــــك (زوجتك المخلصه ياسمين )

  31. هاميس (بنوته اسكندرانيه) said,

    اولا مشكورين على الموضوع لاننا فعلا أفتقدنا الكلمه الحلوه و الصوت الحلو بعد ابتعاد العديد من أصحاب الاصوات الذهبية من جيل الوسط و انشغال العديد بمجاراه الوضع الحالى
    انا استمع عندى مرونه و قابليه للاستماع لكل ماهو جديد لكنى لا اتذوق الا العمل المتكامل من كلمه الى لحن و صوت يضعهم فى إطار يذهب بالاحساس لدنيا الخيال
    و اشكر من ذكر اسم صوت المرح مطرب الشباب كما لقب فى عصره *** عمر فتحى ***
    فأنا نشأت و ترعرعت على هذا الصوت الملائكى الرائع (كم أعشق صوته و اغانيه و كلماته) أبلغ من العمر 27 عام و لازلت اردد أغنياته و قد و جدتنى احفظها دون سعى لهذا
    عشقت صوته و عمرى لم يتعد الرابعه و كنت اردد اغنياته وابسطها فى عمرى هذا سقفه و ابسط ياعم و على ايدك و مش نسمه لا و غيرها كتييير رحمك الله يا فنان اعتقد لو اطال الله بعمرك لكنت الان مميز على الساحه الفنيه (تمنيت لو عاصرتك )
    مشكورين مره أخرى على العوده بنا للعالم الجميل


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: