November 28, 2005

كلام.. فاضي

Posted in موزونٌ مُقـــفـّى at 1:25 am by عمر مصطفى

افضّي الكلام

وارميه في قلبك يتحرق

سامع غنا بردان

وشفت نورس غرق

وضحكت من قلبي


وباخبي..

وانا عريان

وجعي عن الأحزان

وباداري وانا دفيان

فرحي البسيط بيكي

غجرية في عنيكي

بترقص اسباني

وبتنشر المناديل

يكفي العياط بالليل

زارعين سُكات أشطر

خللينا نستفسر

عن أول الفراشات

عن ارْوَق الينابيع

خللينا لما نضيع

مننتهيش فجأة

خللينا في الزنقة

نغازل الوسعات

وافتكري ليه في الفرْح

ابدعتي في البسمات

افتكري ليه فعلاً

قدرتي ترضيني

وانا كنت مش راضي

كلام فاضي

عمر

November 24, 2005

خايف؟؟

Posted in موزونٌ مُقـــفـّى, النجمة ام ديل at 2:44 am by عمر مصطفى

 

 

الخوف
ماهوش كائن خرافي بأجنحة
مستني فوق ضهر الدولاب
علشان ف لحظة يخضنا
الخوف مرض
سرطان بيكبر فوق مراكز حسّنا
الخوف سراب
بس احنا صحرا كبيرة ليه

November 17, 2005

وبعدها وِسْعة

Posted in النجمة ام ديل at 1:39 am by عمر مصطفى

 

للوحدة في الحزن ريحة موت
ضلمة بيوت .. من غير شبابيك
غربة بيبان .. من غير بيوت
بس صحرا
لا فسرت همك
ولا عندها القدرة
تساع وجعك الطازة
وأجزائك الفتافيت

 

عمر

November 14, 2005

أميرة بتصبّح عليّ

Posted in حياتي at 10:32 am by عمر مصطفى

َ

 

وَصَلت مكتبي صباحاً لأجد ورقة صفراء صغيرة على شاشة جهازي بها هذه الكلمات:

 

أفتقد ونسك الطيب بشدة.. لا تنساني في الدعاء

أنا.. أميرة الخطيب، العاشرة مساءً


أميرة سابتنا وراحت دريم، خلاص مش فاضل غير كام اسم كمان يسيبوا المكان والموضوع يبقى بخ، مالوش لازمة.. بالتوفيق يا ست البنات، أنا كمان هافتقد ونسك الطيب.. بشدة

أميرة أول من يتذكر عيد ميلادي وأول من يلحظ ضيقي وهمي وفرحتي، وأول من يواسيني أو يشاركني بابتسامة، بشيكولاتة، بخبطة على ضهر الكرسي، فعلاً مش باكون محتاج أكتر من كدة، الحياة حلوة يا أميرة، بالناس اللي زيك، عايشين بالناس

November 10, 2005

شروق مختلف

Posted in النجمة ام ديل at 7:48 am by عمر مصطفى

يا طالعة ف الأفأفة
و ع الدفا ناوية
لو اشق لك قلبي
تنوريه شوية

شالي – سيوة – فجر 4 نوفمبر

November 1, 2005

دُ و ز ا ن

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 3:54 am by عمر مصطفى

 

 

 

 

 

ليلة أمس انتابني ملل وفتور عاديين، تراب الأيام الماضية والمسافات المفروضة الممدودة، وكأنها نَـْذر. أفقت تحت الماء الفاتر أيضاً، استنجدت بكوب من الشاى الأخضر بالياسمين، وأظلمت المكان إلا من شمعة كبيرة، واتجهت.

 

عُودي يقبع وحيداً في ركن لا أجرؤ حتى على لمسه، بوسعي أن أخجل منه بعد. أين أذهب الآن وبمَ أرتوي؛ إذ أن إمكانيات الشاي بالياسمين محدودة رغم كل شيء، والعطش هنا.. في القلب.

 

شيء ما يجذب يديّ التي بدأت تعبث في مجموعة شرائط الكاسيت المركونة منذ شهور فوق جهاز الكاسيت المهجور. تذكرت تسللي خفية لمشاهدة والدي وهو يستمع إلى هذا التسجيل الذي أبحث عنه، والذي عندما لم أجده هناك، تذكرت أنه لايزال داخل الكاسيت مذ سمعته آخر مرة، ولا أتذكر تحديداً متى كان هذا.

 

Play

 

المرحوم الشيخ “محمد عمران” أحد أساتذة والدي في الفن والحياة، كنت صغيراً عندما كان يزورنا أو أشاهده في بيت أحد أصدقاء الوالد في تلك الليالي الجميلة التي كانت تجمعهم. كان “عمران” كثيراً ما يُدوّخ أبويا الذي كان يصاحبه على العود بقلة حيلة، مستنفذاً كل ما يعرف من نقلات ومقامات وحيل، ولا يجاريه.. و”الشيخ عمران” يقول أنه طربان ويطلب منه المزيد من التقاسيم بإلحاح، أبويا يضحك طبعاً، والباقون يطيرون وجداً في المكان.

 

في هذا التسجيل الخاص يجتمع “الشيخ عمران” آخر المنشدين الكبار مع الساحر عبقري الكمنجة “عبده داغر“، الذي ورثت حبه أيضاً عن الوالد..

 

لا أتوقع من أى منهما أقل من أن يطربني بشدة، لكن وبدون مبالغة، حالة التجلي الموجودة في هذا التسجيل استثنائية بشكل عجيب.

 

“داغر” يبدأ الموقعة بجزء من إحدى مؤلفاته من قالب اللونجا، التشيللو متربص والرق يتهادى كدقات قلب فـَرِح، ولا يلبث أن يبدأ عم “عبده” استفزازه للشيخ بتقاسيم من نفس المقام، حتى يهدأ تماماً، مفسحاً الطريق لعمران:

 

يا مَن إليه بعزّه أتشفعُ

 

وبـِذلتي أعلو إليه وأخضعُ

 

يا مُنقذ الغـَرقى

 

يا من عبده يدعوه

 

في ظـُلمِ الخطوبِ فيسمعُ

 

يا عُدّتي في شدتي

 

يا نجدتي في وَحْشتي

 

ولغيره لا أترع

 

أأخاف مَنعَ الناسُ

 

فضلَ عطائِهم عنـّي

 

ومن يعطي سواك ويمنعُ

 

“عمران” كمنشد (مفتري) لا يكُر الموضوع كدة وخلِصْنا، لأ طبعاً.. وميفتروش على اللي خلفونا ليه. “الشيخ عمران” وكأن في صوته كمنجات وتشيللوهات وباصات وأعواد وفرق من بابها. هو و”داغر” يدوران في المدار ذاته، هذا يسلف مقاماً لهذا، وهذا ينشئ إيقاعاً لذاك. يقسّم “عمران” الكلمات والحروف تقسيماً، يعلو ويهبط من القرار إلى الجواب إلى جواب الجواب، وكأنه في نزهة، بنفس الزَخـَم ونفس الحِس والقدرة. و”داغر” يطير من مقام لآخر كفراشة، من الحُجاز للصَبَا للبيّاتي، حالة وجد وتطريب وتجلي غير ممكنة وغير مفهومة، لا تخرج إلا من اتنين بحجم “عمران” و”داغر”..

 

مع كل هذه المناجاة وهذا التذلل والتقرّب والقدوم، ينعقد حاجبيّ وتغفو عينيّ وأسرح، أصفو وأنجَلي وتقشعر روحي مع كل آهة وعُربة وتهنين.. (يخرب بيت كدة)

 

الناس حواليهم بتستعطفهم بجد: (كفاية، حرام عليكو، ده كلام طيب؟..)، ودول ولا على بالهم، وكأنهم في مُلك تاني..

 

وفي الوقت الذي أنتهِي فيه، ينتهي وجه الشريط، وأتبدل أنا وجهاً غير الذي كنت. أخرِج عودي الفقير من عزلته و(أدوْزِن)، ويفتح الله عليّ.

 

 

بالشفا:

 

“يا من إليه”: (1) (2)