October 26, 2006

بندوّر ع البراح

Posted in غير مصنف at 1:13 am by عمر مصطفى

 

“بندوّر ع البراح”

الحفل القادم لفريق جميزة – 4 نوفمبر 2006- الثامنة والنصف م – قاعة الحكمة بساقية الصاوي

 أشعار: ناصر – عمر – إياد

ألحان: عمر – رضا –  اسماعيل

مزيكاتية: رامي – علي – الأمير – أشرف – عمرو – ياسر – عصام – شعيشع – نور

صييتة: منير – تميم – رضا – نورا – عمر – ميدو

 !جميزة: إسفين في الغناء المصري

Advertisements

October 12, 2006

مختارات من “أحمد خالد”: أخلو من محبتها

Posted in موزونٌ مُقـــفـّى at 3:14 am by عمر مصطفى

 

 

أحمد خالد/” لم أتعلم كيف أحتفي بالحقيقيين من أمثالك، لكني أعرف كيف أحبهم” عمر

 

مختارات من ديوان أحمد خالد (أخلو من محبتها) ء

 

(1)

 

 

لا تتركني وحيداً

فكثيراً ما يموت المرء

دون أن يدري..

لمجرد أن الحياة

لم تزل باقية

 

 

(2)

 

في نهاية شارع

سحبت الشحاذة يدها من الفراغ

وتذكرت..

تذكرت ملمس يديه

حين واعدها لأول مرة

في نهاية شارع

 

 

(3)

 

بعد قليل

ستدرك حبيبتي

أن كرة من الدم كقلبي

غير صالحةٍ

إلا كبقيةٍ نائية

لتكتشف الذئاب أنيابها

 

بعد قليل..

ستبيع أمي

أوانيها القديمة

وتنسى.. طفولتي

 

بعد قليل سيسقط من روحي

أطفالي القادمون

ليسخروا من الملائكة

متخذين موقفاً نهائياً

من الحياة

 

بعد قليل سيترك الموتى.. أسماءهم

فوق جلدي

ويعبئ الكناسون.. تفاصيلي

وربما..

يتركونها

لتلوث أحذية العابرين

 

 

(4)

 

ثمة من أحبهم بلا سبب

لعل الأسباب تجرح

لعلها إن بانت

تصير تفسيراً مراً

لوجود كاذب

حبيبتي..

حينما تصبحين بعد عشرين عاماً

مجرد طفلة فقط

سيصير للأسباب

وجود عذب

 

 

(5)

 

أخلو من محبتها

ولم أزل أرتكب روحي

لم أغلق باب حجرة بعدُ

ولم أدرك.. عدالة الجروح

كل شيء صار بعيداً

ولا ضفة أخرى

لأرى

 

كيف تعود الأشياء إلى مكانها

ولا يوجد زمان كاف

لنمارس حتى نسيانها

ونكبر مرة أخرى

ربما كانت ابتسامة

هذه العزلة

التي تفرقت إلى.. أشكالها

 

أي وجود انفلت

بلا مرارة على كبدي

لا تسع المرآة طيفاً غائباً

ولا تشُف الذاكرة عن سواها

حين أتشابه على نفسي

سأحتج بالحرقة

وأطلق الأسى

 

وأي معنى سيكون نهائياً

لا تـُرتـَب الأنفس

على موائد الخمر

وما يبين في خلوة الليل

صوتي القديم

كنا معاً بالصدى إذاً

كنا معاً

 

 

(6)

 

الحقيقة.. إلى جانب ربها

وما وطئ الموتى من خيال

والرحماء..

يرعون ما نُسي من ذكريات

وقولها:

وإن نأيت عنا طيفك غالب

جُعل الفؤاد لما لا يُرى

وقولها: لمَ نجزع من الفراق

إنما الأرض لم ترحلِ

والليالي التي لم تدرك أيامها

وما بكيته مرتين:

وأنا قائم على السكرة

أو مغادرٌ لما لها

فماذا أصنع بالحياة

إن لم تكن هناك حانة تفسر موتي

 

 

(7)

 

في المناطق الشعبية

تضيع المأساة في رائحة السمك مثلاً

ليس هناك فرصة

لتخليص الحكمة من الدمع..

ولا فراغ لتأمل طفلة بلا أب

اليتم زحام موحش

والإيمان.. يسكن وحيداً

 

أحمد خالد

وحصان بيحن لطعم السكر

Posted in موزونٌ مُقـــفـّى, ع العالي..سمّعني at 1:37 am by عمر مصطفى

الغنوة دي باكورة إنتاجي الجديد في جميزة بعد النيولوك، كتبها ناصر النوبي وإياد أبو بكر سوا، واتعلمت انه التلحين تحت تهديد الحاجات ممكن يبقى مُجدي أحياناً. الغنوة أداء تميم ومنير وتوزيع جميزة، المرة دي اللينك هيشتغل ان شاء اللــــــــــــه

 

يااااه

لو ينسى الشارع يااااه

والبنت تسافر جوّاه

مجنون لو صدّق إحساسه

إنه مخطوف أو تاه

والحلم الأخضر يتبخر جوّاه

 

أنا شايف القمرة بتحلم وتفكر

وحصان بيحن لطعم السكر

وسنين بتمر في لحظة صدق

ترحل لبعيد والغربة مداه

ياااااه

 

نزلوا الغنوة

 

جميع الحقوق محفوظة لفريق جميزة

October 9, 2006

صور نادرة من بلاد الدهب

Posted in تصاوير at 2:16 am by عمر مصطفى

بكل أسف لا أعرف عن هذه الصور سوى أني قد وجدتها لدى صديق، لا أعرف من المصور ولا متى صُورت تحديداً، ولكنها صور رائعة للنوبة القديمة على أي حال، البيوت والوجوه ومظاهر الحياة، والزراعة والنيل وغيرها. حالة حضارية وإنسانية بديعة، مسخناها نحن في بكار ولهجة البوابين :-(. على أي حال الصور من أجمل ما رأيت من صور على الإطلاق. مشتاقين يا بلاد الدهب


 

والمزيد هنا

October 4, 2006

عن (الشُويـّات) أتحدث

Posted in حياتي at 6:02 pm by عمر مصطفى

 

اكتشفت منذ زمن مدى حقيقة وصدق وواقعية تعبير “الشويتين بتوعه”، كناية عن مجموعة الأشياء والأفكار والأحلام والتصرفات – والألفاظ حتى – التي يتدثر بها كلٌ منـّا من برد الحياة، أمام نفسه وأمام الآخرين. الشويات التي تصبره على كل المشاريع والأفكار المؤجلة، والتي يقول بها للجميع: “أنا فلان، أنا هنا”.

عرفت أن لكل منا حقاً “شويتين بتوعه”، لا يعبرون بالضرورة أو بالكامل عن باقي (الشـُويّات) بداخله.

عرفت وعاشرت الكثيرين، كباراً وصغاراً، مبدعين وبسطاء وطيبين وأشرار ومدّعين لكل شيء، وعلى كل لون عرفت. لم أر استثناءاً، لم أر أحدهم قادر على العيش خارج (شويتينه) إلا في اللحظات الأصدق، اللحظات النادرة جداً، حتى مع نفسه قد لا يعيش تلك اللحظات إلا في الأوقات الأندر حيث التجليات. لم أر حتى من يجتهد في فعل هذا إلا نادراً، وهؤلاء الذين يفعلون هم الأكثر احتراما واتساقاً في نظري. ولقد كان ممتعاً أن أرى نفسي والآخرين حيث نتفنن في إقحام الشويتين بتوعنا في كل الأحاديث والمواقف والمشاريع والعلاقات، حيث توزيع الأدوار وترتيب المصالح.

ورأيتنا أيضاً في لحظات الضيق بـ (شُوياتنا) و(شُويات) الآخرين، وفي لحظات الثورة على كل تلك الشويات، ولكن سرعان ما نعود. أدركت مدى صعوبة تطوير (الشويتين بتوعنا) وتعميقها وإكسابها حياة، في ظل حياة كالتي نعيشها في المدينة. حيث نبدل الأقنعة على وجوهنا وعلى مدار اليوم بمنتهى الميكانيكية والرضا وربما الحب؛ حب الأقنعة.

المؤسف أن بعض تلك (الشُويات)، تولد حقيقية وبريئة ومخلصة، ومع الوقت نُحوّلها نحن من بريئة مبتدءة، إلى محترفة متلونة لا نعنيها بالضرورة. ويكون الأمر في أسوأ حالاته عندما يتعلق بالإبداع أو بالحب، ففي التجارة مثلاً لا أجد فيه غضاضة وربما كذلك الأمر في أماكن عملنا؛ حيث لا يسعك أن تكون نفسك فعلاً طول الوقت، ولا حتى لبعضه، وإلا فلتتحمل يا رفيق.

والأكيد أنه يستحيل علينا العيش دون تلك (الشُويات)، بل إنني لا أتصور بعض الناس بدون شوياتهم بكل ما فيها، حيث عرفتهم وأحببتهم بشوياتهم وتصالحت معها مثلما تصالحوا هم مع شوياتي. لكن المشكلة الحقيقية أن قدرتنا على تعميق شوياتنا وتحريرها وإكسابها حياة، تقل مع الوقت وتطور العمر وزيادة المسئوليات والتراكمات النفسية، مع الاحتفاظ في نفس الوقت بأداء حياتي مستقر وثابت ومسالم. وهي الحقيقة الإنسانية المفجعة بكل أسف.

فليمنحنا الله صفاءً وصدقاً، ويقوينا على نفوسنا، وليمنح شُويـّاتنا تجدداً وحياة.

October 1, 2006

رداً على السؤال المجعلص

Posted in غير مصنف at 12:23 am by عمر مصطفى

رداً على سؤال جاسر الصعب جداً واللي هو نفسه وصفه بال”مجعلص”، ورغم اني مش من هواة التاجز، بس ميجراش حاجة

 

 

سؤال جاسر

 

تاخد كام أو إيه

 

تعمل بيه إيه

 

أو تبطل بيه إيه

 

و تبقي مبسوط في حياتك

 

 

والإجابة هي: بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــم

 

 

آخد نفسي واعمل جدع وابطل أحلام رومانسية بالنهار، وبالليل يبقى يحلها ربنا، شكراً