March 31, 2007

حوار مع فيروز كراوية

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 11:43 pm by عمر مصطفى

 

حوار أجريته مع فيروز.. على بص وطل 

March 29, 2007

عندما أعجبني ألبوم روبي..زمن

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 9:00 pm by عمر مصطفى

 

ماذا تتوقع من ألبوم جديد لروبي؟ هل تتوقع مثلاً كلمات بها إيحاءات غير مقبولة، أم تتوقع مستوى غنائي سيئ، أم أنك متأكد أن الألحان ستكون مفبركة وتقليدية، وأن أغنيات الألبوم لابد وستحمل بعض الإفيهات الحراقة من قبيل إثارة الجدل الذي سيؤدي لمزيد من الانتشار، هل تتوقع كل هذا؟

حسناً، لقد خابت التوقعات، وليس هناك شيئاً من هذا على الإطلاق، بل نحن أمام ألبوم – دعونا نقول – محترم، وعلى قدر جيد جداً من التنفيذ! آه والله، تصوروا!!

دعونا نتفق أولاً أن “روبي” ليست مطربة بالمعنى التقليدي للكلمة، فصوتها ليس قوياً؛ صوت عادي ومسطح، يخلو من إمكانات طربية تُذكر، هي فقط مؤدية جيدة، ربما بمساعدة تقنيات الهندسة الصوتية.

لكن الجميل أنه لا هي ولا مكتشفها شريف صبري ادّعوا أنها كذلك، أو أنها جاءت لتنافس أنغام وأصالة أو لتعيد أمجاد الأغنية العربية، إطلاقاً! فقط هي مشروع احترافي لصناعة نجمة يديره مخرج ذكي يعرف ما يريد..

فلو استمعتم معي لكل تلك البهارات الشرقية الموجودة بموسيقى الألبوم، من استخدام لمقامات وإيقاعات وتوزيعات شرقية صرفة، ولو رأيتم غلاف الألبوم الذي توجد في خلفيته صوراً لبعض الآثار المصرية وكلمة بالإنجليزية بإمضاء شريف صبري ما معناها أن (مصر مهد الحضارة، وغاية المستقبل!)، سنستطيع سوياً تخمين ما يحاول شريف صبري أن يفعله..

إنه يجهز تلك الفتاة ذات الملامح المصرية الصريحة، للخروج إلى السوق العالمي، بمنتج موسيقي يعطي الانطباع بمصريته الشديدة ولا يخلو من إبهار، وفي نفس الوقت يكون مقبولاً ومتميزاً في السوق العربي، وإنه لهدف تسويقي وتجاري طموح كما ترون..

لدينا بالألبوم 11 تراك، 3 منهم (ريمكس)، إذن الخلاصة هي 8 أغنيات في كل منها فكرة وجو مميز. إحدى مفاجآت هذا الألبوم هي شريف صبري كعازف وموزع لكل الأغنيات وملحن لثلاثة منها، وهي مفاجآة لأن مستوى التوزيع والألحان جيد بشكل يثير التساؤل، هل شريف صبري موسيقي بالأساس، وأين كانت تختفي تلك الموهبة كلها؟!

الكلمات عموماً كانت أكثر من جيدة، رغم انتماءها لفصيلة كلمات الحب والهجر والغرام؛ فتميز من الشعراء مثلاً “محمد رفاعي” في أغنية الهيد (مشيت ورا إحساسي): “مشيت ورا إحساسي لقيتك حبايبي وناسي، لقيتك حنين كتير عليّ وانا اللي فاكرك قاسي”، وفي أغنية (مالي): “فيه عين تحب يبان عليها وعين تخبي الخوف ماليها، وعين تبان اشواقها فيها، وكل ده انا حاسّه بيه”.

الملحن (وائل عقيد) كان متميزاً أيضاً بثلاث أغنيات إحداهم أغنية الهيد التي جاءت من مقام البياتي الشرقي الجميل، وباستخدام الإيقاعات البلدي الصريحة. وأيضاً في أغنية “مالي” التي لا تقل جودة ولكن هذه المرة اللحن جاء من مقام الكـُرد.

أما التوزيع فكان شرقياً بامتياز، فمع وجود أسماء لمجموعة من أكبر العازفين في مصر على غلاف الألبوم، استمعنا كثيراً للطبلة والرق والناي والكوَلة والقانون والأكورديون والكمان والربابة، مع وجود غير مزعج أحياناً للدرامز والجيتار والبيز جيتار، وكان توزيع الوتريات عموماً موفقاً جداً من حيث استخدام (مَردّات) الكمانات كخلفيات للغناء.

الأغنية التي لفتت انتباهي على الأكثر هي أغنية (مش هتقدر) كلمات عصام عبد الله ولحن شريف صبري، الذين نجحوا في صنع أغنية شرقية من مقام البياتي، ذات جو سبعيناتي يذكرك بالأغاني الطويلة لوردة وشادية، ولكن هنا بشكل مكثف بالطبع. المقدمة الموسيقية الهادئة التي يعقبها دخول الإيقاعات، ودخول الغناء على إيقاع المقسوم والذي يتغير مع الدخول في جمل موسيقية جديدة لكسر الرتابة، شكل التوزيع الموسيقي المشابه جداً لتوزيعات تلك الفترة، شرقي صرف بلا أي افتكاسات. وهي التجربة التي أظن أن مطربات من الوزن الثقيل اليوم لا يجرؤن على دخولها، باعتبارها موضة وبطلت، وجاءت روبي لتغنيها في مفاجأة من النوع الثقيل.

أغنيتين أيضاً أعجبوني من نفس الجو تقريباً ومن ألحان شريف صبري أيضاً، وهما “اسألني هتعرف”، و”المانع خير”، فبالأولى استمعنا إلى جو موسيقى الكانتري والهارمونيكا مع الناي والرق والطبلة في لحن خفيف الدم جداً وباستخدام لطيف للكورال، وبالثانية توليف بين لحن بسيط جداً للكلمات وتيمات شرقية للأكورديون والناي والرق، على خلفية درامز وليد وبيز جيتار.

عموماً لو اتفقنا على أن الفن كالسياسة، لعبة كبيرة، فلابد أن أعترف أن تجربة روبي وشريف صبري هذه المرة كانت حقيقي (ملعوبة)

**هذا المقال تمت كتابته لصالح موقعيّ مزيكا ومصراوي

March 27, 2007

سيبونا

Posted in غير مصنف at 8:48 am by عمر مصطفى

اضغط على الصورة وقول لهم يسيبونا

March 18, 2007

وِش الصُبح

Posted in تصاوير at 2:08 pm by عمر مصطفى

 

فوتوغرافيا: عمر – المنزلة – ابريل 2006

سَرَحان

Posted in تصاوير at 2:05 pm by عمر مصطفى

 

صدّقني

أنا أحسن وانا سرحان

 

بهاء جاهين

 

فوتوغرافيا: عمر – ابريل 2006 اسكندرية (سامح وحَمَد)

March 14, 2007

شعر ومَغنَى

Posted in ع العالي..سمّعني at 3:12 pm by عمر مصطفى

تنويه سريع: ميعاد برنامجي (شعر ومغنى) غداً الخميس إن شاء الله، تغير موعده من الساعة 11 ص إلى الساعة 2 بعد الظهر، على الهواء مباشرة. يمكنكم الاستماع إلى البرنامج من على موقع راديو (مصر اليوم). ويمكنكم المشاركة على الهواء تليفونياً، نهاركم ابيض

March 12, 2007

عصافير للربيع

Posted in موزونٌ مُقـــفـّى at 11:15 am by عمر مصطفى

تحت آذان الفجر

في شارعنا الأسفلت

كانت شجرة عجوزة

واقفة بميل مظبوط

بتفكر في الموت

 

الورق الهربان

زي نتيجة ف شهر ديسمبر

والفرع الحيران

يطلع ولا يتنــُّه

والفرع المتقاعد

مُتنامي ومُتباعد

الجذع المتكرمش

والورد المطرود

 

يمكن كانت نيّة

أو حِس اللي مقرّب

أو زهق المستغرب

من بُعد الأمنية

يمكن هي طريقة

للشجر الأسفلتي

يتدرب على موته

لما الدنيا تشتـّي

فنلاحظ لون أخضر

في ربيعنا الأسمنتي

ونقول شوف الشجرة

بتودّع وتعود..

……..

جنب الصبح الساكن

في شارعنا الأسفلت

كانت نفس الشجرة

بمواتها المكّار

عاملة مطار للعصافير

حاضنة هناجر وفروعها

في جميع الاتجاهات

 

رحلات يومية لبيتنا

ولكل بيوت حتتنا

وفي أي سطوح هتلاقي

صوت العصافير بيغنّي

محلا السفر العشوائي

محلا الطير الطيّاري

 

تقرا العصافير أفكاري

فتزقزق باستنفار

اللحن مفيهش مبالغة

السعيْ مفيهش هزار

احنا اللي بنـَعْني النيّة

وبنسبق باستغفار

احنا معاني الأغنية

واحنا قوافي الأشعار

احنا اللي فهمنا الشجرة

مالهاش غيرنا ومالناش

الشجر اللي بيتعاش

الشجر اللي مبيموتش

لكن مستنّي ربيع

فوتوغرافيا: عمر

March 9, 2007

احتيالٌ على حال

Posted in حياتي at 4:01 pm by عمر مصطفى

 

لن تكن الفرصة مواتية أكثر من الآن.. الليل يلف الكون، والبيت هادئ إلا من أنفاس نائمة وأنت تحايل روحك بعد نوم نهاري لم يكن محسوباً له حساب. نعم، لم لا.. أعرف أنك لا تفعل هذا كثيراً ولم تتعود عليه، ولكن هذا فقط بسبب خيبتك القوية مع أنك في أشد الاحتياج. تزداد الفكرة وجاهة وتشرع تنفذها بكل حماس وامتنان مسبق. تغلق الشباك لمزيد من الدفء، تفتح صنبور الماء الدافئ على آخره، تمهيداً لاستعمال هذا المغطس في شيء آخر غير غسل السجاجيد. تحضر شمعاتك العزيزات القديمات اللائي يعانين من هجران لا يستحقنه، نعم ثلاث شمعات تكفي جداً ولتكن شمعة اللافندر العزيزة إحداهن.

 

اطفئ كل تلك المصابيح الكهربية البجحة الحمقاء في كل مكان، عودين من البخور لمزيد من العبق حتى يمتلئ المغطس، عود باللافندر والآخر بالعسل. مممم الصورة في اكتمال والحماس في ازدياد، نعم نعم بعض الزيوت العطرية على الماء الدافئ مهمة بشدة، ماذا ينقص أيضاً، آآه الموسيقى، تلك الموسيقى الهادئة بأصوات الطبيعة لهي مثالية حقاً، لم تعرف متى تستخدمها بما يليق إلا الآن.. لنختر ألبوميّ البحر والجبل مثلاً، عبئهما على مشغل الموسيقى الرقمي واخرج السماعات الخارجية القديمة، بينما تغلي المياه التي ستصبها على أوراق الشاي الأخضر بالياسمين..

………………………………………

 

لقد يذكرك هذا بعبثك الطفولي عندما كنت تجلس هنا بالساعات غير مكترثاً لنداء أحدهم، حتى تكتشف أن أصابعك قد باشت من طول غمرها بالمياه. أليس للرجال نصيب في بعض العبث أيضاً، وربي إنهم لأحق به، لأكثر احتياجاً له. الراحة الراحة، رغم ارتيابك اللحظي من غرابة الجو نسبياً، إلا أنها الراحة، إنها هي من دون شك..

 

تكتشف – ويا للغرابة – أن المتعة حلال في هذا العالم، وأنها معيار مدهش للشعور بحياة.. فيم كنا نضيع وقتنا إذاً تاركين كل هذا الجمال السهل المتاح. يا للبؤس الذي تغامر بالبعد عنه، لا تتعب نفسك بالتفكير في أنك قد أسرفت في استخدام المياه، فإن أولئك الحمقى يهدرونه ليل نهار برشه بلا حساب في الشوارع بلا فائدة أو وازع من ضمير، وتظل الطراوة مشروعاً مؤجلاً، بينما الناس تجر همومها في كل شارع، وتراهم سكارى وما هم بسكارى.. إنه حقك في العبث يا عبيط.. استرخ استرخ

 

رشفة من الشاي بالياسمين ستتطلب قليلاً من الحركة تنفعل لها المياه الساكنة في رقة شديدة وموحية، تابع باستمتاع هذا البخار الطالع للسقف حاملاً همومك وتعبك وأسئلتك الساذجة، وراقب انعكاس شمعاتك الثلاث على صفحة الماء الهادئ. املأوا الدنيا شموعاً ومياهاً دافئة أيها الحمقى المجانين..

 

لا يوجد في الدنيا الآن من يقصي تلك الموسيقى المنسابة عن عزمها الأكيد في تدليلك وتدليكك وإرخاء جفونك في نشوة. هههههه لهي حلوة هذه اللعبة، تتقمص يداك دور أفراس النهر صاعدة هابطة فوق صفحة الماء في هدوء لا مبال بشيء، اللهم إلا الصعود والهبوط نفسه، لهي حلوة هذه اللعبة. لا تجعل التناقص التدريجي البطئ في درجة دفء الماء يزعجك، فللدفء نهاية كما أن للموت مصير، كل ما عليك الآن فقط هو تدليل هذا الجسد الفاني الذي سيضمه تراب في يومٍ قد يكون قريب، فهذه الزيارة القصيرة من روحك له تستحق كل حفاوة وترحيب، لعلك لا تنسى قريباً.

 

March 7, 2007

سيداتي آنساتي سادتي

Posted in حياتي at 4:24 pm by عمر مصطفى

 

احم آلو آلو.. ادعوكم جميعاً سيداتي آنساتي سادتي للاستماع غداً الخميس إن شاء الله إلى حلقة جديدة من البرنامج الجديد الذي أعده وأقدمه “شعر ومَغنى” على راديو مصر اليوم، حيث أستضيف الشيخ “زين محمود” المداح والمنشد القدير وعضو فريق الورشة المسرحي، وسيكون هذا على الهواء مباشرة الساعة 11 ص، ويمكنكم المشاركة تليفونياً في الحوار من خلال رقم التليفون الموجود على موقع الراديو والذي سأنوه عنه خلال الحلقة إن شاء الله، وربنا يستر ومنجيلكوش في راديون

March 6, 2007

هواكي ريحته فانيليا

Posted in تصاوير, ع العالي..سمّعني at 5:11 pm by عمر مصطفى

إهداء إلى زنجي وبنات أحلامه

علشان هواكي ريحته فانيليا
طعمه مزازة برتقان
وعشان معاكي مبغيبش ثانية
وباحسّني عايش صحيح

شفت ف سماكي حواديت شقية
بترُدّني لأحلام زمان
وكإنها.. شايفة بعنيّا
وكإني ريشة وهي ريح

والحب ساهل
الحب أصعب
الحب فوق الاحتمال

الحب عاقل
الحب أغرب
درويش يبخّر دنيتي

أغنية بالفانيليا

فوتوغرافيا: عمر

Next page