May 25, 2007

تعيش الموسيقى حرة مستقلة*

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 2:12 pm by عمر مصطفى

 

يبدو الحديث اليوم عن موسيقى مستقلة أو بديلة في مصر، مثل حديث عن دولة نالت استقلالها مؤخراً، دولة حقيقية بكل ما بها من تيارات وأعراق وقضايا وأزمات؛ حالة واسعة من التنوع والزخم غير المنظم بعد، لكن أكثر ما ستتبينه في تلك الحالة؛ هو الحماس البرئ وفورة البدايات..

 

الموسيقى (المستقلة) أو (البديلة)، مصطلح حديث الظهور، يكافئه في الإنجليزية مصطلح ‘Independent music’ أو‘Indie music’. والمصطلحين في العربية أو الانجليزية يشيران لتلك التيارات الموسيقية التي يُعنى أصحابها بالتعبير عن أنفسهم بغض النظر عن حسابات الموسيقى التجارية ومراحل صناعتها، ربما انفعالاً بأفكار سياسية أو ظروف اجتماعية وحضارية مختلفة، في تجارب يجمع ما بينها روح المبادرة والتطوع – وإن قلّت الإمكانيات – وكذلك عدم وجود نية للتربح المادي كهدف رئيس، وفي نفس الوقت، هي مشاريع موسيقية مقصودة، أي أنها ليست عفوية تماماً أو موسيقى تتطور بالتواتر بين الناس مثل كثير من أشكال الموسيقى الشعبية المعروفة.

 

من يرعى الموسيقى؟!
وإن حاولنا تأمل ظروف نشأة هكذا موسيقى في مصر، سنجد أنها تنشأ عموماً بسبب طبيعة العلاقة المتغيرة بين الموسيقيين من ناحية، وبين رعاة الموسيقى من أصحاب رؤوس الأموال والسلطة من ناحية أخرى. فعندما تتعارض رؤى كل من الطرفين فيما ينبغى أن تكون عليه الموسيقى من حيث الشكل أو المضمون، أو عند غياب الطرف الراعي والممول أساسأ، فإن الفنان غالباً ما يبحث عن الاستقلال بفنه؛ متحيزاً ساعتها لقيمة ومعنى ما يقدمه، قياساً بقيمة التربح من هذا الفن أو تقديمه لجمهور عريض..

 

ربما رأينا هذا المثال منطبقاً على موسيقيين مصريين كبار؛ أمثال الشيخ سيد درويش (1892 – 1923)، أو الشيخ إمام عيسى (1917 – 1995)؛ فالأول كانت لديه الكثير من الخلافات مع أصحاب شركات الاسطوانات في زمنه لعدم تقديرهم فنه كما يرى، كما أن أحلامه الموسيقية وطبيعتها الثورية، لم يجد من ينفق عليها، إذ أنها كانت مكلفة جداً بجانب كونها ثورية ومغامرة، فبادر هو بالإنفاق عليها، ولم يمهله الزمن لإكمالها أو الاستفادة من أخطاءه، حتى توفي فقيراً.

أما الشيخ إمام عيسى فمعروف للجميع الظروف السياسية التي نشأت ألحانه في كنفها، حيث أصبحت أغانيه في السبعينيات علامة مسجلة على معارضة السلطة والنظام في مصر، فلم تحظى بالطبع إلا بتعتيم إعلامي ومطاردة أمنية، وكذلك لم تحصل على فرص للتسجيل والتوثيق بشكل يتناسب وقيمتها الفنية. كما أن أغانيه لم تكن تصلح للاستخدام التجاري لنفس الأسباب وأكثر؛ فكان الاستقلال والمبادرات والجهود الذاتية هي الحل الوحيد. والأمثلة كثيرة لملحنين وشعراء وعازفين مصريين – على اختلاف مستوياتهم وقيمهم الفنية – وجدوا في (الاستقلال) الملجأ الوحيد لفنهم، المختلف عما يرضي رعاة الفنون في أزمانهم.

 

كرات الدم البيضاء
إذن فإن ظاهرة استقلال الموسيقى أو وجود أنواع بديلة منها للسائد، ظاهرة ليست بالجديدة رغم جدة المصطلحات نفسها. ودائماً ما حظيت التجارب الموسيقية المستقلة والبديلة بالتقدير أو على الأقل بالاهتمام – غالباً في أزمان لاحقة لها – لأسباب عديدة؛ بعضها فكري (الموسيقى المعارضة أو موسيقى عامة الناس، أمام موسيقى البرجوازيين)، وبعضها فني بحت (الموسيقى المجددة والرائدة)، وبعضها إنساني (من استطاعوا قوْل “لا”)، والقضية واسعة كما ترون ومادة خصبة للبحث والتحليل.

 

وعليه؛ سنكتشف بداهة أن الربع قرن الأخير في حياة الموسيقى المصرية، كان وقتاً مناسباً جداً لازدهار استقلال الموسيقى، أو لظهور أشكال بديلة منها. فمنذ التراجع التدريجي والملحوظ لرعاية الدولة للموسيقى منذ السبعينيات وإلى اليوم، والوجود المتزايد لمقاولي الفنون، في ظل حالة تراجع حضاري أشمل؛ أصبحت أعصاب الموسيقى المصرية عارية، ووقع أصحاب المواهب والمشاريع الجادة بين قطبيّ الرحى حيث الاختيار الصعب: البيع أم الاستقلال، بينما تزدهر وتسيطر تجارة المدّعين وأصحاب الرؤى الرديئة بشكل غير مسبوق.

فبعد أن شهدنا مشاريع موسيقية محترمة وجدت لنفسها مكاناً على المستوى التجاري مثل تجارب محمد منير وعلى الحجار ومحمد فؤاد وكل هذا الجيل، رأينا تراجعاً أو تحولاً لدى هذا الجيل سواء بالتماهي مع الشروط التجارية أو الانزواء والظهور على مضض، حتى أن فناناً بموهبة محمد الحلو كان قد قرر الاعتزال ثم تراجع! بينما أثار صوت متميز مثل هاني شاكر تهكُّم الكثيرين؛ لتقديمه نوعية من الأغاني (الخفيفة جداً) تستهدف المراهقين، ولم تعد تقنعهم حتى..!!

هذا ما حدث واستمر إلى اليوم مع تطور أشكال الفن التجاري وزيادة سطوته اقتصادياً وإعلامياً، مع تطور نوعي للرداءة بحد ذاتها. على الجانب الآخر بدأت كرات الدم البيضاء في القيام بدورها، بظهور مجموعات متتالية من الفرق الموسيقية والأفراد التي تقدم أشكالاً متعددة من الغناء والموسيقى البحتة، بإلهام من الموسيقى العربية الكلاسيكية، والموسيقى الشعبية المصرية بكل ما بها من تفريعات، وموسيقى الجاز والروك والميتال وغيرها.

 

مكانٌ لنغني
بدأ الازدهار الحقيقي لتلك الحركة الموسيقية البديلة، ببداية وجود أماكن مناسبة للعرض. فبعد أن احتكرت المراكز الثقافية الأجنبية تلك الأنشطة منذ الثمانينيات، كان لافتتاح دار الأوبرا المصرية بمنحة من اليابان عام 1987 أثر إيجابي جداً، بقدرتها على استيعاب جزء كبير من تلك الحركة الناشئة، بإمكانات جيدة تقنياً ودعائياً.

 

استمر الأمر صعوداً وهبوطاً منذ ذلك الوقت، باختفاء لتجارب وظهور لأخرى، بعضها إعادة تقديم لتجارب اختفت، زاد من قوة الظاهرة افتتاح المزيد من أماكن العروض، مثل البيوت الأثرية التي يديرها صندوق التنمية الثقافية بشكل ينتقده الكثير من الفنانين (المستقلين)، من حيث سيطرة الروتين على إدارته، ووجود قوي للمحسوبيات والواسطات، ولكنها حتماً كانت إضافة.

 

كان لدخول القطاع الخاص في المسألة أثراً جيداً أيضاً، وأتحدث تحديداً عن (ساقية عبد المنعم الصاوي)، التي تحتل مكاناً جميلاً الآن على نيل الزمالك، كان منذ سنوات مقلباً للقمامة. ولا شك أن الساقية قد سحبت البساط من أماكن العرض الحكومية، حيث التعامل أكثر سهولة، والدعاية أكثر قوة بالتأكيد (المكان مملوك لوكالة إعلانات)، رغم شكوى الكثيرين أيضاً من كبار الموسيقيين وصغارهم من عدم حصولهم على نسب منطقية من دخول الحفلات واستئثار الساقية بمعظم الدخل، ومع ذلك لم نسمع أن أحدهم قد قاطع المكان تماماً أو توقف عن العرض فيه، حيث يبدو أن التواجد هو الورقة الأخيرة التي لا يرغب أحد بخسارتها.

 

ورغم كل تلك الإضافات في أماكن العروض، إلا أن النشاط لا يزال مركزياً بشكل كبير، مقتصراً في الغالب على القاهرة والإسكندرية، بينما تعاني باقي أنحاء مصر من فقر حقيقي في تنظيم وعدد العروض، رغم وجود أماكن صالحة ومجهزة للعروض، تملك الدولة معظمها في كل محافظات مصر، ورغم ثراء كل مكان في مصر بموسيقيين محليين على قدر من التميز والتمكن.

أنيميا الموسيقى المستقلة
ومع هذا التنوع والزخم في التجربة عبر حوالي عشرون عاماً على الأقل؛ فإن تحديات ومشاكل كبيرة وحقيقية تعطل الأمور، ولا يبدو أنها ستختفي قريباً.

 

أقرب الأمثلة لتلك التحديات هو التحدي المادي، فرغم كوْن معظم الفرق المستقلة لم تنشأ بهدف الربح المادي في الأساس، إلا أن هذا لا ينفي احتياجها للمادة لكي تنشأ من الأصل وتستمر، فقد أثبتت التجربة أن هكذا مشاريع فنية تحتاج لقدر من التفرغ من أصحابها، ينتمي معظمهم لشباب صغار، إن استطاعوا توفير النقود لاحتياجاتهم الشخصية، فإنه يصعب عليهم غالباً توفير تكاليف إيجار لأماكن البروفات والآلات وأجور بعض العازفين ومهندسي الصوت المحترفين أحياناً.

 

مشكلة أخرى حقيقية، ألا وهي مشكلة الإدارة الفنية، فكثيراً ما تتوفر العناصر الفنية الجيدة في المشروع، ولكنه يفتقد لمن يديره ويوجهه ويدفعه للتطور، فتختلط العلاقات الشخصية بالمسألة الفنية، مما يتسبب في إجهاض تجارب جميلة أو على الأقل تعطيلها.

 

أغاني مصرية معاصرة!!
أما عن الرؤية الفنية، فحدّث ولا حرج، إذ تفتقد المشاريع الموسيقية المستقلة في الغالب لعقول وخبرات موسيقية ناضجة ومثقفة، توجهها وتلهمها، فيعاني عدد غير قليل من تلك المشاريع لضحالة وسطحية أو عدم اكتمال، من حيث نوعية كلمات الأغاني أو الأشكال الموسيقية المنسوخة أو الممسوخة والمتكررة، والافتقاد لشخصية موسيقية واضحة وقوية. ويساهم في تلك الأزمة أيضاً افتقاد الموسيقى العربية عموماً لحركة نقدية حقيقية ونشطة، فما بالك بحركة موسيقية نامية وثائرة بهذا الشكل، تخلّى عنها جيل من الكبار موسيقيين وشعراء، وجدوا أماكنهم أخيراً في برامج على قنوات فضائية، أو انخرطوا بحماس في الموسيقى التجارية والاحتفاليات الحكومية، أو اكتئبوا وقبعوا في منازلهم!

 

وبعد، فإن إطلاق أحكاماً نهائية على التجربة ليس له مجالاً هنا، هي فقط انطباعات متابع ومشارك ومستمع متحمس للموسيقى المستقلة في مصر منذ سنوات، رغم صعوبة المتابعة المخلصة لتجربة بمثل هذا الحجم تكبر وتتغير وتنضج يوماً عن يوم. وقد بدأت أخيراً فقط في الحصول على مكانها الطبيعي إعلامياً ولدى الجمهور، ولو أن الطريق لا يزال طويلاً لها ولنا..

 

 

كنت أود لو أشفع هذا المقال بأمثلة أكثر عدداً وتفصيلاً، لولا ضيق المساحة عموماً واتساع المضمون، وأعتقد يقيناً أن التجربة لا يكفيها مجرد مقال أو مقالين أو سلسلة مقالات، بل تحتاج لمتابعة منظمة وتحليل ونقد حقيقي ودؤوب من محبي الموسيقى في هذا البلد، فالمنجم به ذهب بلا شك ولكن من ينقيه ويصهره، هذا هو السؤال. تعيش الموسيقى حرة مستقلة.

 

* هذا المقال تم نشره بالعدد الأخير من جريدة الاشتراكي بدعوة كريمة من العزيزة الكسندرا، وسيلحق به جزء آخر على الأقل ان شاء الله

** فوتوغرافيا: عمر

19 Comments »

  1. Alaa said,

    يا عمر أرجو أنك تكون قرأت تدوينتي عن استخدام الانترنت كمساحة حرة للفنون المستقلة، أنا عارف أني أديتك قبل كده وعود و قصرت بس أنا فعلا متحمس لأننا نعمل مبادرة ما في الموضوع ده.

    و أخيرا أحب ألفت انتباهم لمشروه 100 نسخة و موقعه http://100copies.net كمثال على تجربة انتاج موسيقي مستقلة عن السوق و التمويل الأجنبي و وزارة الثقافة (صحيح التركيز على موسيقى الكترونية يمكن يكون جمهورها محدود بس التجربة جديرة بالاهتمام في رأيي).

  2. تناقشت ذات يوم أنا والعزيزة الكسندرا نفس الموضوع تقريباً! اتفقنا أن المشهد الموسيقي “البديل” أو “المستقل” (لا أعرف إن كان من الدقة استخدام هاتين الكلمتين كمترادفتين) لابد أن يتطور نوعياً وليس كمياً إن أردنا القول إن التغير الحاصل تغير “إيجابي”. ليس المهم كثرة العروض لكن الأهم بكثير هو “تنوعها”! أذكر ذلك اليوم الذي ذهبنا فيه أنا وأنت والأصدقاء إلى حفل SOS بالحديقة الصينية حينما استمتعنا إلى غناء 10 فرق مصرية معاصرة!! طيعاً تذكر ذلك اليوم وكيف أننا لم نشعر – تقريباً – بأي فرق بين ما تقدمه فرقة وأخرى (رغم “انبساط” الجمهور العزيز اللي على طول مبسوط!)

    جميل أن تطالب بالمزيد من أماكن العرض خارج القاهرة والإسكندرية، لكن قبل ذلك لابد من المطالبة بأن يخرج الناس من بيوتهم للاستماع إلى الموسيقى التي يحبونها!! تعلم جيداً أن معدل متابعة الجمهور المصري للحفلات الموسيقية – حتى التجارية / غير البديلة أو المستقلة منها (رغم أننا أكثر من 80 مليون مواطن) أقل بكثير من متابعة الجمهور اللبناني أو التركي مثلاً (على حد علمي) للموسيقى!

    ثانياً، الذوق الموسيقي بالنسبة للغالبية الساحقة من الشعب المصري ذوق سقيم ومحدود إلى أقصى درجة!!! الموسيقى – أو الفن بوجه عام – يعكس الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يمر بها الناس، أحس أننا ارتددنا مرة أخرى إلى عصر عثماني في ثياب جديدة، فحتى ما تسمى بالموسيقى “البديلة” ليست بديلة ولا مستقلة بشكل كامل. انظر – مثلاً – إلى برنامج الساقية الشهري وقل لي كام حفل موسيقي “مصري” أو عربي حتى يمكنك أن تحضره وأنت مطمئن أنك ستخرج سعيداً بعد انتهاء الحفل؟!!

    الموسيقي البديلة تتأرجح بين الموسيقى التراثية (سواء التراث الشعبي – مثل مزاهر والجعافرة والطنبورة أو التراث الديني – مثل فرق الإنشاد الصوفي وياسين التهامي والهلباوي وفرقة دافيد للالحان القبطية أو تراث المسرح الغنائي – مثل قيثارة أو التراث المرتبط بموسيقيين “تراثيين” مثل فرقة اسكندريللا) والموسيقى المصرية المعاصرة (دي بقى متعدش من أول فرقتك انتا شخصياً وطيف واسع من الفرق من أول وسط البلد وبلاك تيما ومروراً بنغم مصري ومسار اجباري ووجيه عزيز الخ) والموسيقى النوبية (من أول بشير “بعد انفصاله عن مودو” وزخم من الفرق النوبية التي لا أراها تعرض سوى في الساقية!!) والموسيقى المصرية “الاجنبية” (مثل فرق screwdriver ، March ، ) وغيرها من الفرق التي “تعيد تقديم” أغاني الروك ونفس الكلام ينطبق على الفرق التي تعيد تقديم موسيقى “الراي” لمحبي الراي في مصر!!

    سؤال لك كمستمع وموسيقي وصحفي، هل هذا يكفي؟!! يا إما موسيقى تراثية أو دينية أو نوبية أو غربية أو تقعد في بيتكو؟!! برأيي وضع مصر على الخريطة الموسيقية العالمية وضع مزر بالفعل والسبب أننا لازلنا نجتر القديم ولا نتابع ما يجري خارج حدود المحروسة، ولن ينصلح حالنا إلا لما مدرس موسيقى مصري عادي جدا بيدرس في مدرسة ثانوي يسافر مخصوص عشان يسمع موسيقى صوفية في اسطنبول ساعتها بس تقدر تقول إن فيه أمل (على فكرة القصة دي حصلت بس بطل القصة مدرس موسيقى استكنلدي في مدرسة ثانوي وسافر إلى تركيا ومنها إلى مصر للاستماع إلى الموسيقى الصوفية التركية والمصرية وقابلته وتعرف عليه هنا في القاهرة!!)

  3. والله يا عمر انا كمان نفسى استقل , بس استقل اول طيارة مغادرة ارض الوطن , ربنا يكرمك يابن الحلال .
    مقال محترم فعلا ….. كان فى ايدى كتاب لجلال الدين الحمصانى قبل ما ادخل النت اسمه (القربة المقطوعة),
    و انا بقرا المقال بتاعك حسيت انى بكمل قرايه – مع مراعاة فروق التوقيت والمواضيع-
    انا مبسوط انى بعرفك والله يا عمر . والسلام مسك الختام.

  4. اعتذر الكتاب للأستاذ/جلال الدين الحمامصى.

  5. tagreba said,

    علاء: لأ الحقيقة مقرتش المقال ويهمني جداً اقراه، يا ريت لو تنفحني برابط اكون شاكر جداً، وبعدين لو انت مقصر فأكيد انت مش لوحدك، كلنا عندنا مسئولية في موضوع زي ده

    بالنسبة لمشروع المائة نسخة ده، انا عندي علم بيه، بس انا ماليش ف الالكتروني يا نجم، بس على اي حال حلو الزخم ده🙂

  6. tagreba said,

    علاء الدين/ تعليقك قيّم يا لول كالعادة وفتح لي زوايا مهمة ان شاء الله هاتناولها في المقالات الجاية، اللي هو على طول يعني، جعلك الله زخراً للهواة أمثالي🙂

  7. tagreba said,

    سيدنا عمرو / العفو يا عم الناس، عموماً لو الطيارة هتوديك لخير حقيقي في بلاد تانية، فربنا يكرمك بيها، كلها أرض الله، لكن الأكيد الأكيد ان احنا اللي هنكون بنخسر لما بني آدمين من نوعيتك تبقى دي امنيتهم في الحياة، انما معلش، ربنا كبير قوي يا عمور

    بالنسبة لعم جلال، جلّ من لا يسهو يا سيدي، وبعدين الراجل اسمه مش سهل يعنى، هنعمل ايه🙂 على راسي يا عمور

  8. Alaa said,

    تدوينتي المتواضعة على
    http://www.manalaa.net/node/87281

    مئة نسخة أبعد ما تكون عن حل لأي حاجة من اللي أحنا بنتكلم فيها، المهم بالنسبة لي هو وجود تجربة خالصة الاستقلال يعني ممكن حد بيعمل موسيقى مهضومة أكثر أو مصرية أكثر أو شعبية أكثر أو فنية أكثر أو تجارية أكثر يكرر التجربة.

    أظن واحدة من مشاكل الفن عندنا عموما هو غياب السين (scene) بمعنى أن لناس تبني على تجارب بعض (ان كان من النواحي الفنية أو من النواحي العملية و التجارية و غيرها)، حتى في أتفه و أبسط التفاصيل، مثلا الصوت في الساقية دائما مش مظبوط، مؤكد مش كل الفرق اللي بتلعب هناك احتياجاتها متباينة لدجة أنهم غير قادرين على أنهم يساعدوا بعض في تحسين ضبط الصوت.

    قيس على ده بقى كل حاجة، هل استفاد الجميع من تجربتك في استخدام المدونات؟ هل استفاد حد من تجربة 100 نسخة؟ فرقة بتشتكي من قلة الامكانيات في حين أن فرقة أخرى عرفت تتصرف و تجمع ستدويو مش بطال بتلكلفة قليلة الخ.

    ما بالك بقى بالمستوى الفني، معنديش أمثلة في الموسيقى لأني قليل ما بسمع موسيقى عاجباني لكن السنيما المستقلة مثلا كل شوية تظهر تجربة لطيفة و مع ذلك متلاقيش التكنيك أو التناول أو الأفكار اتنقلت من تجربة لتجربة أبدا.

    أظن المسألة بتحتاج أكثر من الموهبة، لازم مناخ كامل، مثلا قول علاء الدين أن الجمهور مش مقبل على حفلات؟ هو حد جرب بجد؟ حفلات ايه دي اللي متاحة للجمهور؟ حفلات المراكز الثقافية على تنوعها يشوبها غموض شديد لازم تكون جزء من شبكة ما عشان تعرف توصل للحفلات دي ازاي، لا بيعلن عنها عدل (باستثناء الساقية) و لما بيعلن عنها مفيش وسيلة تساعد الواحد ينقي (رغم اهتمامي بالموضوع بعد تجربة نصف دستة فرق مختلفة في الساقية من غير حاجة ما تعجبني استسلمت و قررت أن العيب في أنا).

    أنا مقتنع أن الانترنت بتوفر فرصة حقيقية لتجاوز كل المشاكل دي، بص ازاي الحاجة بتنتشر بسرعة لما تنزل على يوتيوب مثلا. فرقة رسالة (بغض النظر عن رأيك فيهم) لمجرد أن عندهم موقع متاح فيه بعض التسجيلات سهلهم الوصول لجمهور أوسع (اللي حصل أن واحد من مديري منتديات الفيديوكليبات سمعهم في حفلة و عجبوه فحط رابط لأغنية ليهم على منتداه و طبعا كام ألف زائر راحوا سمعوا و بدأوا نقاشات مطولة عن الفرقة).

  9. سمعت أغنية Indie بتاعة رشيد طه؟

  10. Khaled Salem said,

    أنا من هواة المزيكا وتقدر تقول كده من الموسيقيين اللي انتا بتتكلم عنم دول (Free Lance Musicans)
    و عايز أقول حاجتين
    أول حاجة
    مصر مفهاش غير فرقتين تلاتة سجلوا ألبومات والبيع مش أد كده
    والحفلة في الساقية لو جه فيها 500 واحد وده رقم عالي .. حياخد الواحد في الفرقة كام؟؟ 700LE
    ده أحسب تمن إيجار الستوديوهات والمواصلات وصيانة الالات … أهو يتبقى 100 جنيه بس
    فالموضوع أصلا مفهوش فلوس
    دي مجرد عرض مواهب أكتر منها بزنس
    في هفوات كده زي SOS اللي عاملا أوسو جيتارست عمر دياب و بينزل فيها بالفرق بتاعتو
    فالدنيا مش لذيذة أوي
    التسجيل بيعتبر مكلف بردوا لأن بندفع كل حاجة من جبنا ومفيش فلوس دخل بتيجي

    وبرا موسيقى ال Indie ليها مكانها وشركاتها
    وفي موسيقيين عالميين بينتجو للناس الجديدة اللي فيهم أمل

    تاني حاجة
    علي الحجار أو محمد الحلو دول مغنيين..
    كويسين جدا اه.. انما الغنا ده ركن من المزيكا
    ومينفعش تقيس عليهم تطور وتدهور الفن الموسيقي

    بس كده, شكرا على المقال الرائع

  11. tagreba said,

    علاء: انا جقيقي معجب بطرحك وحماسك وإخلاصك العملي للحدوتة، عجبني كمان الأطروحات اللي طرحتها في المقال المهم ده، ومتفق معاك ف العموم والمجمل، واسمح لي اني اتناول بعض من الزوايا اللي انت فتحتها في مقالات أخرى مستقبلاً، تسلم يا علاء، كلك ذوق

  12. tagreba said,

    حمكشة: انا مش عارف اسمعه بشكل كويس الحقيقة، وداني بتهرب منه بسهولة، معلش بقى، بس هو كاريزما ابن اللزيكا🙂

  13. tagreba said,

    خالد: كلامك وشهادتك دول ادوا شرعية واضافوا بشكل عملي للي انا كتبته في المقال ده، متشكر جداً واسعدني دايماً بمشاركتك ووجودك هنا

  14. الموسيقى المستقلة في نجاح مستمر واهتمام اصحاب رؤوس الاموال بيها في ازدياد..
    علشان كده ابتدوا يبقوا موجودين بكثافة على القنوات الفضائية وكتير من الالفرق والمطربين المستقلين انتجت ليهم البومات غنائية
    وده ان دل على شيء فهو بيدل على رؤوس الاموال اعترفوا بيه كتيار ليه شعبيته
    فلو محصلتش انتكاسة مفاجأة اتوقع ان ده هيكون ليه تأثير مش على مستوى المستقبل الفني بس لكن السياسي كمان

  15. Mezo said,

    7ekayet el moseka el mostakela deh fe masr mn zamaaan geddan bas fe noo3 mn el mazika esmo Rap law ento 3arfeno
    w fe nas kteer geddan bands aw solo beyghano el fann dah mn zaman(ana 1 menhom)w ba2alhom fatra kbera beynazelo el songs beta3ethom 3ala el net w bey3melo 7afalat w nas kteer menhom homa elly bey3melo el mazika le nafsohom w kol el songs metsagela fel beyoot mesh fe studio wala 7aga w b a2al el emkaneyat
    wel 7amd lelah bada2na nakhod shohra kwayesa w bada2et el aghany beta3etna teb2a ma7boba wel nas betstanaha w 3amalna gomhoor kwayes wel 7amd lellah
    w law ay 7ad 3awez ye3raf tafasel 3an el mawdoo3 dah ya reet yedefny w ana hab2a adelo el linkat le a7san el aghany elly et3amalet fel mawdoo3 dah
    thnx Y’All

  16. ناصر النوبى said,

    الاخ علاء الدين تصحيح: بشير لا يقدم فن نوبى لانة جعفرى من اسوان ودوول ثقافة اخرى
    ناصر النوبى

  17. حسام فخر said,

    يا عمر
    واحشني
    لسه مستني تعليقاتك وأهم من كده مستني تقول لي انك سامحتني عشان ما عرفناش نطلع نصور مع بعض
    خيرها في غيرها والمرة الجاية حنعمل ألبوم جبار قول يا رب
    اكتب لي
    حسام (قصدي عمو حسام!!!!!)

  18. كل دة جميل جدا
    أنا عايزكو تسمعوا الموسيقى البديلة في سوريا حتلاقو العجب
    ابن صباح فخري بيغني روك
    دة مفهوم الموسيقى البديلة…في سوريا
    على رأي المثل الذي تحول الى قاعدة في سوريا
    فرخ البط عوام
    على فكرة أنا عندي فرقة بتلعب جاز بس ماخشتش موسيقا بديلة عشان أبويا أستاذ مدرسة
    مش فنان
    زورونا على موقعنا فيه مقاطع حفلاتنا
    http://www.aleppo-jq.com

  19. تهاني said,

    احب فرقة مسك وامووووووووووووووت في شهد بس


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: