August 27, 2007

استفتاح

Posted in غير مصنف at 5:36 pm by عمر مصطفى

تعلن دار ملامح للنشر والتوزيع والحاجات دي، عن حفل استفتاحها يوم الجمعة الاثنين القادم 10 سبتمبر بقاعة روابط بوسط البلد (3 ش حسين المعمار متفرع من محمود بسيوني بجوار التاون هاوس)، من الساعة 8 ونص..

إلى جانب توقيع الكتب – اللي بتتباع بفلوس والشكك ممنوع – هيكون فيه شوية غنا ومزيكا لمجموعة من اصحابنا وحبايبنا، ومفاجآت تانية ان شاء الله ليس من ضمنها سندويتشات مجانية، مبروك ملامح ومحمد الشرقاوي وعمر سيزر وجيمي وناجي ومينا، ولكل اللي ساهموا في التجربة الجميلة دي، ولو بالفرحة بيها.. نشوفكو هناك إن شاء الله

Advertisements

موسم شيللاه يا معلم

Posted in حياتي at 5:26 pm by عمر مصطفى

عطلتني ظروف العمل والعزال من بيتنا وتعامد زحل على الزهرة الساعة 7 عن الاحتفاء بتوائم روحي والشاعرين الأجعص من بعض جداً، محمود عزت الكبير، وأحمد الفخراني أو سيدنا زرياب فك الله جيشه، على صدور ديوانيهما “شغل كايرو”، و”ديكورات بسيطة”، مما أحدث حالة من الانتعاش الشعري، في نخاشيش الوسط الأدبي، بالتزامن مع صدور ديواني المتواضع، مما أثار واستفز أفكاري القديمة الشريرة بخصوص حاجة نعملها احنا التلاتة سوا، بس ربنا يسهل، ونفوق نقابل بعض.. مبروك ع الشعر وبياعين الجرايد يا ولاد، دايماً على طووووووووووول

 

August 16, 2007

بخصوص الفرح :-)

Posted in حياتي at 3:34 pm by عمر مصطفى

 

 

طيب، بعد صباح الفل.. ولمن لم يعلم بعد، أخيراً صدر ديواني “أسباب وجيهة للفرح” عن دار ملامح للنشر. وهيكون في منافذ البيع اللي هابلغكم بيها لاحقاً بعد أيام قليلة ان شاء الله، ومتاح مؤقتاً دلوقتي في مقر الدار للي مستعجل وللا حاجة 🙂

 

عايز اشكر ناس كتير قوي، مدين لهم بشجاعتي على اتخاذ القرار ده (اللي باشوفه لحد دلوقتي جرئ)، وكل الناس اللي أضافت للكتاب بملاحظات وقراية ونصايح ودعم نفسي ومادي، غير كل الناس اللي ألهمتني حياتي دي اللي طلع منها الأشعار وغير الأشعار، وزي ما كتبت في الإهداء “إلى كل من ملا الكاسات وسقاني”.. مديون لكم طول العمر

 

خللوني بس اشكر هنا بشكل خاص عماد ماهر (شباك) على تطوعه بتصميم الغلاف البديع ده، ولشباب دار ملامح “محمد الشرقاوي” و”عمر مصطفى” (سيزر)، و”نايرة الشيخ”، اللي بجد اتعذبوا وتعبوا وصرفوا علشان يطلعوا كتب تليق بالكتابة والقراء، وتخلليني في حالة الرضا والسبهللة دي..

 

وعايز أدّي مليون وردة للناس الجميلة عيلة جاهين وحداد، اللي ودّهم وكرمهم وذوقهم مغرقني من قبل حتى ما اعرفهم شخصياً، وأخص بالذكر بهاء جاهين اللي تكرم مشكوراً وكتب تقديم للديوان وأمين حداد اللي لولاه كان زمان الديوان ده خاسس النص تقريباً، وطبعاً سامية جاهين، جواز دخولي للصحبة الندية دي

 

مفيش مجال هنا لحصر أصحاب الفضل، عشان هم فعلاً كتير، وهاكون سعيد لو ديواني لقى من وقتكم واهتمامكم عشان تقروه وتقولولي انطباعاتكم وملاحظاتكم اللي أكيد هتضيفلي كتير

 

دمتم طيبين، مانحيّ أسباباً وجيهة للفرح

 

عنوان دار ملامح: 2 شارع الديوان – جاردن سيتي (قصاد أبو شقرة اللي ف شارع القصر العيني) – تليفون:0112771522

يباع الكتاب هنا

اقروا كمان مقدمة الديوان بقلم بهاء جاهين

August 2, 2007

الليلا دي

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 7:28 am by عمر مصطفى

عمرو مبقاش لوحده..! من 10 سنين أو أكتر لما كان عمرو بينزّل ألبوم جديد، كانت كمية ونوعية المنافسة مختلفة تماماً عن وقتنا الحالي، الساحة الغنائية كانت أهدأ وكل واحد من الكبار ضامن مساحته اللي محدش بيزعجه فيها، ومكانش بسهولة حد جديد يطلع ويقول (أنا اهو)..

 

لكن النهاردة في صيف 2007، عمرو دياب نجم التسعينات الأبرز أصبح مضطراً للدفاع عن مساحته ومكانه، بحسابات أعقد وأطول، في ظل وجود عدد هلامي من المغنيين، إن لم يكونوا قد وصلوا لربع مجده وشعبيته، فهم بالتأكيد قد اجتذبوا جزءاً لا يستهان به من جمهوره، لدرجة أن مغنياً مثل رامي صبري ظهر مرتدياً عباءة عمرو بكل بساطة وأريحية، والسوق مفتوح..

 

في (الليلا دي) وكأننا نرى عمرو مخاطباً جمهوره: “أنا عمرو بتاع زمان”، سواء بتشكيلة الأغاني التي لم يخرج فيها عن ألوانه الغنائية التي ألفناها عبر سنوات، أو حتى في البوستر الذي يظهر به مبرزاً وسامته بشكل لافت، متحدياً سنواته الخمسين التي اقترب من إكمالها، ومتحدياً أيضاً كل أولئك المغنيين الصغار الذين لا يهتمون كثيراً بقفل أزرار قمصانهم..

 

10 أغنيات بالألبوم كلهم من مقام موسيقي وحيد يسمى مقام (الكُرد)، لتشعر أن كل الأغنيات مثل ملابس مختلفة لكن من نفس القماشة، وهو ما قد يستدعي الملل أحياناً دون أن نفهم لماذا..

 

نجد أيضاً أن عمرو لا يزال يضع كلمات الأغاني في المرتبة الثالثة ربما، بعد الألحان والتوزيع، وهو أمر ليس بالجديد عليه، الأفكار والمعاني والمفردات عادية ومكررة أحياناً، رغم اختلاف الشعراء، وبكميات وافرة من مفردات مثل (حبيبي، حياتي، عنيا، روحي، قلبي)، وهو ما يدعم فكرة تخوّف عمرو من المغامرة بتجديد قد يكون صادم لجمهوره، خصوصاً في المرحلة دي لكن خللونا نأكد إن عمرو لا يزال في كامل لياقته الغنائية، صوته يعيش حالة نضج طويلة، نفس المستوى الجيد جداً من التوزيعات والتنفيذ وخللينا نقول الشياكة..

 

تقريباً الألبوم في أغانيه مقسوم بالتساوي بين الحالات الغربي والشرقي، وعندنا مثالين جيدين للشرقي من ألحان عمرو نفسه؛ هما (قالت لي قول) و(ضحكت).

 

أول ما ستلمحه في اللحنين هو إيقاع (المقسوم) الشرقي الذي نسمعه في عشرات الأغاني القديمة لعمرو، بأسلوب غناء شرقي يؤديه عمرو بامتياز.

 

الأغنيتان لا تميزهما الألحان فقط، بل أيضاً كلمات بهاء الدين محمد الذي أنقذ عمرو من الوقوع تماماً في فخ (العادي)، بكلمات بها حدوتة ودراما وفكرة جديدة الملحن الموهوب محمد يحيى اشترك بأربع أغنيات، ثلاثة منهم يتنافسوا في رأيي للحصول على لقب أفضل ألحان الألبوم، أولهم لحن (حكايات) الذي وزعه الموزع الاكتشاف حسن الشافعي بروح الـ Bossa Nova وهي إحدى مدارس موسيقى الـ Jazz العتيدة، ورصّعه يحيى بـ (حِلية) تسمى (كروماتيك) نسمعها مثلاً في كلمة (ليك): (مقلتهاش غير ليك)، والتي أضافت كثيراً للحن..

 

في لحن (خلليك معايا) أبرز يحيى بشطارة روح الكلمات، بنفس حالة النداء والمناجاة تلك، الذائبة في الشجن، لحن حلو قوي..

 

أما غنوة (روحي مرتاحالك) فهي السهل الممتنع، بلحن شديد البساطة ولكنه قادر على احتلال أذناك لفترة أما (عمرو مصطفى)، فلم يتميز من ألحانه الثلاث في الألبوم غير أغنية الهيد (الليلا دي) بإيقاع التانجو الهاديء الرومانسي، المتناسب مع الكلمات الهيمانة (الليلادي سيبني اقول واحب فيك.. وانسى كل الدنيا دي وغمّض عنيك)، لنستمع سوياً إلى الأغنية الرسمية للرقصة السلو في أفراح صيف 2007، على غرار أغنيات المواسم السابقة مثل (وماله)، (وحشتيني)..

 

نفس الجو ونفس الرقصة الجميلة في الحقيقة، رغم عدم خلوها من قصد تجاري..

 

ألبوم جيد في مجمله يمنح عمرو عبوراً واثقاً لهذا الصيف، رغم أنه يفتقد لبعض التجديد والجرأة في الكلمات والألحان وعدم الاعتماد فقط على (المتجرّب والمضمون)، جرأة كنا نتمنى أن تكون حتى بنصف جرأة بوستر الألبوم..

هذا المقال لصالح مزيكا دوت كوم

نسخة بالإنجليزية (ترجمة نور)