August 27, 2007

موسم شيللاه يا معلم

Posted in حياتي at 5:26 pm by عمر مصطفى

عطلتني ظروف العمل والعزال من بيتنا وتعامد زحل على الزهرة الساعة 7 عن الاحتفاء بتوائم روحي والشاعرين الأجعص من بعض جداً، محمود عزت الكبير، وأحمد الفخراني أو سيدنا زرياب فك الله جيشه، على صدور ديوانيهما “شغل كايرو”، و”ديكورات بسيطة”، مما أحدث حالة من الانتعاش الشعري، في نخاشيش الوسط الأدبي، بالتزامن مع صدور ديواني المتواضع، مما أثار واستفز أفكاري القديمة الشريرة بخصوص حاجة نعملها احنا التلاتة سوا، بس ربنا يسهل، ونفوق نقابل بعض.. مبروك ع الشعر وبياعين الجرايد يا ولاد، دايماً على طووووووووووول

 

August 16, 2007

بخصوص الفرح :-)

Posted in حياتي at 3:34 pm by عمر مصطفى

 

 

طيب، بعد صباح الفل.. ولمن لم يعلم بعد، أخيراً صدر ديواني “أسباب وجيهة للفرح” عن دار ملامح للنشر. وهيكون في منافذ البيع اللي هابلغكم بيها لاحقاً بعد أيام قليلة ان شاء الله، ومتاح مؤقتاً دلوقتي في مقر الدار للي مستعجل وللا حاجة 🙂

 

عايز اشكر ناس كتير قوي، مدين لهم بشجاعتي على اتخاذ القرار ده (اللي باشوفه لحد دلوقتي جرئ)، وكل الناس اللي أضافت للكتاب بملاحظات وقراية ونصايح ودعم نفسي ومادي، غير كل الناس اللي ألهمتني حياتي دي اللي طلع منها الأشعار وغير الأشعار، وزي ما كتبت في الإهداء “إلى كل من ملا الكاسات وسقاني”.. مديون لكم طول العمر

 

خللوني بس اشكر هنا بشكل خاص عماد ماهر (شباك) على تطوعه بتصميم الغلاف البديع ده، ولشباب دار ملامح “محمد الشرقاوي” و”عمر مصطفى” (سيزر)، و”نايرة الشيخ”، اللي بجد اتعذبوا وتعبوا وصرفوا علشان يطلعوا كتب تليق بالكتابة والقراء، وتخلليني في حالة الرضا والسبهللة دي..

 

وعايز أدّي مليون وردة للناس الجميلة عيلة جاهين وحداد، اللي ودّهم وكرمهم وذوقهم مغرقني من قبل حتى ما اعرفهم شخصياً، وأخص بالذكر بهاء جاهين اللي تكرم مشكوراً وكتب تقديم للديوان وأمين حداد اللي لولاه كان زمان الديوان ده خاسس النص تقريباً، وطبعاً سامية جاهين، جواز دخولي للصحبة الندية دي

 

مفيش مجال هنا لحصر أصحاب الفضل، عشان هم فعلاً كتير، وهاكون سعيد لو ديواني لقى من وقتكم واهتمامكم عشان تقروه وتقولولي انطباعاتكم وملاحظاتكم اللي أكيد هتضيفلي كتير

 

دمتم طيبين، مانحيّ أسباباً وجيهة للفرح

 

عنوان دار ملامح: 2 شارع الديوان – جاردن سيتي (قصاد أبو شقرة اللي ف شارع القصر العيني) – تليفون:0112771522

يباع الكتاب هنا

اقروا كمان مقدمة الديوان بقلم بهاء جاهين

May 16, 2007

عن ارْوَق الينابيع

Posted in حياتي, ع العالي..سمّعني at 8:35 am by عمر مصطفى

 

الصيف نكشني وهو داخل عليّ، واحشاني الغنوة ومفتقدني وانا باكتبها وباعمل لها مزيكا. كان وقت صيف، كان وقت حلم مزهزه وهو منشور على حبل بلكونة قلبي. واحشني يا واد يا ميدو، يا اجمل وأنسب صوت كان ممكن يغني أول الفراشات، واحشني يا ابو الطيب يا نوبي ياللي من غير إلحاحك الجميل، مكانش عمر مصطفى ولا كانت ذكريات عايشاني كدة، واحشني يا احمد يا خالد ياللي مزعلك منّي وانت مش زعلان، واحشني يا أمير يا رقيق يا بتاع الرق، واحشني يا يوسف يا ابو مريم، واحشاني يا زهرة، واحشاني يا ألوان بتعدي على العمر مرة واحدة، وخلاص.. مدد يا أول الفراشات، انا بس كنت باستفسر اخبارك ايه

حالة أولى

حالة تانية

April 9, 2007

سكة الواحة

Posted in حياتي at 9:59 pm by عمر مصطفى

 

وادعيلي لجل افرح ف سكة الواحة

اقطف لي تفاحة

من قلب بطن الجبل 

March 9, 2007

احتيالٌ على حال

Posted in حياتي at 4:01 pm by عمر مصطفى

 

لن تكن الفرصة مواتية أكثر من الآن.. الليل يلف الكون، والبيت هادئ إلا من أنفاس نائمة وأنت تحايل روحك بعد نوم نهاري لم يكن محسوباً له حساب. نعم، لم لا.. أعرف أنك لا تفعل هذا كثيراً ولم تتعود عليه، ولكن هذا فقط بسبب خيبتك القوية مع أنك في أشد الاحتياج. تزداد الفكرة وجاهة وتشرع تنفذها بكل حماس وامتنان مسبق. تغلق الشباك لمزيد من الدفء، تفتح صنبور الماء الدافئ على آخره، تمهيداً لاستعمال هذا المغطس في شيء آخر غير غسل السجاجيد. تحضر شمعاتك العزيزات القديمات اللائي يعانين من هجران لا يستحقنه، نعم ثلاث شمعات تكفي جداً ولتكن شمعة اللافندر العزيزة إحداهن.

 

اطفئ كل تلك المصابيح الكهربية البجحة الحمقاء في كل مكان، عودين من البخور لمزيد من العبق حتى يمتلئ المغطس، عود باللافندر والآخر بالعسل. مممم الصورة في اكتمال والحماس في ازدياد، نعم نعم بعض الزيوت العطرية على الماء الدافئ مهمة بشدة، ماذا ينقص أيضاً، آآه الموسيقى، تلك الموسيقى الهادئة بأصوات الطبيعة لهي مثالية حقاً، لم تعرف متى تستخدمها بما يليق إلا الآن.. لنختر ألبوميّ البحر والجبل مثلاً، عبئهما على مشغل الموسيقى الرقمي واخرج السماعات الخارجية القديمة، بينما تغلي المياه التي ستصبها على أوراق الشاي الأخضر بالياسمين..

………………………………………

 

لقد يذكرك هذا بعبثك الطفولي عندما كنت تجلس هنا بالساعات غير مكترثاً لنداء أحدهم، حتى تكتشف أن أصابعك قد باشت من طول غمرها بالمياه. أليس للرجال نصيب في بعض العبث أيضاً، وربي إنهم لأحق به، لأكثر احتياجاً له. الراحة الراحة، رغم ارتيابك اللحظي من غرابة الجو نسبياً، إلا أنها الراحة، إنها هي من دون شك..

 

تكتشف – ويا للغرابة – أن المتعة حلال في هذا العالم، وأنها معيار مدهش للشعور بحياة.. فيم كنا نضيع وقتنا إذاً تاركين كل هذا الجمال السهل المتاح. يا للبؤس الذي تغامر بالبعد عنه، لا تتعب نفسك بالتفكير في أنك قد أسرفت في استخدام المياه، فإن أولئك الحمقى يهدرونه ليل نهار برشه بلا حساب في الشوارع بلا فائدة أو وازع من ضمير، وتظل الطراوة مشروعاً مؤجلاً، بينما الناس تجر همومها في كل شارع، وتراهم سكارى وما هم بسكارى.. إنه حقك في العبث يا عبيط.. استرخ استرخ

 

رشفة من الشاي بالياسمين ستتطلب قليلاً من الحركة تنفعل لها المياه الساكنة في رقة شديدة وموحية، تابع باستمتاع هذا البخار الطالع للسقف حاملاً همومك وتعبك وأسئلتك الساذجة، وراقب انعكاس شمعاتك الثلاث على صفحة الماء الهادئ. املأوا الدنيا شموعاً ومياهاً دافئة أيها الحمقى المجانين..

 

لا يوجد في الدنيا الآن من يقصي تلك الموسيقى المنسابة عن عزمها الأكيد في تدليلك وتدليكك وإرخاء جفونك في نشوة. هههههه لهي حلوة هذه اللعبة، تتقمص يداك دور أفراس النهر صاعدة هابطة فوق صفحة الماء في هدوء لا مبال بشيء، اللهم إلا الصعود والهبوط نفسه، لهي حلوة هذه اللعبة. لا تجعل التناقص التدريجي البطئ في درجة دفء الماء يزعجك، فللدفء نهاية كما أن للموت مصير، كل ما عليك الآن فقط هو تدليل هذا الجسد الفاني الذي سيضمه تراب في يومٍ قد يكون قريب، فهذه الزيارة القصيرة من روحك له تستحق كل حفاوة وترحيب، لعلك لا تنسى قريباً.

 

March 7, 2007

سيداتي آنساتي سادتي

Posted in حياتي at 4:24 pm by عمر مصطفى

 

احم آلو آلو.. ادعوكم جميعاً سيداتي آنساتي سادتي للاستماع غداً الخميس إن شاء الله إلى حلقة جديدة من البرنامج الجديد الذي أعده وأقدمه “شعر ومَغنى” على راديو مصر اليوم، حيث أستضيف الشيخ “زين محمود” المداح والمنشد القدير وعضو فريق الورشة المسرحي، وسيكون هذا على الهواء مباشرة الساعة 11 ص، ويمكنكم المشاركة تليفونياً في الحوار من خلال رقم التليفون الموجود على موقع الراديو والذي سأنوه عنه خلال الحلقة إن شاء الله، وربنا يستر ومنجيلكوش في راديون

January 30, 2007

رحيق الأسماء

Posted in حياتي at 2:49 pm by عمر مصطفى

 

لديّ مشكلة هذه الأيام في تذكُّر الأسماء، أسماء الناس.. لا يعني هذا أنّي أنساها تماماً ولكني أجد شيئاً من الصعوبة في تذكرها، يشبه هذا صعوبة أن تبلع ريقك مثلاً. تحدث تلك الظاهرة أحياناً ولا أعلم تحديداً لماذا تحدث ولا أنكر أنها تضايقني.

ربما لأن الأسماء علمٌ بذاته، ربما لأني شخص سيئ التعلم ألوكها شعوراً، ربما لأن ملامح الوجوه ومشاعري تجاهها هي أكثر ما يتبقى في ذاكرتي غريبة الأطوار تلك، أكثر من الأسماء والأحاديث والتفاصيل الأبرز، ربما لأنني غير مهتم حقاً بالتذكر مثلماً أضبطني كثيراً كثيراً غير مهتم. ربما لأن الأسماء نفسها تفقد قيمتها أو نفعها أحياناً حينما يفقد أصحابها دلالاتهم وتأثيرهم المعتاد..

ربما لأني قد كرهت العناوين واليُفط وكل ما من شأنه الدعاية، ربما لأن الأشياء تشابهت والأسماء تشابكت وأن النظرات بحاجة لإعادة نظر، ربما هي عزلة اختيارية، أو نفي قسري أو وقوف في مسافة ما بين هذا وذاك. أعوذ بالساعات أن تبطئ قليلاً أو تسرع أكثر، قاتل هو الإيقاع الواحد، والأغنيات المقدسة لهي دافع حقيقي للشطط وإيذاء النفس..

 

عندما يتذكرك أحدهم فمن المؤكد أن شيئاً ما يحدث في الكون، إشارة ما تنتقل، تفاعل ما يحدث، والأمر كذلك عندما تتذكر أنت أحدهم. نعم قد لا نشعر نحن بتلك الإشارات والتفاعلات ربما لقلة استعداد أو لانشغال أرواحنا بأشياء أكثر سخافة وأقل أهمية كثيراً من أن يتذكرك أحدهم بالخير.. أو بالشر. أو ربما نشعر ولكننا أقل علماً وفطنة من أن نميز أنها إشارة تذكُّر ناقلةً مشاعر ما قد تعطلت عن الكلام، وربما هي مشاعر تقضي لحظاتها الأخيرة بالحياة..

تلك الإشارات تكون كثيراً من قبيل الوداع والتمني والإستغفار، حيث لا فائدة حينَ إذٍ من نداء الأسماء؛ فحتى الأسماء تُنسى ولو لوهلة، أما ما يتبقى في قاع الذاكرة فهو الأنفـَس بكل تأكيد، إنه خلاصة الخلاصة.. انتهى.

فوتوغرافيا: عمر

January 23, 2007

A Tune Remembrance

Posted in حياتي, ع العالي..سمّعني at 1:59 pm by عمر مصطفى

 

بمناسبة مرور الذكرى الثالثة على الإبحار – يناير 2004

 

حصرياً: يمامة بيضا (عمر وياتشي) صوت وصورة.. ورّق يا لوز 🙂

December 3, 2006

شوفتوا الدنيا بتعمل ايه في الناس؟؟

Posted in تصاوير, حياتي at 1:03 am by عمر مصطفى

 

 

أنا ماعرفش ايه اللي حصل للدنيا، بقت وحشة ليه كدة؛ عادل سلامة صديقي العزيز بقالنا سنين مع بعض، شاعر عامية جميل، وإنسان أجمل، ياما سافرنا سوا وكتبنا سوا، واتشحتفنا سوا وشفنا مع بعض الحلوة والمرة

يعني راجل زي الفل، وليس عليه غبار من أي نوع، ولما بييجي عليه غبار بنلحقه بسرعة وننفضه، تقوم آخرة المتمة يا عادل يا سلامة، تبقى بلوجر، مدون يا عادل؟ هي دي الصداقة، هي دي الإنسانية والإبداع والحاجات الجميلة.. لا لا لا، مكنتش اتصور ابداً انك تعمل كدة

عموماً انا هاشهدهم عليك عشان يعرفوا قد ايه الدنيا بتغير في الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

عنوان المدونة بتاعة البيه

http://shahtafa.blogspot.com

November 24, 2006

أحبك يا اخضر

Posted in حياتي at 12:30 am by عمر مصطفى

 

 

جميل قوي الشاي الاخضر بالبرتقان، وبيبعتني جداً الشاي الاخضر بالياسمين، وبيرضيني الشاي الاخضر بالنعناع، ويا أهلاً بالشاي الاخضر لو لوحده، أهم الشروط إنه يكون جاي من بلده دون أية إضافات؛ ملوخية وخبيزة وخلافه، ويكون من غير سكر.. ويكون أخضرر أكيد.. أحبك يا اخضر

Next page