May 16, 2007

عن ارْوَق الينابيع

Posted in حياتي, ع العالي..سمّعني at 8:35 am by عمر مصطفى

 

الصيف نكشني وهو داخل عليّ، واحشاني الغنوة ومفتقدني وانا باكتبها وباعمل لها مزيكا. كان وقت صيف، كان وقت حلم مزهزه وهو منشور على حبل بلكونة قلبي. واحشني يا واد يا ميدو، يا اجمل وأنسب صوت كان ممكن يغني أول الفراشات، واحشني يا ابو الطيب يا نوبي ياللي من غير إلحاحك الجميل، مكانش عمر مصطفى ولا كانت ذكريات عايشاني كدة، واحشني يا احمد يا خالد ياللي مزعلك منّي وانت مش زعلان، واحشني يا أمير يا رقيق يا بتاع الرق، واحشني يا يوسف يا ابو مريم، واحشاني يا زهرة، واحشاني يا ألوان بتعدي على العمر مرة واحدة، وخلاص.. مدد يا أول الفراشات، انا بس كنت باستفسر اخبارك ايه

حالة أولى

حالة تانية

March 14, 2007

شعر ومَغنَى

Posted in ع العالي..سمّعني at 3:12 pm by عمر مصطفى

تنويه سريع: ميعاد برنامجي (شعر ومغنى) غداً الخميس إن شاء الله، تغير موعده من الساعة 11 ص إلى الساعة 2 بعد الظهر، على الهواء مباشرة. يمكنكم الاستماع إلى البرنامج من على موقع راديو (مصر اليوم). ويمكنكم المشاركة على الهواء تليفونياً، نهاركم ابيض

March 6, 2007

هواكي ريحته فانيليا

Posted in تصاوير, ع العالي..سمّعني at 5:11 pm by عمر مصطفى

إهداء إلى زنجي وبنات أحلامه

علشان هواكي ريحته فانيليا
طعمه مزازة برتقان
وعشان معاكي مبغيبش ثانية
وباحسّني عايش صحيح

شفت ف سماكي حواديت شقية
بترُدّني لأحلام زمان
وكإنها.. شايفة بعنيّا
وكإني ريشة وهي ريح

والحب ساهل
الحب أصعب
الحب فوق الاحتمال

الحب عاقل
الحب أغرب
درويش يبخّر دنيتي

أغنية بالفانيليا

فوتوغرافيا: عمر

March 2, 2007

قولوا للقلقان.. ميقلقشي

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة, ع العالي..سمّعني at 1:06 am by عمر مصطفى

 

رغم إعجابي الواضح بفريق اسكندريللا والتجربة الموسيقية – التي لا تزال في بداياتها – التي يعيشونها، إلا أن هذا العمل تحديداً كان من أظهر العلامات على ما تعد به هذه التجربة من إضافة وتميز وإبداع

 

(سحور أبو الطيب) أو (حيّوا أهل الشام) قصيدة لفؤاد حداد، عالجها موسيقياً الواعد “حازم شاهين”، اعتماداً على وجود هذا الإيقاع الداخلي المستمر في القصيدة، والذي هو نفس إيقاع المسحراتي المعروف، فتتدرج الحالة الموسيقية تصاعداً من الإلقاء المعتاد للقصيدة، بحيث تكون أذن المستمع قد ألفت الإيقاع الداخلي لها، بإلقاء رائع من سامية جاهين وآية حميدة، ثم يتم تسريب الإيقاع الفعلي للمسحراتي مع نهايات الأبيات، حتى يحسم هدير العود الأمر مع تطوير للإيقاع نفسه، ومع تصاعد الزخم بمعاني القصيدة.

ويستمر تنغيم الأبيات على نغمة وردّها بنفس منطق التسحير المعروف، ويتجلى حازم بالرد في جملة (مثل الموج) صاعداً بها إلى أدنى الجواب، مع تواصل زخم الإيقاع والعود والأصوات في الخلفية، حتى تهدأ الحالة تدريجياً لتصل لنقطة السكون، فتخرج الحالة مدهشة وبسيطة ومنطقية وبديعة في الوقت ذاته.

 

ولطالما أبهرتني ألحان الشيخ سيد مكاوي لأشعار فؤاد حداد، وتمكنه من التواصل الحقيقي مع المعاني وروحها والتعبير عنها كما يلزم بعبقرية تنافس عبقرية الشاعر (ولعل مجموعة المسحراتي هي الأبرز في هذا المجال).. آسفاً على انتهاء هذا الزمن الذي يجود بهذا المستوى من الألحان لأشعار بتلك العظمة، ولكن ها هو العطر قد انتقل بسلام لجيل جديد، والحمد لصاحب النعم.

 

الجميل في الأمر أن هذا العمل – الجديد جداً في شكله وسياقه – هو أحد الأعمال القليلة التي أضافها الفريق على ريبرتوار الأغاني الذي يقدموه لألحان الشيخ سيد درويش والشيخ إمام والشيخ زياد الرحباني :-)، ومع استمتاعنا الأكيد بأعمال هؤلاء الكبار، إلا أن شوقنا للجديد كبير ولا تكتمل الفرحة والتجربة إلا به، خاصة إذا كان الجديد على هذا المستوى من النضج في الفكرة والتنفيذ.. وتصدق نبوءة فؤاد حداد في القصيدة، إذ يبدو أنه قد رأى تلك الصحبة الطيبة من زمن فخاطبنا مُطمْئناً: قولوا للقلقان ميقلقشي

 

اقرءوا نص القصيدة هنا

 

واستمعوا إليها مغناة هنا

January 23, 2007

A Tune Remembrance

Posted in حياتي, ع العالي..سمّعني at 1:59 pm by عمر مصطفى

 

بمناسبة مرور الذكرى الثالثة على الإبحار – يناير 2004

 

حصرياً: يمامة بيضا (عمر وياتشي) صوت وصورة.. ورّق يا لوز 🙂

January 19, 2007

علشان باحب النبي

Posted in موزونٌ مُقـــفـّى, ع العالي..سمّعني at 11:40 pm by عمر مصطفى

اللهم صل وسلم وبارك عليك يا حبيبي يا رسول الله.

كل عام هجري وانتم بخير، 1428 عام مرت من هجرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم للمدينة المنورة. ومن عبقرية المناسبة لعبقرية قلبي وعيني “فؤاد حداد”، اهديكم قصيدة “مبدأ تاريخ الهجرة” من ديوان (على أعتاب الحضرة الزكية – يا اهل الأمانة) ء

 

 

يا اهل الأمانة والندى والشوق
يا مجمّعين الشمل في الحضرة الزكية
أول ما نبدي القول نصلّي على النبي
سيّد ولد عدنان نبينا الزين
الهجرة كانت مبدأ الأنوار
وفجر دايم في الأثر والعين
أبو بكر كان صدّيق وتاني اتنين
المطمئن في صحبة المختار
أحمد على سرّ الوجود مؤتمن
والعنكبوت يغزل خيوط الزمن
وحمامه باضت عند باب الغار
رقدت جميلة والحنان بيفيض
والمشركين قلبوا العيون البيض
لا أفئدة فيهم ولا أبصار
ويتمّ أمر الواحد الجبار
والنور على طول الطريق ينجلي
تحت السما والشمس أما عَلي
من قبل ما هزّت ايديه ذو الفقار
من قبل ما يكون الإمام الشهيد
كان الفتي – في البُرْد الاخضر سعيد
قاعد فداء المصطفى في الدار
أنا يا رسول الله يا طاهر أمين
باغنّي للدنيا وللمسلمين
من وحي نورك كان شقايَ عمار
وانت اللي عالم بالحنان اللي فاض بي
أنا حتّة من قلبي
في كل بيت من هذه الأشعار

مبدأ تاريخ الهجرة
المعجزة والعبرة
كل الليالي نهار

 

لله بأمر الله
في سبيل ومُلك الله
خرج النبي من الدار
والمؤمن الصدّيق
سلك معاه الطريق
ودخل معاه الغار
يا صاحبي لا تحزن
الله يريدُ الأحسن
بعباده الأبرار
النور خفق بجناحه
والليل سجى ورياحه
والنخل والصبّار
مبدأ تاريخ الهجرة
المعجزة والعبرة
كل الليالي نهار

 

العنكبوت ع الحيط
نسج الزمن والخيط
بمشيئة الستـّار
وجت الحمامة البيضا
حطت لآلئ بيضا
تولد زغابة صغار
نور السما في عينيها
والدنيا تحت إيديها
والغصن في المنقار
قعدت بخير وسلامه
أرق خلقه حمامه
أعمت عين الكفار
مبدأ تاريخ الهجرة
المعجزة والعبرة
كل الليالي نهار

 

ومشى الطريق إلى يثرب
والظهر مال للمغرب
والظل لف ودار
كل الحجارة تسلـّم
كل الشجر يتكلم
وتسبّح الأطيار
والبدر طالع غنـّى
للمؤمنين الجنه
للمشركين النار
الله حي وقادر
نصر النبي اللي مهاجر
لمدينة الأنصار
مبدأ تاريخ الهجرة
المعجزة والعبرة
كل الليالي نهار

 

كان الظلام مستبد وله شهود أشرار
وله طغاه ينحتوا له من الجبل أسوار
وله سلاسل بتضرب ع اليتامى حصار
وله ستاير وله كهنوت وله أسرار
كان الظلام منتشر زاحف غويط حفـّار
حتى في ماء العيون حتى في لهيب النار
إلا وهاجر تقول قلبي على اولادي
تمد نظرة تطول الشمس في الوادي
نور التاريخ استهلّ بهجرة الهادي
أقرب مكان للسما من الأرض كان الغار
أقرب طريق لمدينة الأنصار
هتف النهار اللي سمّع ألف ألف نهار
وهتف نهار استعاد حطّين من العادي
ونهار عبر من بلادي البحر لبلادي
هتفنا الله أكبر والظلام انهار
علشان باحب النبي

وعشان باحب النبي ولإن زيادة الخير خيرين طبعاً؛ هذا تسجيل نادر لداغر والمرحوم الشيخ محمد عمران (يا من بهديك أفلح السعداء)    ء

December 15, 2006

سميتها: صالح روحك

Posted in ع العالي..سمّعني at 1:19 am by عمر مصطفى

 

يا سلام، حزن يشبه حزن، وشجن بينده شجن، ونور أكيد شفته في يوم من الايام. “رافي شانكر” عازف السيتار الهندي الكبير، وأنشودة من أشجى وأصفى وأجمل وأرق ما سمعت في حياتي من موسيقى

صالح روحك

December 4, 2006

أوركسترا داغر وعمران 2

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة, ع العالي..سمّعني at 9:00 pm by عمر مصطفى

 

بعد المرة الأولى التي نشرت فيها سهرة خاصة لصاحب الصوت العبقري المرحوم الشيخ “محمد عمران”، وعازف الكمان الاستثنائي “عبده داغر”، شعرت بسعادة غامرة باكتشاف أن الكثيرين يشاركونني تلك الحفاوة وهذا الولع بالرجلين.

وإن كنت قد فعلت هذا في المرة الأولى صدفة وعرَضاً، فإني أفعلها هذه المرة قاصداً؛ أولاً لكي أستغل هذا المصدر للسعادة مجدداً، وثانياً بسبب الطلبات الغالية بالمزيد، من أصدقاء وأعزاء يعرفوني ولا يعرفوني، لكنهم بالتأكيد يعرفون من يكون داغر وعمران، فنعم المعرفة ونعم المطلوب..

الحقيقة أنا مندهش جداً من هذه الكيميا والتوافق العجيب بين داغر وعمران تحديداً والتي ترقى لمستوى الظاهرة. فما يقدماه معاَ يثور على القوالب الموسيقية المعروفة ويجمع بينها، ويزهد فيها ويعود إليها، فلا تعرف إن كانت هذه تقاسيم أم موال أم تواشيح أم ماذا. فالحكاية تكون ببساطة إن الناس دي بتتجمع لأي سبب كان وبيقرروا يتسلطنوا مع بعض، لا يعرف داغر مسبقاً ما الذي سيقوله عمران، وليس لدى عمران أي فكرة عن الطريقة التي سيبدأ بها داغر عزفه، الحكاية بتيجي كدة، ارتجال خالص.

بيبدأ داغر في العادة بمقطوعة شجية من مزازيكه ذات الطعم المميز، ثم يبدأ في (فـَرش) المساحة لصوت عمران بتقاسيم شجية والتي افتتحها هذه المرة بتقاسيم على مقام البياتي وتفريعاته، ويبدأ عمران في تقسيم الشعر الذي سيغنيه على مراحل، في كل مرحلة يقوم بعصر الأبيات بالمقامات التي يغني منها، فما إن تبدأ في الشباع من هذا المقام ينتقل لغيره، بنقلات صعبة وجميلة وغير متوقعة، في وصلات ذات طابع توشيحي روحاني، ولحسن حظنا أن من يصاحبه عزفاً تعلم مثله في نفس المعصرة.. دول بيعصرونا احنا!

ويكتمل الجو بالطبع بهذا الجمع الجميل من السميعة المتواجدين في المناسبة، بردود فعلهم التلقائية المدهشة التي تجعلك وسط الحالة، ولست مجرد مستمعاً عن بعد..

هذه المرة سنستمع لـ – مش عارف اسميها ايه – فلنقل سهرة “يا من هواه أعزه وأذلني”، نستمع فيها للشيخ محمد عمران بمصاحبة عبده داغر على الكمان، والعود والرق، وطبعاً السميعة:

 

 

يا من هواهُ أعزّه وأذلنـــــــــي

كيف السبيل إلى وصالك دُلني

 

حالـفتـني وحلفـــــــــــــــتَ لي

وحلفتَ بأنكَ لن تخونَ فخُـنتني

 

 

وحلفتَ أنك لا تميلُ مع الهوى

أين اليمينُ وأين ما عاهدتنـــي

 

ولأقعُدنّ على الطريقِ وأشتـــــكي

إني أنا المظلوم منك وأنت ظلمتني

 

ولأدعُونّ عليكَ في غسقِ الدُجى

يُبـليكَ ربي مثلما أبليــــــــــــتني

 

 

 

سَـــــــمَع

December 3, 2006

نصبوا الشرَك صادوني

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة, ع العالي..سمّعني at 2:41 am by عمر مصطفى

 

كانت المرة الأولى اللي أسمع فيها موسيقى الجعافرة بشكل حي، وسمعت قد إيه الفرق بين أسلوبهم في الغنا، وبين أسلوب محمد منير مثلاً لما غنى أغنية مهمة من التراث الجعفري وهي “نعناع الجنينة”، فرق كبير جداً لصالح الجعافرة في رأيي المتواضع، وعموماً مش هو ده الموضوع.

في “مكان” حضرنا حفلة لسيد ركابي وفرقته، و“سيد ركابي” من حفظة التراث الجعفري الباقيين، وكان العرض من أقوى العروض الحية اللي حضرتها في حياتي. رغم بساطة المزيكا (عود وكوَلة وإيقاعات وأصوات فقط)، إلا إن ثراء الروح بالأساس، وتنوع الإيقاعات والمقامات (سباعية وخماسية) وتنوع مواضيع الأغاني من حب وغرام إلى أغاني ذات طابع ديني وأخرى في شكوى الدنيا وغيرها، كل ده كوّن بالنهاية عرض ثري جداً لفرقة بتقدم جزء جميل من تراثنا الموسيقي المصري..

أنصحكم تروحوا تشوفوهم في مكان، وتشتروا الألبوم بتاعهم دعماً ليهم ولـ “مكان”، اللي بيقوم فيه د. أحمد المغربي بمجهود غير عادي عشان يقدم التراث الموسيقي المصري في شكل يليق بهذا التراث الضخم، ويكون قريب مننا نحن سكان المدينة المحاصرة، فك الله أسرها، آمين..

نعناع الجنينة (سيد ركابي وفرقته)

November 28, 2006

في خيالي..

Posted in ع العالي..سمّعني at 3:36 am by عمر مصطفى

 

 

..عندما تداهمك أغنية، مفسرةً أحزانك وأيامك وروحك، فهي بالتأكيد أغنية عظيمة

 

شعر: صالح جودت
لحن: فريد الأطرش

 

يا زهرةً في خيالي
راعيتها في فؤادي
جنت عليها الليالي
وأذبلتها الأيادي
وشغلتها العيون
فمات سحر الجفون

يا غرامي كل شيء ضاع مني
فنزعت الحب من قلبي وروحي
ووهبتُ العمر أوتاري ولحني
وتغنيتُ فداويت جروحي
أنا طيرٌ في رُبَى الفن يغني
للطيور
للزهور
للغصون

 

 

اسـتــــــــمع

 

فوتوغرافيا: عمر

Next page