August 2, 2007

الليلا دي

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 7:28 am by عمر مصطفى

عمرو مبقاش لوحده..! من 10 سنين أو أكتر لما كان عمرو بينزّل ألبوم جديد، كانت كمية ونوعية المنافسة مختلفة تماماً عن وقتنا الحالي، الساحة الغنائية كانت أهدأ وكل واحد من الكبار ضامن مساحته اللي محدش بيزعجه فيها، ومكانش بسهولة حد جديد يطلع ويقول (أنا اهو)..

 

لكن النهاردة في صيف 2007، عمرو دياب نجم التسعينات الأبرز أصبح مضطراً للدفاع عن مساحته ومكانه، بحسابات أعقد وأطول، في ظل وجود عدد هلامي من المغنيين، إن لم يكونوا قد وصلوا لربع مجده وشعبيته، فهم بالتأكيد قد اجتذبوا جزءاً لا يستهان به من جمهوره، لدرجة أن مغنياً مثل رامي صبري ظهر مرتدياً عباءة عمرو بكل بساطة وأريحية، والسوق مفتوح..

 

في (الليلا دي) وكأننا نرى عمرو مخاطباً جمهوره: “أنا عمرو بتاع زمان”، سواء بتشكيلة الأغاني التي لم يخرج فيها عن ألوانه الغنائية التي ألفناها عبر سنوات، أو حتى في البوستر الذي يظهر به مبرزاً وسامته بشكل لافت، متحدياً سنواته الخمسين التي اقترب من إكمالها، ومتحدياً أيضاً كل أولئك المغنيين الصغار الذين لا يهتمون كثيراً بقفل أزرار قمصانهم..

 

10 أغنيات بالألبوم كلهم من مقام موسيقي وحيد يسمى مقام (الكُرد)، لتشعر أن كل الأغنيات مثل ملابس مختلفة لكن من نفس القماشة، وهو ما قد يستدعي الملل أحياناً دون أن نفهم لماذا..

 

نجد أيضاً أن عمرو لا يزال يضع كلمات الأغاني في المرتبة الثالثة ربما، بعد الألحان والتوزيع، وهو أمر ليس بالجديد عليه، الأفكار والمعاني والمفردات عادية ومكررة أحياناً، رغم اختلاف الشعراء، وبكميات وافرة من مفردات مثل (حبيبي، حياتي، عنيا، روحي، قلبي)، وهو ما يدعم فكرة تخوّف عمرو من المغامرة بتجديد قد يكون صادم لجمهوره، خصوصاً في المرحلة دي لكن خللونا نأكد إن عمرو لا يزال في كامل لياقته الغنائية، صوته يعيش حالة نضج طويلة، نفس المستوى الجيد جداً من التوزيعات والتنفيذ وخللينا نقول الشياكة..

 

تقريباً الألبوم في أغانيه مقسوم بالتساوي بين الحالات الغربي والشرقي، وعندنا مثالين جيدين للشرقي من ألحان عمرو نفسه؛ هما (قالت لي قول) و(ضحكت).

 

أول ما ستلمحه في اللحنين هو إيقاع (المقسوم) الشرقي الذي نسمعه في عشرات الأغاني القديمة لعمرو، بأسلوب غناء شرقي يؤديه عمرو بامتياز.

 

الأغنيتان لا تميزهما الألحان فقط، بل أيضاً كلمات بهاء الدين محمد الذي أنقذ عمرو من الوقوع تماماً في فخ (العادي)، بكلمات بها حدوتة ودراما وفكرة جديدة الملحن الموهوب محمد يحيى اشترك بأربع أغنيات، ثلاثة منهم يتنافسوا في رأيي للحصول على لقب أفضل ألحان الألبوم، أولهم لحن (حكايات) الذي وزعه الموزع الاكتشاف حسن الشافعي بروح الـ Bossa Nova وهي إحدى مدارس موسيقى الـ Jazz العتيدة، ورصّعه يحيى بـ (حِلية) تسمى (كروماتيك) نسمعها مثلاً في كلمة (ليك): (مقلتهاش غير ليك)، والتي أضافت كثيراً للحن..

 

في لحن (خلليك معايا) أبرز يحيى بشطارة روح الكلمات، بنفس حالة النداء والمناجاة تلك، الذائبة في الشجن، لحن حلو قوي..

 

أما غنوة (روحي مرتاحالك) فهي السهل الممتنع، بلحن شديد البساطة ولكنه قادر على احتلال أذناك لفترة أما (عمرو مصطفى)، فلم يتميز من ألحانه الثلاث في الألبوم غير أغنية الهيد (الليلا دي) بإيقاع التانجو الهاديء الرومانسي، المتناسب مع الكلمات الهيمانة (الليلادي سيبني اقول واحب فيك.. وانسى كل الدنيا دي وغمّض عنيك)، لنستمع سوياً إلى الأغنية الرسمية للرقصة السلو في أفراح صيف 2007، على غرار أغنيات المواسم السابقة مثل (وماله)، (وحشتيني)..

 

نفس الجو ونفس الرقصة الجميلة في الحقيقة، رغم عدم خلوها من قصد تجاري..

 

ألبوم جيد في مجمله يمنح عمرو عبوراً واثقاً لهذا الصيف، رغم أنه يفتقد لبعض التجديد والجرأة في الكلمات والألحان وعدم الاعتماد فقط على (المتجرّب والمضمون)، جرأة كنا نتمنى أن تكون حتى بنصف جرأة بوستر الألبوم..

هذا المقال لصالح مزيكا دوت كوم

نسخة بالإنجليزية (ترجمة نور)

May 25, 2007

تعيش الموسيقى حرة مستقلة*

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 2:12 pm by عمر مصطفى

 

يبدو الحديث اليوم عن موسيقى مستقلة أو بديلة في مصر، مثل حديث عن دولة نالت استقلالها مؤخراً، دولة حقيقية بكل ما بها من تيارات وأعراق وقضايا وأزمات؛ حالة واسعة من التنوع والزخم غير المنظم بعد، لكن أكثر ما ستتبينه في تلك الحالة؛ هو الحماس البرئ وفورة البدايات..

 

الموسيقى (المستقلة) أو (البديلة)، مصطلح حديث الظهور، يكافئه في الإنجليزية مصطلح ‘Independent music’ أو‘Indie music’. والمصطلحين في العربية أو الانجليزية يشيران لتلك التيارات الموسيقية التي يُعنى أصحابها بالتعبير عن أنفسهم بغض النظر عن حسابات الموسيقى التجارية ومراحل صناعتها، ربما انفعالاً بأفكار سياسية أو ظروف اجتماعية وحضارية مختلفة، في تجارب يجمع ما بينها روح المبادرة والتطوع – وإن قلّت الإمكانيات – وكذلك عدم وجود نية للتربح المادي كهدف رئيس، وفي نفس الوقت، هي مشاريع موسيقية مقصودة، أي أنها ليست عفوية تماماً أو موسيقى تتطور بالتواتر بين الناس مثل كثير من أشكال الموسيقى الشعبية المعروفة.

 

من يرعى الموسيقى؟!
وإن حاولنا تأمل ظروف نشأة هكذا موسيقى في مصر، سنجد أنها تنشأ عموماً بسبب طبيعة العلاقة المتغيرة بين الموسيقيين من ناحية، وبين رعاة الموسيقى من أصحاب رؤوس الأموال والسلطة من ناحية أخرى. فعندما تتعارض رؤى كل من الطرفين فيما ينبغى أن تكون عليه الموسيقى من حيث الشكل أو المضمون، أو عند غياب الطرف الراعي والممول أساسأ، فإن الفنان غالباً ما يبحث عن الاستقلال بفنه؛ متحيزاً ساعتها لقيمة ومعنى ما يقدمه، قياساً بقيمة التربح من هذا الفن أو تقديمه لجمهور عريض..

 

ربما رأينا هذا المثال منطبقاً على موسيقيين مصريين كبار؛ أمثال الشيخ سيد درويش (1892 – 1923)، أو الشيخ إمام عيسى (1917 – 1995)؛ فالأول كانت لديه الكثير من الخلافات مع أصحاب شركات الاسطوانات في زمنه لعدم تقديرهم فنه كما يرى، كما أن أحلامه الموسيقية وطبيعتها الثورية، لم يجد من ينفق عليها، إذ أنها كانت مكلفة جداً بجانب كونها ثورية ومغامرة، فبادر هو بالإنفاق عليها، ولم يمهله الزمن لإكمالها أو الاستفادة من أخطاءه، حتى توفي فقيراً.

أما الشيخ إمام عيسى فمعروف للجميع الظروف السياسية التي نشأت ألحانه في كنفها، حيث أصبحت أغانيه في السبعينيات علامة مسجلة على معارضة السلطة والنظام في مصر، فلم تحظى بالطبع إلا بتعتيم إعلامي ومطاردة أمنية، وكذلك لم تحصل على فرص للتسجيل والتوثيق بشكل يتناسب وقيمتها الفنية. كما أن أغانيه لم تكن تصلح للاستخدام التجاري لنفس الأسباب وأكثر؛ فكان الاستقلال والمبادرات والجهود الذاتية هي الحل الوحيد. والأمثلة كثيرة لملحنين وشعراء وعازفين مصريين – على اختلاف مستوياتهم وقيمهم الفنية – وجدوا في (الاستقلال) الملجأ الوحيد لفنهم، المختلف عما يرضي رعاة الفنون في أزمانهم.

 

كرات الدم البيضاء
إذن فإن ظاهرة استقلال الموسيقى أو وجود أنواع بديلة منها للسائد، ظاهرة ليست بالجديدة رغم جدة المصطلحات نفسها. ودائماً ما حظيت التجارب الموسيقية المستقلة والبديلة بالتقدير أو على الأقل بالاهتمام – غالباً في أزمان لاحقة لها – لأسباب عديدة؛ بعضها فكري (الموسيقى المعارضة أو موسيقى عامة الناس، أمام موسيقى البرجوازيين)، وبعضها فني بحت (الموسيقى المجددة والرائدة)، وبعضها إنساني (من استطاعوا قوْل “لا”)، والقضية واسعة كما ترون ومادة خصبة للبحث والتحليل.

 

وعليه؛ سنكتشف بداهة أن الربع قرن الأخير في حياة الموسيقى المصرية، كان وقتاً مناسباً جداً لازدهار استقلال الموسيقى، أو لظهور أشكال بديلة منها. فمنذ التراجع التدريجي والملحوظ لرعاية الدولة للموسيقى منذ السبعينيات وإلى اليوم، والوجود المتزايد لمقاولي الفنون، في ظل حالة تراجع حضاري أشمل؛ أصبحت أعصاب الموسيقى المصرية عارية، ووقع أصحاب المواهب والمشاريع الجادة بين قطبيّ الرحى حيث الاختيار الصعب: البيع أم الاستقلال، بينما تزدهر وتسيطر تجارة المدّعين وأصحاب الرؤى الرديئة بشكل غير مسبوق.

فبعد أن شهدنا مشاريع موسيقية محترمة وجدت لنفسها مكاناً على المستوى التجاري مثل تجارب محمد منير وعلى الحجار ومحمد فؤاد وكل هذا الجيل، رأينا تراجعاً أو تحولاً لدى هذا الجيل سواء بالتماهي مع الشروط التجارية أو الانزواء والظهور على مضض، حتى أن فناناً بموهبة محمد الحلو كان قد قرر الاعتزال ثم تراجع! بينما أثار صوت متميز مثل هاني شاكر تهكُّم الكثيرين؛ لتقديمه نوعية من الأغاني (الخفيفة جداً) تستهدف المراهقين، ولم تعد تقنعهم حتى..!!

هذا ما حدث واستمر إلى اليوم مع تطور أشكال الفن التجاري وزيادة سطوته اقتصادياً وإعلامياً، مع تطور نوعي للرداءة بحد ذاتها. على الجانب الآخر بدأت كرات الدم البيضاء في القيام بدورها، بظهور مجموعات متتالية من الفرق الموسيقية والأفراد التي تقدم أشكالاً متعددة من الغناء والموسيقى البحتة، بإلهام من الموسيقى العربية الكلاسيكية، والموسيقى الشعبية المصرية بكل ما بها من تفريعات، وموسيقى الجاز والروك والميتال وغيرها.

 

مكانٌ لنغني
بدأ الازدهار الحقيقي لتلك الحركة الموسيقية البديلة، ببداية وجود أماكن مناسبة للعرض. فبعد أن احتكرت المراكز الثقافية الأجنبية تلك الأنشطة منذ الثمانينيات، كان لافتتاح دار الأوبرا المصرية بمنحة من اليابان عام 1987 أثر إيجابي جداً، بقدرتها على استيعاب جزء كبير من تلك الحركة الناشئة، بإمكانات جيدة تقنياً ودعائياً.

 

استمر الأمر صعوداً وهبوطاً منذ ذلك الوقت، باختفاء لتجارب وظهور لأخرى، بعضها إعادة تقديم لتجارب اختفت، زاد من قوة الظاهرة افتتاح المزيد من أماكن العروض، مثل البيوت الأثرية التي يديرها صندوق التنمية الثقافية بشكل ينتقده الكثير من الفنانين (المستقلين)، من حيث سيطرة الروتين على إدارته، ووجود قوي للمحسوبيات والواسطات، ولكنها حتماً كانت إضافة.

 

كان لدخول القطاع الخاص في المسألة أثراً جيداً أيضاً، وأتحدث تحديداً عن (ساقية عبد المنعم الصاوي)، التي تحتل مكاناً جميلاً الآن على نيل الزمالك، كان منذ سنوات مقلباً للقمامة. ولا شك أن الساقية قد سحبت البساط من أماكن العرض الحكومية، حيث التعامل أكثر سهولة، والدعاية أكثر قوة بالتأكيد (المكان مملوك لوكالة إعلانات)، رغم شكوى الكثيرين أيضاً من كبار الموسيقيين وصغارهم من عدم حصولهم على نسب منطقية من دخول الحفلات واستئثار الساقية بمعظم الدخل، ومع ذلك لم نسمع أن أحدهم قد قاطع المكان تماماً أو توقف عن العرض فيه، حيث يبدو أن التواجد هو الورقة الأخيرة التي لا يرغب أحد بخسارتها.

 

ورغم كل تلك الإضافات في أماكن العروض، إلا أن النشاط لا يزال مركزياً بشكل كبير، مقتصراً في الغالب على القاهرة والإسكندرية، بينما تعاني باقي أنحاء مصر من فقر حقيقي في تنظيم وعدد العروض، رغم وجود أماكن صالحة ومجهزة للعروض، تملك الدولة معظمها في كل محافظات مصر، ورغم ثراء كل مكان في مصر بموسيقيين محليين على قدر من التميز والتمكن.

أنيميا الموسيقى المستقلة
ومع هذا التنوع والزخم في التجربة عبر حوالي عشرون عاماً على الأقل؛ فإن تحديات ومشاكل كبيرة وحقيقية تعطل الأمور، ولا يبدو أنها ستختفي قريباً.

 

أقرب الأمثلة لتلك التحديات هو التحدي المادي، فرغم كوْن معظم الفرق المستقلة لم تنشأ بهدف الربح المادي في الأساس، إلا أن هذا لا ينفي احتياجها للمادة لكي تنشأ من الأصل وتستمر، فقد أثبتت التجربة أن هكذا مشاريع فنية تحتاج لقدر من التفرغ من أصحابها، ينتمي معظمهم لشباب صغار، إن استطاعوا توفير النقود لاحتياجاتهم الشخصية، فإنه يصعب عليهم غالباً توفير تكاليف إيجار لأماكن البروفات والآلات وأجور بعض العازفين ومهندسي الصوت المحترفين أحياناً.

 

مشكلة أخرى حقيقية، ألا وهي مشكلة الإدارة الفنية، فكثيراً ما تتوفر العناصر الفنية الجيدة في المشروع، ولكنه يفتقد لمن يديره ويوجهه ويدفعه للتطور، فتختلط العلاقات الشخصية بالمسألة الفنية، مما يتسبب في إجهاض تجارب جميلة أو على الأقل تعطيلها.

 

أغاني مصرية معاصرة!!
أما عن الرؤية الفنية، فحدّث ولا حرج، إذ تفتقد المشاريع الموسيقية المستقلة في الغالب لعقول وخبرات موسيقية ناضجة ومثقفة، توجهها وتلهمها، فيعاني عدد غير قليل من تلك المشاريع لضحالة وسطحية أو عدم اكتمال، من حيث نوعية كلمات الأغاني أو الأشكال الموسيقية المنسوخة أو الممسوخة والمتكررة، والافتقاد لشخصية موسيقية واضحة وقوية. ويساهم في تلك الأزمة أيضاً افتقاد الموسيقى العربية عموماً لحركة نقدية حقيقية ونشطة، فما بالك بحركة موسيقية نامية وثائرة بهذا الشكل، تخلّى عنها جيل من الكبار موسيقيين وشعراء، وجدوا أماكنهم أخيراً في برامج على قنوات فضائية، أو انخرطوا بحماس في الموسيقى التجارية والاحتفاليات الحكومية، أو اكتئبوا وقبعوا في منازلهم!

 

وبعد، فإن إطلاق أحكاماً نهائية على التجربة ليس له مجالاً هنا، هي فقط انطباعات متابع ومشارك ومستمع متحمس للموسيقى المستقلة في مصر منذ سنوات، رغم صعوبة المتابعة المخلصة لتجربة بمثل هذا الحجم تكبر وتتغير وتنضج يوماً عن يوم. وقد بدأت أخيراً فقط في الحصول على مكانها الطبيعي إعلامياً ولدى الجمهور، ولو أن الطريق لا يزال طويلاً لها ولنا..

 

 

كنت أود لو أشفع هذا المقال بأمثلة أكثر عدداً وتفصيلاً، لولا ضيق المساحة عموماً واتساع المضمون، وأعتقد يقيناً أن التجربة لا يكفيها مجرد مقال أو مقالين أو سلسلة مقالات، بل تحتاج لمتابعة منظمة وتحليل ونقد حقيقي ودؤوب من محبي الموسيقى في هذا البلد، فالمنجم به ذهب بلا شك ولكن من ينقيه ويصهره، هذا هو السؤال. تعيش الموسيقى حرة مستقلة.

 

* هذا المقال تم نشره بالعدد الأخير من جريدة الاشتراكي بدعوة كريمة من العزيزة الكسندرا، وسيلحق به جزء آخر على الأقل ان شاء الله

** فوتوغرافيا: عمر

April 29, 2007

إلغاء حفلة كاميليا بسبب ختم الفيزا

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 2:18 pm by عمر مصطفى

أعلن المورد الثقافي عن إلغاء حفليّ كاميليا جبران يومي 2 و 3 مايو القادم، بسبب عدم تمكنها من الحصول على فيزا جمهورية مصر العربية – ولا مؤاخذة – وتأجيلها إلى شهر يونيو.. على السادة اللذين قاموا بقطع التذاكر الاتصال بالمورد الثقافي لإعادتها مرة أخرى واسترداد قيمتها. ولا تعليق

April 19, 2007

جاءنا البيان التالي: كاميليا جايّة يا جدعان

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 7:53 am by عمر مصطفى

ورشة موسيقية مع كاميليا جبران وفيرنر هاسلر

بمسرح الجنينة

الأربعاء 2 مايو 2007 – 11 مساءً

تعلن مؤسسة المورد الثقافي، بالتعاون مع المجلس الفني السويسري (بروهلفتسيا) عن إقامة ورشة موسيقية مع الفنانة الفلسطينية كاميليا جبران والموسيقي السويسري فيرنر هاسلر في الحادية عشر من مساء يوم الأربعاء 2 مايو 2007.

ستركز الورشة على محورين:

  • تجربة كاميليا جبران في توظيف الإرث الموسيقي الشرقي خلال رحلة بحثها عن موسيقى شرقية جديدة
  • تجربة فيرنر هاسلر مع التأليف الموسيقي الإلكتروني ومزجه بالموسيقى الشرقية

للتسجيل والمشاركة في الورشة ولمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بهاتف: 3625057، أو الكتابة إلى عنوان: elgenaina@mawred.org هذا وستقتصر المشاركة في اللقاء على الموسيقيين المسجل أسماءهم كمشاركين، ولن يسمح بالمشاركة لمن لم يتقدموا لتسجيل أسمائهم.

 

نرجو ملاحظة أن عدد المشاركين سيكون محدوداً، وستكون المشاركة بأسبقية التسجيل

 

يأتي لقاء كاميليا جبران مع الموسيقيين الشبان المصريين في إطار حفلين تقدمهما كاميليا جبران على مسرح الجنينة بحديقة الأزهر، الأول يوم الأربعاء 2 مايو 2007 في التاسعة مساءَ، وهو حفل تقدم فيه كاميليا جبران مشروع “وميض”، وهو عمل إبداعي مشترك مع الفنان السويسري فيرنر هاسلر، أما الحفل الثاني فيقام يوم الخميس 3 مايو في التاسعة مساءَ، وهو حفل منفرد للفنانة كاميليا جبران تقدم فيه أعمالها ومؤلفاتها الخاصة من غناء وعزف.

 

 

يا فرحة قلبي 🙂

April 1, 2007

الحركة المصرية للتجميز العنصري (جميزة)

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 2:14 pm by عمر مصطفى

 

يوم الجمعة الماضي شاركت الحركة المصرية للتجميز العنصري (جميزة) في أعمال مؤتمر القاهرة لمناهضة الامبريالية والعولمة – آه والله – بنقابة الصحفيين والذي يجمع قوى معارضة وحركات ومنظمات مصرية وعربية وعالمية كتير خالص، مما أصاب أعضاء حركتنا الوقور الكائنة بكفر الجبل منصورية، بصدمة حضارية، لكن ربنا ستر ونجحنا بعون الله اننا نقلبها مراجيح في تلك الليلة الليلاء، ونشكر إذ نشكر العزيزة “الكسندرا” على دعوتها الكريمة لإطلاع القوى المعارضة على آخر ما توصلنا إليه من جهود للتجميز العنصري بين الجميز وأي فاكهة شبيهة (التين مثلاً)

وإننا بهذا المناسبة لندعوكم جميعاً إخواني أخواتي، لمشاركتنا افتتاح موسمنا الربيعي هذا العام بحضور حفلنا الساهر يوم الأحد 8 أبريل الجاري الساعة الثامنة مساءاً بساقية الصاوي (تحت الكوبري)، فهاتوا كل حبايبكم وتعالوا لإنه أكيد كلنا عايزينها تبقى خضرا، وكل حركة وانتم طيبين

March 31, 2007

حوار مع فيروز كراوية

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 11:43 pm by عمر مصطفى

 

حوار أجريته مع فيروز.. على بص وطل 

March 29, 2007

عندما أعجبني ألبوم روبي..زمن

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 9:00 pm by عمر مصطفى

 

ماذا تتوقع من ألبوم جديد لروبي؟ هل تتوقع مثلاً كلمات بها إيحاءات غير مقبولة، أم تتوقع مستوى غنائي سيئ، أم أنك متأكد أن الألحان ستكون مفبركة وتقليدية، وأن أغنيات الألبوم لابد وستحمل بعض الإفيهات الحراقة من قبيل إثارة الجدل الذي سيؤدي لمزيد من الانتشار، هل تتوقع كل هذا؟

حسناً، لقد خابت التوقعات، وليس هناك شيئاً من هذا على الإطلاق، بل نحن أمام ألبوم – دعونا نقول – محترم، وعلى قدر جيد جداً من التنفيذ! آه والله، تصوروا!!

دعونا نتفق أولاً أن “روبي” ليست مطربة بالمعنى التقليدي للكلمة، فصوتها ليس قوياً؛ صوت عادي ومسطح، يخلو من إمكانات طربية تُذكر، هي فقط مؤدية جيدة، ربما بمساعدة تقنيات الهندسة الصوتية.

لكن الجميل أنه لا هي ولا مكتشفها شريف صبري ادّعوا أنها كذلك، أو أنها جاءت لتنافس أنغام وأصالة أو لتعيد أمجاد الأغنية العربية، إطلاقاً! فقط هي مشروع احترافي لصناعة نجمة يديره مخرج ذكي يعرف ما يريد..

فلو استمعتم معي لكل تلك البهارات الشرقية الموجودة بموسيقى الألبوم، من استخدام لمقامات وإيقاعات وتوزيعات شرقية صرفة، ولو رأيتم غلاف الألبوم الذي توجد في خلفيته صوراً لبعض الآثار المصرية وكلمة بالإنجليزية بإمضاء شريف صبري ما معناها أن (مصر مهد الحضارة، وغاية المستقبل!)، سنستطيع سوياً تخمين ما يحاول شريف صبري أن يفعله..

إنه يجهز تلك الفتاة ذات الملامح المصرية الصريحة، للخروج إلى السوق العالمي، بمنتج موسيقي يعطي الانطباع بمصريته الشديدة ولا يخلو من إبهار، وفي نفس الوقت يكون مقبولاً ومتميزاً في السوق العربي، وإنه لهدف تسويقي وتجاري طموح كما ترون..

لدينا بالألبوم 11 تراك، 3 منهم (ريمكس)، إذن الخلاصة هي 8 أغنيات في كل منها فكرة وجو مميز. إحدى مفاجآت هذا الألبوم هي شريف صبري كعازف وموزع لكل الأغنيات وملحن لثلاثة منها، وهي مفاجآة لأن مستوى التوزيع والألحان جيد بشكل يثير التساؤل، هل شريف صبري موسيقي بالأساس، وأين كانت تختفي تلك الموهبة كلها؟!

الكلمات عموماً كانت أكثر من جيدة، رغم انتماءها لفصيلة كلمات الحب والهجر والغرام؛ فتميز من الشعراء مثلاً “محمد رفاعي” في أغنية الهيد (مشيت ورا إحساسي): “مشيت ورا إحساسي لقيتك حبايبي وناسي، لقيتك حنين كتير عليّ وانا اللي فاكرك قاسي”، وفي أغنية (مالي): “فيه عين تحب يبان عليها وعين تخبي الخوف ماليها، وعين تبان اشواقها فيها، وكل ده انا حاسّه بيه”.

الملحن (وائل عقيد) كان متميزاً أيضاً بثلاث أغنيات إحداهم أغنية الهيد التي جاءت من مقام البياتي الشرقي الجميل، وباستخدام الإيقاعات البلدي الصريحة. وأيضاً في أغنية “مالي” التي لا تقل جودة ولكن هذه المرة اللحن جاء من مقام الكـُرد.

أما التوزيع فكان شرقياً بامتياز، فمع وجود أسماء لمجموعة من أكبر العازفين في مصر على غلاف الألبوم، استمعنا كثيراً للطبلة والرق والناي والكوَلة والقانون والأكورديون والكمان والربابة، مع وجود غير مزعج أحياناً للدرامز والجيتار والبيز جيتار، وكان توزيع الوتريات عموماً موفقاً جداً من حيث استخدام (مَردّات) الكمانات كخلفيات للغناء.

الأغنية التي لفتت انتباهي على الأكثر هي أغنية (مش هتقدر) كلمات عصام عبد الله ولحن شريف صبري، الذين نجحوا في صنع أغنية شرقية من مقام البياتي، ذات جو سبعيناتي يذكرك بالأغاني الطويلة لوردة وشادية، ولكن هنا بشكل مكثف بالطبع. المقدمة الموسيقية الهادئة التي يعقبها دخول الإيقاعات، ودخول الغناء على إيقاع المقسوم والذي يتغير مع الدخول في جمل موسيقية جديدة لكسر الرتابة، شكل التوزيع الموسيقي المشابه جداً لتوزيعات تلك الفترة، شرقي صرف بلا أي افتكاسات. وهي التجربة التي أظن أن مطربات من الوزن الثقيل اليوم لا يجرؤن على دخولها، باعتبارها موضة وبطلت، وجاءت روبي لتغنيها في مفاجأة من النوع الثقيل.

أغنيتين أيضاً أعجبوني من نفس الجو تقريباً ومن ألحان شريف صبري أيضاً، وهما “اسألني هتعرف”، و”المانع خير”، فبالأولى استمعنا إلى جو موسيقى الكانتري والهارمونيكا مع الناي والرق والطبلة في لحن خفيف الدم جداً وباستخدام لطيف للكورال، وبالثانية توليف بين لحن بسيط جداً للكلمات وتيمات شرقية للأكورديون والناي والرق، على خلفية درامز وليد وبيز جيتار.

عموماً لو اتفقنا على أن الفن كالسياسة، لعبة كبيرة، فلابد أن أعترف أن تجربة روبي وشريف صبري هذه المرة كانت حقيقي (ملعوبة)

**هذا المقال تمت كتابته لصالح موقعيّ مزيكا ومصراوي

March 2, 2007

قولوا للقلقان.. ميقلقشي

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة, ع العالي..سمّعني at 1:06 am by عمر مصطفى

 

رغم إعجابي الواضح بفريق اسكندريللا والتجربة الموسيقية – التي لا تزال في بداياتها – التي يعيشونها، إلا أن هذا العمل تحديداً كان من أظهر العلامات على ما تعد به هذه التجربة من إضافة وتميز وإبداع

 

(سحور أبو الطيب) أو (حيّوا أهل الشام) قصيدة لفؤاد حداد، عالجها موسيقياً الواعد “حازم شاهين”، اعتماداً على وجود هذا الإيقاع الداخلي المستمر في القصيدة، والذي هو نفس إيقاع المسحراتي المعروف، فتتدرج الحالة الموسيقية تصاعداً من الإلقاء المعتاد للقصيدة، بحيث تكون أذن المستمع قد ألفت الإيقاع الداخلي لها، بإلقاء رائع من سامية جاهين وآية حميدة، ثم يتم تسريب الإيقاع الفعلي للمسحراتي مع نهايات الأبيات، حتى يحسم هدير العود الأمر مع تطوير للإيقاع نفسه، ومع تصاعد الزخم بمعاني القصيدة.

ويستمر تنغيم الأبيات على نغمة وردّها بنفس منطق التسحير المعروف، ويتجلى حازم بالرد في جملة (مثل الموج) صاعداً بها إلى أدنى الجواب، مع تواصل زخم الإيقاع والعود والأصوات في الخلفية، حتى تهدأ الحالة تدريجياً لتصل لنقطة السكون، فتخرج الحالة مدهشة وبسيطة ومنطقية وبديعة في الوقت ذاته.

 

ولطالما أبهرتني ألحان الشيخ سيد مكاوي لأشعار فؤاد حداد، وتمكنه من التواصل الحقيقي مع المعاني وروحها والتعبير عنها كما يلزم بعبقرية تنافس عبقرية الشاعر (ولعل مجموعة المسحراتي هي الأبرز في هذا المجال).. آسفاً على انتهاء هذا الزمن الذي يجود بهذا المستوى من الألحان لأشعار بتلك العظمة، ولكن ها هو العطر قد انتقل بسلام لجيل جديد، والحمد لصاحب النعم.

 

الجميل في الأمر أن هذا العمل – الجديد جداً في شكله وسياقه – هو أحد الأعمال القليلة التي أضافها الفريق على ريبرتوار الأغاني الذي يقدموه لألحان الشيخ سيد درويش والشيخ إمام والشيخ زياد الرحباني :-)، ومع استمتاعنا الأكيد بأعمال هؤلاء الكبار، إلا أن شوقنا للجديد كبير ولا تكتمل الفرحة والتجربة إلا به، خاصة إذا كان الجديد على هذا المستوى من النضج في الفكرة والتنفيذ.. وتصدق نبوءة فؤاد حداد في القصيدة، إذ يبدو أنه قد رأى تلك الصحبة الطيبة من زمن فخاطبنا مُطمْئناً: قولوا للقلقان ميقلقشي

 

اقرءوا نص القصيدة هنا

 

واستمعوا إليها مغناة هنا

February 18, 2007

غنـّي لبلدي يا ورد يا بلدي

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 5:46 pm by عمر مصطفى

بعد ما افكركم بميعاد حفلهم القادم (ألف شهر وشهر على وفاة سيد البحر) بساقية الصاوي يوم الأربعاء القادم 21 فبراير الساعة 8م، احب ادعوكم لقراءة حواري معاهم والمنشور في مجلة (بص وطل) واللي فيه مسامع من حفلاتهم تنشر لأول مرة.. فريق اسكندريللا

February 3, 2007

اليوم تشدو قيثارة

Posted in مفيش ف الأغاني كدة ومش كدة at 12:23 am by عمر مصطفى

 

 

فريق قيثارة بقيادة الفنان الجميل د.ألفريد جميل، يقدم عرضاً اليوم الثالث من فبراير على مسرح الجمهورية بالعتبة (أقرب محطة مترو محمد نجيب) الساعة الثامنة مساءاً. والفريق يقدم ريبرتوار غني جداً من كلاسيكيات الأغاني المصرية وتراث أغاني الأفلام العربية بما فيها المونولوجات الكوميدية الخفيفة، بالإضافة لمؤلفات موسيقية عربية حديثة، بمصاحبة مجموعة من أفضل العازفين والأصوات في مصر في فريق يجمع بين الأساتذة والشباب.. تجربة ستغير مفهومك التقليدي عن الأغاني القديمة والموسيقى العربية الكلاسيكية، فقيثارة لا تقدم الموسيقى بأسلوب متحفي جامد، ولكن بأسلوب حي ومعاصر وراقي ورائق.. متفوتكومش بجد

Next page